بسم الله الرحمن الرحيم

يحسب على الانقاذ انها استطاعت ان تحيد عامة الشعب السوداني الفضل وتجعله مجرد متفرج على الشان السياسي (وروني السياسة واقعدوا فراجة )  فاصبحت النخبة هي التي تقود السياسة وبما ان هذة النخبة اصبحت منفردة بالشان العام ودون جمهور اصبحت مثل الفنان الذي يغني في المسرح وبدون جمهور الامر الذي ينعكس على ادائه ونفسياته وهذا الامر ينطبق على الحاكمين والمعارضين فكلهم اصبحوا ماذومين لانهم يتحركون وسط شعب غير مبالي وغير مهتم بهم هذا لايعني ان الشعب قد خمد وماتت جذوته بل يعني انه قنع من خير في الجيل القائد الحالي وحتما سوف يفرز البديل ولو طال الزمن
الطريق الي البديل ليس معبدا بل محفوف بكثير من المخاطر ولعل اعلاها هو تمزق البلاد وتشتيت شملها ولعل هذا الذي يبطئ بالشعب من التحرك التلقائي نحو البديل وهذا التباطؤ جعل القيادات هي التي تتحرك لمعالجة الاوضاع القائمة وقد يقول قائل ان هذة القيادات هي التي اوصلتنا لما نحن فيه وهي سبب الازمة فكيف تكون هي المخرج من الازمة ؟ من جانبنا نقول نعم انها سبب ما نحن فيه من بلاوي ولكن في الوقت الحالي لديهم فرصة وان كانت ضئيلة  لاخراج البلاد مماهي فيه لان الشعب اختفى عن المسرح السياسي واصبح غارقا في همومه اليومية باحثا عن الحلول الفردية ولعل المعالجة المرجوة هنا تدخل في باب (من نكد الدنيا على الحر ...)
القيادات السودنية الحالية تاثرت بمجمل الاوضاع التي اسهمت في صنعها اسهاما متفاوتا فانفصال الجنوب القى بظلاله على كافة الاوضاع والافكار والاشخاص في السودان الوضع الاقليمي كثورات الربيع العربي (المنتهي) واحداث مصر دون شك تاتيرها مباشر على السودان وقياداته ما يحدث في دولة جنوب السودان من متغيرات سياسية له تاثيره المباشر على الخرطوم  حراك دول حوض النيل الافريقية تحديدا اتفاقية عنتبي الاطارية لها تاثيرها ثم ناتي بعد ذلك للتطورات السياسية الداخلية من ابيي الي مرابيع الشريف  ومن قيمة الجنيه المتدنية  الغلاء الطاحن  الي طرحة اميرة عثمان
كل هذا جعل الاحزاب السودانية ليست هي  الاحزاب السودانية  القديمة وكذا القادة فالبشير ليس بشير 1989 ولابشير المفاصلة 2000 انما بشير ما بعد 2010 وكذا الصادق المهدي فليس هو السندكالي القديم ولاصادق اخر رئيس وزراء منتخب ولاصادق تهتدون ولاتفلحون انما صادق مختلف اما الترابي فقد نفض يده عن ترابي 1989 – 2000 فلاهو ترابي السجن المتفق عليه ولا السجن غير المتفق عليه انه ترابي ما بعد فشل الاسلام السياسي اما الميرغني فليس هو ميرغني سلم تسلم ولاميرغني العامرية انما هو الميرغني التي هبت عليه رياح مصر التغييرية والخليج الداعم لها
هؤلاء القادة القدامى المتجددون هم الذين يقودون دفة البلاد الان وهم الذين سلم الشعب لهم دقنه كرها اكرر كرها  فامامهم فرصة بعيدة  لكي يتجردوا عن ذواتهم ويتخطوا الدوائر الضيقة المحيطة بهم  (مافي حاجة اسمها احزاب على الطلاق الشايفنها لا احزاب ولاحاجة  )  وينظروا لعامة شعبهم ويقدموا له ما يمكن ان يسهم في ليس اخراجة من الوهدة التي هو فيها فهذة فوق طاقتهم انما المطلوب منهم ان يقدموا  ما يوقف التدهور على اعلى الفروض او ما يبطئ من معدلاته على اقل الفروض   وهذة فرصتهم الاخيرة والا سوف يلحقون –بتشديد الحاء - انفسهم  ويلحقون بلادهم وشعبهم الغطس بضم الغين واخيرا ما رايك في اضافة سلفاكير لتصبح خماسية وقدها سداسي ؟

(ب )
فاطنة بت عبد القا ...
