بعض من اهل المعارضة الألكترونية .. أظنهم عادوا لرشدهم حين قدموا إقتراحاً رفضوه من قبل ، وإستعصموا تحت ظل شجرة (الزقوم) يقولون إنهم لن يبرحون الحديث عن (الإنتخابات المزورة) .. أتذكرونها ..؟! ، غير أن الإقتراح نفسه عندما يأتي يلفه المن والإستعلاء علي الآخر سيكون إبتلاعه مثل دواء (الكوروكوين) ورفضه أقرب من قبوله ، والمقترح الذي قدموه هو تواضع الكل علي نتيجة الإنتخابات الماضية ومراقبة الحكومة في أدائها .. هكذا قالوا ..!! ،  ولكن أن قبولنا لذلك الإقتراح نريد أن تسبقة منكم إعتراف صريح بالإنتخابات التي قلتم بتزويرها قبل أن تبدأ ، فبدأتم في عمل أفضي بكم لتخريب متعمد لإنجازات بلدنا .. عندها يجب الاخذ بأياديكم حتي لا تغرق السفينه .. وبالطريقة المناسبة ..!! ، واذهب نشطاء الأنترنت في الحديث عن حديث مناصري الإنقاذ غير الموضوعي ، الذي لم ندري ما هو ثم المعيار الذي بموجبه يتم تصنيف هذا القول (مهاتر) وذاك (موضوعي) ..؟! ، يا تري أهو التصنيف وفقاً للموقف السياسي كما عهدنا منهم في الفترة السابقة أم إنه وفقاً لتقييم موضوعي للمدافعة أو المعارضة سواء كانت بالباطل أو بالحق ..؟! ، وأهل المعارضة التي نعرفها تأتي اليوم لتتحدث عن الفساد ومنعه .. بطبيعة الحال لا أحد يقبل بالفساد ، غير إننا ضد الفساد المسحوب علي كل (النظام) فذلك إسلوب فاسد في المعراضة وتصنيفة العادل قول (مهاتر) ..!!، وأحد هؤلاء المعارضين أطول لساناً وأكثر تشدداً في قوله ، فنرد عليه بذات الطريقة وزياده .. فنقول : هناك ملف تم ذكره في غضون الإقتراح (الذي قدمه مشاركين قبلك وأعدت إنتاجه من جديد) وهو وجودكم المعدوم بمؤسسات الدولة التشريعية وبالتالي عدم قدرتكم من القيام بواجبات المعارضة ، أليس ذلك أحري بإلتفاتتكم نحو موجبات ومكملات العمل الديمقراطي ..؟! ، اليس حرياً بكم أن تلتفتون لتاهيل أجهزة أحزابكم (التي لا ندري إلي أي جهه تولون وجوهكم) لتنالوا ثقة المواطن ..!! ، لا تقل لي ثانيةً أن أحزابنا قادرة علي المجئ للبرلمانات غير أن التزوير منعها .. بربك لا تقل ذلك ..!! ، فالقراءه الموضوعية التي تنشدها في المداخلات السياسية نطلبها منك في قراءة نتائج الإنتخابات السابقة .. ستجد أن الإنتخابات الماضية كان مجموع أصواتها المسجلة للمشاركة فقط (ثلاثة مليون ناخب) والمشاركين دون ذلك وسكان السودان في ذلك الوقت أكثر من (خمسة وعشرين مليون) ، ألا تقرأ من مجموع التسجيل والمشاركين منهم قراءه ما ..؟؟! ، لا تظنن إن بقولنا هذا هروب من مقترحك الذي عززناه حين طرح من قبل .. حاشا لله ، فإنك تجد وفور قولك بالموضوعية أن من قال ذلك هم ممن ينتمون لخيار الشعب السوداني أو هم (قراب) منه ، غير إننا نود أن تهتمون بتاهيل أحزابكم بدايةً ، فهي من موجبات العمل الديمقراطي .. فأهليتها ضعيفة وبالتالي لا تقوي للقيام بدورها الوطني ، لا أعني به (عدد عضويتها) بالرغم من أن ذلك مطلوب ، ولكن أعني قدرتها وأهليتها علي القيام به .. فكم من أحزاب كبيره (هكذا يقولون عنها) وكثيرة العدد لا تقوي علي عقد مؤتمر لحزبها (تؤسس فيه الديمقراطية داخلها وتعود عضويتها عليها) ، وأخري ليس لها من الديمقراطية إلا المصطلح الذي تردده (بغباء) وتاريخها كله يشهد بأنها لا تعرف غير (الحزب الواحد) والميدان الأحمر يشهد بذلك ..!! ، هل تري أن نشارك في تأسيس عمل ديمقراطي وحر بمثل هذه الاحزاب (عفواً .. انا أعلم إنك واحد ممن ينتمون لها ولكن قل الحق) ..!! ، كيف نكون بقادرين علي ذلك ونحن نسمع للغرب ولتقييمه لرؤسائنا وترتيبهم .. الاول والثاني والأخير والرابع قبل الاخير .. أيشهد بدرجة إيماننا ورشدنا وأخلاقنا الغرب ..؟؟! ، العراة المتجاوزين لكل القيم والمثل والاخلاق ، أهذه الموضوعية التي تنشدها وتطلبها ، ألم تسمع بأن المرء يحشر مع من أحب ..؟! ، نحن في هذه نختلف ولا نلتقي أبداً .. ثقتنا في رئيسنا تزداد عندما تقول عنه (منظمة الشفافية) إنه قاتل ومطلوب لدي (عدالتهم) وليست عدالة (السماء) ..!! ، تهتز ثقتنا في رئيسنا عندما تقول عنه منظمة ال(هيومن رايت وتطش) أن الرئيس السوداني حكم بالعدل وبسط الحريات .. نحن نختلف إذا كان منهجكم يعتمد رأي الغرب في تحديد موقفه من البلد ومستقبلها ، كما نثمن كل نهج يدعو لعقلانية تلزم المعارضة النظر بتعقل أكثر مما كانت تفعل في السابق ونشكرهم لإدراكهم لضرورة قيادة العمل السياسي الراشد بطريقة غير تلك التي كانوا يركبون صهوتها ، ومن ثم عودتهم للمقترح القديم هذا ، ولكن في تقديري أن القيام بمراجعات في أحزابهم أولي من وضع ميثاق جديد يتواثق عليه الناس هم بالفعل يعملون به .. غير أن كثير من المعارضين كانوا هم الناشزين عنه ..!!

 

 

 

 

Under Thetree [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]