المشاهد بقت مكرورة في الحياة دي جنس كرورية ، لمن الحياة زاتها .. بقت بايخة بوخ ، أنحنا الناس الحايمين ديل ، الفي الشارع والفي الأرصفة وبالجنبات والفي الحلّال الأعلي والحلّال الأسفل والفي بطون الوديان البفوق ، والبالدرب التحت والفي الأنفاق والفي المجاري والمدسّين من البرد والمابخافو لا البرد ولا الزيفة والمابخافو الله زاتو ، وكمان عشان ما ننسي زول ، ديلاك الفي المواصلات والفي مواقف البصات الحمرا وخدرا والفي أبراج عين المدينة والفي مجمع يابوس السكني وبرضو كمان عشان ماننسي ، ناس مدسيّة في كهوف وفوق الجبال وتحت الواطة وناس ما لحقت تتدسة فداسوها دواسة ، أها نحنا ديل كووولنا ـ بسلامتنا ـ بيقولوينا الشعب ، لما بنتشارك لحظة واااحدة هي لحظة سلام ، وعايزين نعيش ، ولمّا التاريخ يعيد نفسو وهو التاني يبقي مكرور ونقرا منو يعني شنو شعب ؟ ويعني شنو سلام ؟ ويعني شنو يعيش ؟ ومنو البمنعو يعيش في سلام ؟ بنعرف إنو في شعب ماداير شعب يعيش في سلام وفي شعب ماداير شعبو يعيش في سلام ، والسبب واحد من إتنين ـ زي ماهو مكرور في التاريخ وفي الحياة ـ الأول إنو الشعب الماعايز شعبو يعيش في سلام ، فاكر إنو السلام دا حقو هو بس وما بكفي لغيرو أما السبب التاني فخايفو يخلص . وتقوم الحياة تاااني تكرر ليو وتعيد ، السلام دا ما حقك ... السلام دا ما بيخلص وبيكفيكم كلكم وإذا فيّ نهاية إنت البتنتهي ، برضو يعمل نايم، ويكنكش في السلام زي ما كنكش في حاجات تانية ، وبقي الشعب يجرّ والشعب الماعايز شعبو يعيش في سلام يكنكش أكتر ، لمـّن (الحاجات)  خلّصت وهو زاد وإتفرش ، يعني الشعب الماداير شعبو يعيش في سلام كبر وكبر لما بقي الشعب الماداير شعبو يعيش من أصلو ..! هسة بقت مشكلتنا الشعب الماعايز شعبو يعيش ولا مشكلتنا الشعب المنعوهو  يعيش ، لكن الحياة دي حقت منو ؟ دا سؤال جميل يا منقة ، أقول ليك أنا ، الشعب المنعوهو يعيش ورضي بالدقسة دي ، يستاهل ، وهو يعيش لشنو ؟ في الأول رخي من الكنكشة مالو؟ ولما جاتو مليون فرصة تاني ، مش يشدّ ساعد علي المجداف ، لأ ، بقي يكسّر في المجاديف ، يكسّر في المجاديف لمّا كسرو ليو عينو ..! لكن أسمعني وأنا أكرر ليك زي التاريخ وكدة ، مافي شعب زي دا عينو بتنكسر أبدا ً ..! دّن .. دّن ـ مقطع درامي ولا حاجة ؟ ـ لأ ، حقيقي ، وأسأل التاريخ والمستقبل اللسع سنينو بعاد ، يدوك نفس الإجابة ، التاريخ بتكرر .. بتكرر ، يعني شنو ..؟ ما تملا بطنك مورينقا ساكت ، المنقا جاية والفراولة كمان ، جــدّف بس .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.