في برنامجه صاالة العرض الذي تبثه قناة ام درمان الفضائية سال الاستاذ عبد الباقي الظافر ضيفه الاستاذ رحاب طه عن رايه في موافقة المحكمة التي تنظر قضية شركة الاقطان على طلب الدفاع بعدم ذكر اسماء المتهمين  في وسائل الاعلام عند التعرض للقضية فايد رحاب طلب الدفاع وقبول المحكمة له لابل  دافع عنه بشده بحجة ان كل متهم برئ حتى تثبت  ادانته ولكن في معرض دفاعه ذكر اسم المتهمين الرئيسين في القضية نفسها  وعلى الهواء مباشرة مما يشئ بان الشغلانة تحصيل حاصل فهذة القضية اصبحت قضية راى عام وشغلت الناس ردحا من الزمن لضخامة مبلغها وعوارة مسلكها وحاجات تانية حامياني
على كثرة ذكر تلك القضية كان ذكرها مقرونا  بذكر اسماء المتهمين الرئيسين فيها لان هذة الاسماء وردت  في الوثائق المكشوفة  لدرجة ان شهرتهما فاقت شهرة ثنائي الجزيرة فالناس اليوم لايعرفون اسمى ثنائي الجزيرة الذين رحل واحد مهما  الي رحمة مولاه ونسال الله طول العمر للاخر  ولكنهم يذكرون  اسم ثنائي الاقطان عليه فان طلب الدفاع هذا يذكرنا بقصة قريبنا ابو السرة التي اوردناها اكثر من مرة فابي السرة هذا قد  طالت عنوسته لاسباب راجعة لتكوينه العقلي ففاجا صحبته ذات يوم بالقول ان احداهن قد وافقت على الزواج منه فطلبوا منه ان يعرفها لهم فرفض لانها قد طلبت منه ان يكون الامر سرا في هذة المرة وعندما الحوا عليه قال لهم بانه سوف يذكر الحرف الاول من اسمها وهو فاطنة بت عبد القا ...
لااعتقد ان ذكر الاسم بصفة انه متهم يشكل مشكلة لان المسلم به هو ان كل متهم برئ طالما ان القضية قيد النظر وانه اذا ثبتت براءته سوف يذكر الاسم  وكذا في حالة الادانة وفي القضية اعلاه سوف تضطر الصحف لكتابة الاحرف الاحرف الاولى كما جرت العادة وهذا سوف يدعو الذي لايعرف المتهمين ان يسعى لفك الغموض وسيجد الاجابة في متناول يده لانهم اصبحوا من  النجوم  مش كدا وبس والله لو كتبت الاحرف الاخيرة من كل اسم  سيذكر الناس الاسماء وعلى العموم ليست هذة قضية فالقضية الان في يد المحكمة  الموقرة ومن المؤكد ان حكمها النهائي سوف تسير به الركبان لان القضية  قضية غير عادية  ومن المؤكد انه  سوف تكون هناك حيثيات قوية وجديرة بالدراسة في الحالتين ادانة او براءة  لان المبلغ موضوع النزاع  كبير جدا والكبير الله
وبهذة المناسبة مسؤلين من الخير اين تقرير لجنة الدكتور تاج السر مصطفى فهذة اللجنة رغم توجسنا الذي ابديناه منها ساعة تكوينها  الا اننا الان نشهد لها بانها قد بذلت جهدا كبيرا  عرفنا هذا من خلال (التنويرات)   التي قدمها رئيسها للوسائط الاعلامية المختلفة وقد  بدا لنا ان اللجنة قد وضعت يدها على الجرح والامر الذي جعلنا في حالة لهفة لهذا التقرير فمن القلب نتمنى من الحكومة ان تنشره على الملا  ومن المؤكد ان ذلك التقرير قد القى الضؤ على دور شركة الاقطان  فيما جرى ويجري لزراعة القطن في السودن  فالتقرير التقرير ياحكومة لان التقرير لاصلة له بالمحكمة  وان كان في مقدور الاخيرة ان تستعين به فحتما سوف يفيدها
