عثمان ميرغني

هل تصدقوا أنَّ السفارة السودانية في اليمن لا تزال مفتوحة.. بها سفير كامل الدسم هو سعادة الفريق أول الدابي.. ومعه قنصل أيضاً؟  كل يقين ربما دار في خاطركم سؤال .. كيف تظل السفارة السودانية في صنعاء مفتوحة وفيها فريق دبلوماسي، رغم أنَّ السودان عضو في 

في النكتة الشهيرة أنَّ رجلاً دخل مطعماً في الخرطوم، وطلب ما اشتهاه، ولما أدخل إلى جوفه اللقمة الأولى أحس برداءة الطعام.. فنادى بغضب على الجرسون، وسأله: أين صاحب المطعم؟ رد عليه بمنتهى العفوية: (مشى يفطر في المطعم المجاور).

زميلُنا الصحفي النشط (ناصف عبد الله) يتابعه الكثيرون عبر شبكات التواصل، لأنه اكتسب صدقية عالية في الأخبار الخاصة التي يبثها تحت اسم (شبكة مونتي كاروو) وليس هناك خطأ مطبعي فهو يكتبها هكذا عن قصد..

أسوأ ما يمكن أن تُصاب به البلاد، أي بلاد، أن يكون أهل القانون أنفسهم أول من يزدريه.. بالله تأملوا معي هذا المثال العجيب.. قرأتُ أمس حواراً صحفياً أجراه الزميل الأستاذ الهندي عز الدين مع الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية

السيد عبد الرحيم حمدي وزير المالية الأسبق- عادة- تثير تصريحاته عاصفة من ردود الفعل، كما نقلت عنه الوسائط قبل يومين قوله إن الدولار سيواصل الارتفاع في مقابل الجنيه السوداني ليتخطى حاجز الـ(50) جنيهاً.. إن لم تتغير (السياسات الاقتصادية)!.

تصور أن يودعك في الصباح ابنك الصغير وهو في طريقه إلى المدرسة.. أيهما أكثر هلعا لقلبك.. الإشاعات الغبية التي أطلقها البعض، وصدقها الغالبية عن عصابات قطع الغيار البشرية، التي تسرق الأطفال، والنساء، والرجال- أيضا- من الشارع العام، وتفككها مثل السيارات؛