٭ يخوض المريخ غداً مباراته الأخيرة في الدورة الأولى للممتاز أمام الشمالي.
٭ قبل انطلاقة لقاء ختام الدور الأول لا بد من نذكر حقيقة مهمة.. مفادها أن لاعبي المريخ مارسوا كل أنواع الاستهتار في كل مبارياتهم الدورية السابقة.. وتعاملوا مع خصومهم بطريقة سيئة كلفتهم خسارة ست نقاط بالتعادل مع الأمل والهلال وهلال كادوقلي الشيء الذي جعل حظوظ الفريق في الدوري معلقة (بأقدام) الآخرين.
٭ في بورتسودان أهدر لاعبو المريخ شوطاً كاملاً في أداء مقيت أمام الأمل فخسروا نقطتين!
٭ وتكرر التهاون أمام الهلال على الرغم من تواضع أدائه فقنع المريخ بالتعادل.
٭ وتقدم الأحمر أمام هلال كادوقلي بهدفين نظيفين في مطلع الحصة الأولى ثم نام لاعبوه على عسل الهدفين فخسروا نقطتين ليمنحوا الهلال فرصة الابتعاد بالصدارة بفارق أربع نقاط!
٭ المريخ الذي ظل يفترس خصومه في الرد كاسل بمنتهى السهولة عانى في كل مبارياته الحالية بالمفخرة.
٭ الاستهتار بالخصوم وعدم تقدير المسئولية واللعب بأطراف الأصابع كانت العناوين الأبرز لأداء المريخ في 11 مباراة دورية!
٭ وقد تابعنا كيف تلاعب لاعبو المريخ بأعصاب جماهيرهم في الدورة الأولى وجعلوها تعاني من القلق في كل المباريات على عكس أدائهم في البطولة الإفريقية!
٭ وظل بعض اللاعبين ينالون إنذارات غير مبررة (مثل بلة جابر الذي توقف مرتين بأربع بطاقات صفراء) دون أن يحاسبه أحد!
٭ وانطبق الأمر نفسه على أمير دامر والشغيل ووارغو ولاسانا!
٭ ما فعله لاعبو المريخ خلال الفترة الماضية يحتاج إلى وقفة مراجعة وإشعار محاسبة من القطاع الرياضي الذي لم يحرك ساكناً للقضاء على ظاهرة الاستهتار التي لازمت أداء فرقة المريخ في كل مباريات الدوري!
٭ خلال مباراة الميرغني الأخيرة تجلى الاستهتار في أبشع صوره!
٭ المريخ الذي سيطر على الملعب في الحصة الأولى وسجل ثلاث مرات اختفى تماماً في الحصة الثانية وسمح لخصمه بتهديد مرماه بكرات في غاية الخطورة!
٭ ولولا تألق أكرم في الذود عن شباكه لما خرج المريخ فائزاً!
٭ مريخ الدورة الأولى لم يقنع أحداً من محبيه.. ومجلس الإدارة لا يحرك ساكناً لمعرفة سبب العلة والقضاء على أصل الداء.
٭ ينبغي أن تشكل مباراة الغد أمام الشمالي تشكل حداً فاصلاً بين الجد والهزل.
٭ مطلوب من لاعبي المريخ أن يظهروا شيئاً من الجدية أمام فرق لا تملك ما يؤهلها للصمود أمامهم!
٭ ومطلوب من القطاع الرياضي أن يكف عن أسلوب المجاملة والتمليس ويفعل لائحة صارمة تعاقب المستهترين وتحاسب المقصرين وتجعل كل من ينال بطاقة غير مبررة يدفع ثمن فعلته غالياً!
٭ حظوظ المريخ في المحافظة على لقب الدوري باتت مرهونةً بنتائج بقية الفرق أمام الهلال كنتيجة طبيعية لسياسة اللين وعدم محاسبة المقصرين والمستهترين.
٭ المريخ لم يخسر في الدوري.. لكنه سيخسر حتماً إذا واصل اللعب بالطريقة التي أدى بها الدورة الأولى.
٭ المحاسبة مطلوبة يا عادل أبو جريشة!
 معايير مختلفة!
٭ بلغ المريخ ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا وتم تصنيفه في المستوى الأول ورشحه العديد من الخبراء والمحللين للفوز باللقب الذي يؤهل صاحبه لتمثيل إفريقيا في كأس العالم للأندية في أبوظبي.
٭ تحقيق الغايتين يستلزم من مجلس المريخ عملاً كبيراً ومعايير مختلفة للإعداد.
٭ مطلوب من المجلس المبادرة بتكوين لجنة فنية (بقيادة رادان) تبحث أفضل خيارات المعسكر الإعدادي بمعايير عالية تضمن للفريق المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال.
٭ كما يجب تكوين لجنة أخرى تتولى أمر التحضيرات الإدارية وتحسب لكل صغيرة وكبيرة حساباً.. ابتداءً من اختيار أفضل وأريح خطوط السفر إلى زامبيا ونيجيريا ودراسة ترتيبات الإقامة والإعاشة هناك وتوفير أشرطة مباريات فريقي زيسكو وكانوبيلارز في دوري الأبطال وحتى في الدوري الزامبي والنيجيري.