(ج )
كتلوك ولاجوك جوك
سعر الدولار في السودان تتحكم فيه السياسة خاصة بعد ان كب الجنوب الزوغة  ومعه نفطه فاي بادرة تحسن في العلاقات في العلاقة بين البلدين يقابلها ارتفاع في قيمة الجنيه السوداني واي عكننة تؤدي الي ارتفاع قيمة الدولار وهذة الطوطحانية افرزت او بالاحرى جعلت المضاربة في العملة اكثر انتشارا من الفشل الكلوي والسرطانات والتهاب الكبد الوبائي هذة الايام . وفي مقال لنا سبق ان قلنا ان ابتسامة باقان اصبحت تحدد قيمة الجنيه السوداني وذلك يوم ان كان باقان ممسكا بملف التفاوض مع السودان . اها باقان اختفى من المشهد لامر لسبب  لادخل للسودان به وبدات تهب علينا رياح رطبة من الجنوب رغم جودة  الفخار وابيي وبلف عوض الجاز فالامور اصبحت احلى شوية بالنسبة للسودان فلماذا لم ينخفض الدولار ؟ هل نسال العنبة ؟
ان رياح الجنوب الرطبة لم تحمل لنا معها انفراجة في العلاقة بين البلدين فقط  بل حملت معها ما هو اهم من ذلك وهو الامطار فالحمد الله الذي انعم علينا بامطار لمن فاتت الحد وتحولت الي نغمة عند بعض اهلنا ولحقتهم امات طه ولكن مع ذلك فالمحصلة النهائية للامطار ودن شك خير وبركة فالارض قد اخضرت ونهض الزرع وامتلا الضرع لابل ثمن الخروف فاق المليون لان اصحاب السعية لم يعدوا في حاجة لجلبها لتوفر الغذاء المجاني فهذة الامطار وفرت للبلاد بلايين الدولارات لابل جعلت المستقبل القريب يبسم لها فالمتوقع ان تكون صادرات السودان الزراعية هذا العام عال العال ومع ذلك لم ينخفض سعر الدولار فلماذا ؟ هل نسال العنبة ؟
اذن ياجماعة الخير كل الظروف الموضوعية تفرض على الاقل اعتدال قيمة الجنيه السوداني ولكن هذا لم يحدث يبدو لي ان الحكومة هي السبب لانها لم تفعل ما يشئ بان هناك استقرار في البلاد ففي كل يوم يصدر تصريح برفع الدعم  عن المحروقات مع ان الحكومة اكبر حارق للمحروقات وفي كل يوم وكل ساعة  تتحدث الحكومة عن تغيير وزراي او سياسي والرئيس معكتف للتغيير والناس تعاين لمصر وموقف الحكومة منها وموقف مصر منهم كل هذا وغيره افرز عدم استقرار وجعل الجماعة الهبرو ملو يحولون مدخراتهم ودخولهم العالية الي دولار لزوم المخارجة من البلاد . وهناك من يرى ان الرياح السياسية الحالية لاتهب في اشرعته فبدا يجمع اطرافه بالدولار كمان بصريح العبارة هناك من بدا يخم في الرماد لانه  يرى صياما يسير نحوه
اذا كان ما ذهبنا اليه اعلاه معقولا فعلى الحكومة ان ترحم شعبها من هذا الغلاء الطاحن الناجم عن عدم استقرار سعر الصرف وذلك بان تعمل عملتها اي ان تنفذ التغيير الذي تتكلم عنه ان شاء الله ضبع  وليس سبع كما عودتنا  وتضبط تصريحاتها التي اصبحت اكثر من الهم في القلب ومتضاربة في نفس الوقت عسى ولعل ان يحدث شئ من الاستقرار بدلا من تحمل سوطها وكل يوم تديها محطة –بتسكين الحا ء-وهي اصلا عايرة
(د )
اذا هبت رياحك ...
