علي إمتداد بلادنا لا يوجد جمهور متوحد خلف فريقة بمختلف ألوانهم سواء كانت (زرقاء) أو (حمراء) مثل جمهور عطبرة الذواق للكرة خلف فرق مدينتهم (الأمل) التي ظل يمثلها في الدوري الممتاز منذ اكثر من ثلاثة مواسم متتالية وبنتائج جيدة ظل يحققها الفريق علي الفرق التي تلاعبة .. خاصة إذا كان مكان اللعب هو إستاد مدينة عطبرة الجميل ..!! ، تجد أن كل الفرق بلا إستثناء تأخذ حزرها وهي متوجهه لمدينة (الحديد والنار) لملاقاة فريقها الذي غالباً ما ينتصر قبل مسيرة إسبوع من موعد المباراة .. يستوي في ذلك فرق المقدمة السودانية (الهلال) و(المريخ) الجميع أمام (فهود الشمال) بين جمهورهم ووسط أرضهم يكون حديثهم مختلفاً ..!! ، غير أن ذلك الطعم والموقف والطريقة التي يلعب بها فريق المدينة العطبراوية يكون جمهورها يشكل خلفيتها الأساسية ودافع الفريق الاول والاخير لتحقيق أي نصر علي الفرق التي تلاعبة بأرض تلك المدينة الشرسة في دفاعها ومؤأزرتها لفريقها والمضياف اهلها لكل من يصلها زائراً وضيفاً ، صحيح أن كثير من المواقف التي قوبلت بالرفض من عدد من رؤساء بعثات الفرق جراء ما لحق ببعض عضوية تلك البعثات مما أسموه تهجماً من الجمهور العطبراوي عليها ، غير ان الحقيقة التي حاول البعض إخفائها كانت تقول بأن بعضاً من أعضاء البعثات هؤلاء كانوا هم المبادرين بإستفزاز جمهور لايقبل الضيم ولا الظلم من أي مكان أتي ..!! ، لقد ظل جمهور (عطبرة) علي غير الجماهير الاخري .. ظل موحداً تجاه فريق (الامل) الممثل الوحيد للمدينة في أهم دوري سوداني .. الجميع هنا يقف خلف (الأمل) بغض النظر عن الفريق المقابل له ، حتي ولو كان هو الفريق الذي يشجعة كحال أهل السودان المنقسمين علي تشجيع ناديين إثنين هما (الهلال) و(المريخ) ..!! ، عندما يقابل فريقهم أحد هذين الناديين تجد الجميع يقف مع فريق المدينة الاول ويخلع عباءته القديمة ولا تجده يلهث بغير فريقه (الامل) فقط لا غير ..!! ، هذه الحالة غير مكررة في أي مدينة سودانية أخري ، هي حالة حصرية علي مدينة الحديد والنار (عطبرة) دون سواها ، فغنك تجد جمهور المدن الاخري (مدني) و(كسلا) و(بورتسودان) و(كادقلي) جمهورها مصنف بلوني زعيمي الكرة السودانية حتي وهما يلاعبان فرق المدينة الام لهم .. غير أن عطبرة تتمرد علي هذا السلوك ، وفي تقديري أن موقف جهور عطبرة بمختلف ولاءاته نحو ناديي القمة هو الأمثل لجمهور يساند فريق مدينتة والآخرون هم المتجاوزون لطبيعة المنطق ..!! ، ولعل ذلك هو ما جعل لملاعبة فريقها (طعم) مختلف لأهلها وللآخرين (إهتزاز) و(توتر) و(قلق) حتي موعد يوم المباراة ، هذا الإسلوب الخاص تمدد الآن ولم يعد شعور ينتاب كل فرق الممتاز التي تنتقل لملاعبة الفريق العطبراوي هناك في مدينتة ولكنه أصبح سلوكاً ملازماً لمنازلة فرقة (الأمل) سواء لاعبته في أرضها أو كان لقائها به في عاصمة الحديد والنار هناك ب(عطبرة) ..!! ، لهذا الجمهور العطبراوي دور وأثر في أداء فريق الأمل بطريقته الرجولية ولمسئولية لاعبي الفريق العالية تجاه الشعار الذي يرتدونة ، فقد كان لوقفة جمهور عطبرة خلف فريقهم تشكل سر خلطة النصر الكبير الذي ظل يحققها الفريق طوال لعبة في الدوري الممتاز ومباريات الفريق التي لعبها بمسئولية عالية في دوري الكونفدرالية الافريقية بصورة فاقت لعب الناديين العريقين في البطولات الأفريقية (الهلال) و(المريخ) ، كما هو سر نجاح الفريق بتحقيق نتائج متقدمة في الدورة الثانية بعد أن أخفق كثيراً خلال الدورة الاولي .. ولعل نتيجة الامس أمام فريق المريخ صاحب المحترفين ال(ستة) بنتيجة كبيرة علي الرغم من أن كل المراقبين قد اكدوا أن فريقة المريخ قد أفلتت من هزيمة كبيرة كانت يمكن أن تصل ل(4) أهداف نظيفة ..!! ، ليس بيدنا ولا بيد غيرنا غير أن يشيد بوقفة الجمهور العطبراوي خلف فريق مدينتة (الأمل) الذي لم يخيب ظنهم وفألهم به .. مبروك لجمهور عطبرة نصر فريقها الدائم ومبروك ل(الأمل) هذا الجمهور الذي يدقطعاً أن كل فرق الدوري الممتاز ستحسده علية ومبروك لعبرة هذا الجمهور الذواق ..!!



Under Thetree [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]