٭ الفوز بالبطولات الكبيرة لا يتحقق بالهرجلة.
٭ والظفر بلقب دوري أبطال إفريقيا واللعب في كأس العالم للأندية لن يتما بالمشاركة في بطولة سيكافا للأندية.
٭ ونعتقد أن المزج بين معسكر تونس والمشاركة في سيكافا فكرة جيدة يمكن أن تقود المريخ إلى درجة عالية من الإعداد قبل انطلاقة مباريات دور المجموعات.
 آخر الحقائق
٭ إنشاء وحدة طبية.. الاستعانة بطبيب نفسي واخصائي تغذية .. مراجعة ملف تدريب الحراس من الأولويات.
٭ البطاقات الصفراء غير المبررة أكبر خطر يهدد المريخ في دور المجموعات.
٭ خلال ست مباريات في دوري الأبطال حصد لاعبو المريخ 11 بطاقة صفراء!
٭ رقم قياسي غير مسبوق يحتاج إلى دراسة عاجلة ومعالجة فورية.
٭ في مباراة أتراكو الأولى نال الزومة بطاقة.. وفي لقاء كيجالي نال سفاري أخرى غير مبررة.
٭ وفي مباراة الاتحاد الأولى خرجنا بخمسة إنذارات كانت من نصيب كليتشي.. لاسانا.. بلة .. دامر وديالو.
٭ وفي مباراة الرد مع الاتحاد نال قلق والباشا إنذارين.
٭ وفي لقاء كمبالا سيتي الأول حصد الشغيل بطاقة.. وفي اللقاء الثاني كانت البطاقة من نصيب بلة (كالعادة)!
٭ أما في الدوري الممتاز فحدث ولا حرج!
٭ المريخ سينازل الهلال في أولى مباريات دور المجموعات.. ومن المتوقع أن يخرج من اللقاء بعدد من البطاقات الصفراء!
٭ وهذا يعني أنه سيخوض مباراته الثانية أمام كانوبيلارز في نيجيريا ناقصاً!
٭ لا أحد يحاسب لاعبي المريخ على البطاقات التي ينالونها بلا مبرر في معظم المباريات.
٭ أمام الميرغني نال لاسانا إنذاراً في كرة ميتة بمنتصف الملعب.
٭ وظل بلة جابر يحصد البطاقات بطريقة واحدة دون أن يحاسبه أحد.
٭ المريخ سيفقد بلة أمام الهلال بسبب (الجوز) الذي يعقب تمرير الكرة إلى الخصم!
٭ وتخصص أمير دامر في الاحتجاج على قرارات الحكام لينال على أثره عدة إنذارات.
٭ يجب على القطاع الرياضي معاقبة أي لاعب ينال بطاقة غير مبررة بخصم حافز الفوز كاملاً.
٭ وما حدث في الحصة الثانية لمباراة الميرغني ينبغي ألا يمر مرور الكرام. ٭ تسيد المريخ الشوط الأول واختفى من الملعب في الثاني.
٭ نقض المساعد الأول لحكم مباراة المريخ مع الميرغني ثلاثة أهداف حمراء.
٭ وقد أثبتت الصور التي نشرتها الزميلة (السوبر) أن الرايات الثلاث كانت غير صحيحة.
٭ حدث ذلك داخل إستاد المريخ.. ومجلس المريخ آخر من يعلم!
٭ الحكم البدين فات الكبار والقدرو!
٭ أما الحكم واني مكايا فقد غض الطرف عن الشلوت الذي ناله سعيد السعودي وأجبره على مغادرة الملعب.
٭ صمت مجلس المريخ على مهازل التحكيم يغري الحكام بالمزيد من الاستهداف.
٭ غداً نعود إلى مهزلة مباراة تحكيم المريخ الميرغني بالتفصيل.
٭ مباراة الهلالين.. تقسيمة باردة بين الأبيض والأزرق!
٭ وفي الدورة الثانية ستنتقل التقسيمة إلى الثغر الحبيب.
٭ وصيف يلاقي خفيف!
٭ طردوا قودوين وأصبحوا يترقبون عودته كل صباح!
٭ اليوم انتصف شهر مايو.. وتبقى لطمبل مع المريخ شهر واحد.. بتوقيت الأرباب!
٭ أما إيداهو فقد تبقت له ستة أشهر بتوقيت الكاردينال!
٭ والدنيا منى وأحلام!
٭ قاعدة (لحس الكوع) مستمرة!
٭ معسكر في تونس وثلاث مباريات مع الصفاقسي و الإفريقي و النجم الساحلي مع المشاركة في سيكافا خلطة لا بأس بها.
٭ العام الماضي عسكر المريخ في عين دراهم التونسية وعاد ليقدم أحلى العروض ويضرب خصومه بالدور ويفوز بالدوري والكأس.
٭ تحقيق الحلم الجميل ممكن بالقليل من العمل المنظم.
٭ ألا قد بلغت؟