بعد بضع سنوات من وصولوها للحكم استطاعت الانقاذ تجيش البلاد ضد الحركة الشعبية لتحرير  السودان بقيادة جون قرنق والتي كانت تتمدد في الجنوب على كيفيها واحدثت اختراقا مقدرا في الشمال (الكرمك وجبال النوبة ) وكان تجييش الانقاذ ضدها تحت مسمى صيف العبور الذي كبح جماح الحركة وارجعها الي شريط ضيق حول نمولي وساعتها انحنى قرنق للتفاوض وقد حمل ذلك الدكتور علي الحاج احد النافذين يومها في الانقاذ وكان رايه ان هذة فرصة ذهبية لفرض ارادة الدولة على قرنق ولكن الاكثر نفاذا منه  في الانقاذ بما فيهم شيخه الترابي لم ينصتوا لرايه وتركوه في مواجهة  الشباب  الذي كان يرى ان قرنق  قد تمت هزيمته  وان القضاء عليه للابد اصبح مسالة وقت ليس الا (ذكر علي الحاج هذ في مقابلة اجراها معه الاستاذ الصادق الرزيقي ونشرتها  الانتباهة )
في ذات الايام حدثت  محاولة اغتيال حسني مبارك التي اتهم بها السودان فدارت  الدائرة الاقليمية بقيادة مصر والدولية بقيادة امريكا تدور على سودان الانقاذ فعادت الروح  قرنق فتمدد اقليميا ودوليا لابل محليا فكان التجمع الوطني لانقاذ الوطن في جيبه  وحملت مادلين اولبرايت زعماء المعارضة في طائرتها من اديس الي كمبالا وقلت لهم استعدوا لحكم السودان واسمت دول الجوار باسم دول المواجهة وكان المستفيد من كل ذلك هو جون قرنق الذي استعاد اراضيه في الجنوب واخترقاته في الشمال لابل جهز بولاد والحلو لغزو دارفور
مناسبة هذة الرمية الطويلة هو مارشح مؤخرا من ان قطاع الشمال ابدى استعداده للتفاوض مع الحكومة معلنا موافقته على ايقاف اطلاق النار من اجل تطعيم الاطفال في المناطق التي تدور فيها الحرب ثم خطى القطاع خطوةعملية واعلن عن ايقافه للعدائيات من جانب واحد ولمدة شهر من اجل ذلك الهدف  علما بان ذات القطاع رفض فكرة وقف اطلاق النار في جولة المفاوضات  الاخيرة قبل احداث ابو كرشولا مطالبا بالحل الشامل . قد يقول  قائل ان القطاع اراد المناورة بدعوته هذة وانه يستعد لجولة حربية بعد الخريف وقد يرى محلل ان القطاع شعر بالخطر  القادم عليه من متغيرات الحكم في جنوب السودان  وقد ... وقد ... فالمهم في الامر ان هناك دعوة لوقف  اطلاق النار
قبل قطاع الشمال كان السيد ادم الفكي والي جنوب كردفان الجديد قد دعا للتفاوض مع قطاع الشمال لاسيما وان الاوضاع ساكنه في ولايته على حسب قوله . الحكومة في الخرطوم  حتى الان (عاملة اضان الحامل طرشا ) من دعوة واليها ومن دعوة قطاع الشمال ولكن بعض اصحاب الاجندات الحربية رفعوا صوتهم مطالبين بعد استجابة الحكومة لاي دعوة تفاوض بحجة ان في الامر مكيدة او القطاع بدا يترنح ويتشرزم وان اولاد دارفور خرجوا من الجبهة الثورية وانه  فقد او سيفقد الدعم الجنوبي وان اي جولة تفاوضية سوف تنفخ فيه الروح من جديد
في تقديرنا ان الحكومة تخطى خطا كبيرا لو رفضت التففاوض مع قطاع الشمال في هذا الوقت لسبب بسيط ومبدئي وهو ان الحل السلمي افضل للبلاد من الاجندات الحربية حتى من ناحية تكتيكية اذا كانت الحكومة نفسها ترى  ان القطاع في حالة ضعف يجب ان تستغل هذا الضعف وترجع القطاع الي اتفاقية نيفاشا . من القلب نتمنى ان تتعظ الحكومة بسابقة صيف العبور المشار اليها اعلاه فالعالم حولنا في حراك لايعرف السكون وحادثة ما قادمة قد تقلب كل الموازين فاغتنموا ريح هذة الايام يرحمكم ويرحمنا الله

(ه )
سوريا , مصر والسودان
بعد ان تم تعديل الدستور له  وخلف اباه على حكم سوريا وشكل بذلك سابقة سميت ظاهرة  الجمهوريات الوراثية وكانت سببا رئيسيا في ثورات الربيع العربي (المنتهي ) كان طبيب العيون والمثقف بشار الاسد (34 ستة ) مدركا لاهمية التغيير في بلاده وبالفعل سعى لادخال جرعات محسوبة نحو التغيير تحت شعار لن اعيش في جلباب ابي  ولكن الحرس القديم صاحب المصلحة في الحزب والطائفة قاومه مقاومة شرسه فانحنى للعاصفة دون ان يغير قناعاته وفجاة ظهرت الثورات الشعبية في تونس ومصر وليبيا واليمن فتجشعت المعارضة السورية ودخلت سوق الثورات
دون مقدمات قلبت دول الخليج وبدون استثناء ظهر المجن للاسد فنشط الاسلام السياسي  وحرك طائفة السنة الكبيرة للشيخ يوسف القرضاوي ومجموعته دورا كبيرا في دعم المعارضة السورية  وتشهد بذلك قناة الجزيرة عالية المتابعة ومع ذلك لم تكن قوة  المعارضة مكافئة لقوة نظام الاسد او بالاحرى الشرط الموضوعي لنجاح الثورة  داخل سوريا  لم يكن متوفرا ومع ذلك نشط وزاد الدعم الخارجي للمعارضة  وبالمقابل مدت طائفة الشيعة في ايران وفي لبنان (حزب الله ) دعما مباشرا للنظام وسندته روسيا وبقوة  ثم  الصين دوليا فحدث ما يقارب التوازن فلاحت فرصة ذهبية للمتربصين اصحاب الاسترتيجيات التقسيمية فكان الموت الاحمر والدمار والخراب الذي عم ارجاء سوريا فرجعت قرونا
بات واضحا ان سيناريو الموت سوف يستمر في سوريا وان النظام لن يستقر وان المعارضة لن تستلم الحكم وفي حالة الياس هذة ظهر السلاح الكيمائي  وظهرت  معه فكرة العقاب الدولي لنظام الاسد فتحمس اوباما وهولاند فرنسا وتركيا ودول الخليج العربي ولكن تراجعت قوى اوربية مؤثرة كانت تدعم المعارضة السورية ورفع شعار تاديب النظام وليس اسقاطه ولعل المفارقة تكمن في ان سبب الحشد الدولي ضد الاسد الذي يجري الان دافعه  هو استعماله للكيما وي وليس قتل مواطنيه الذين ماتوا بعشرات الالالف وبدون كيمائي !!!
نبيل فهمي وزير خارجية مصر صرح بان مصر تعارض الهجوم على سوريا فذكر  الناس بمصر القديمة , مصر عبد الناصر  رغم خفوت النبرة وبهذا تكون مصر قد خرجت من عباءة مبارك التي كانت تسير خلف ( الجماعة الدولية ) لابل وخرجت من سنة مرسي الذي كان يزايد على عداء الاسد قد يقول قائل ان مصر ارادت ارسال رسالة لامريكا التي مازالت محجمة عن تاييد نظام ما بعد مرسي ولكن نذكر هنا بان مصر لم تتابع بعض الخليج الذي افرط في تاييده لنظام ما بعد مرسي
وبمناسبة مصر قيل انها شكلت حضورا كبيرا في لقاء السيدين عمر البشير والصادق المهدي ذلك اللقاء الذي اقام الدنيا واقعدها نعم اقعدها وهذة قصة اخرى فماذا قالا عنها؟ بالطبع لاعلم لنا بحوارهما حول مصر لكن يمكننا ان نتكهن بان كل منهما قد نظر لمصر من الزواية  التي  تخدم اجندته التفاوضية مع الاخر فالسيد الصادق سيكون مستبطنا ان مصر الجديدة بعد ان تفرغ من الداخل سوف تصدر عداءها للاسلام السياسي للخارج والاقربون اولى بالبضاعة الجديدة اما المشير عمر سيكون مستبطنا ان مصر لن ترجع لليبرالية كاملة الدسم  قريبا وستكون عسكرة الحكم هي بضاعتها المصدرة مع البرتقال ابوصرة الذي يصل السودان بالبر
عليكم الله لعبة الامم دي مش بت ستين الف كلب تذكروا احتلال العراق يوم ان كانت سوريا ومصر وقطر السعودية كلها  في صف بوش  ثم شاهدوا اليوم الطفلة التي تمزق نياط القلب وهي مضروبة كيمائيا (انا عايشة ,, اناعايشة) فيرد عليها ( انتي عايشة عمو ) وانتظروا نتيجة هذا على المنطقة واهلها

عبد اللطيف البوني [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
//////////////