يا أخى أنت الذى تغرد خارج السرب وتعرض خارج الداره ، لا يوجد أحد فوق  القانون ، هذا إذا كانت المحاسبه بواسطة المحاكم العدليه .. ولكن جهاز الامن هذا من إفرازات الأنظمه الشمولية , بإختصار .. لماذا لايتم فتح بلاغ جنائى ومن ثم التحقيق فى الموضوع وإتخاذ نفس الجراءات بصوره قانونية ..؟!

دكتور .. ماجد هاشم

 دكتور (ماجد) أي داره هذه التي تعني إنني أعرض خارجها ..؟! ، أهو قولك بأن جهاز الأمن من بقايا الأنظمة الشمولية وتري عطفاً علي ذلك الإعراض عن ما يقوم به وتشنيئه ..؟ وهل نحن في السودان البلد الوحيد الذي  تجاوز العمل بالهيكل الاداري الذي تدير به كل بلدان العالم نظمها وأصررنا علي بناء جهاز أمن  وهو غير موجود لدي الآخرين .؟! ، أوليست لبقية دول العالم مثل جهازنا وبقوانين حبالها علي (القارب) من الصلاحيات لا يحد أحد من عنان حركتها ..؟! ، ألم تتابع وأنت رتاقب مثل غيرك المشهد السياسي سواء كان لبلدنا أو للعالم الخطوات التي إتبعتها الولايات المتحدة لتحتل بها العراق وأفغانستان .. ألم تكن من صناعة جهاز مخابراتها (CIA) ..؟! ، ألم يوقف جهاز المخابرات البريطاني MI5)) صحيفة الإندبندت حين هاجمت غزو بلادها لجزر الفوكلاند ومنعتها من الإعلان الحكومي حتي رجعت تلك الصحيفة تائبة ومستغفرة وأيدت الغزو ولو كان لبيونس إيرس نفسها .. ألم تسمع بكل ذلك ..؟! ، وتصفني بأني (أعرض خارج الداره) يبدو إنك لم تسمع بما فعلته أجهزة المخابرات بدول أوروبية كثيرة وما قامت به من تصفيات لرموز سياسية وفنية وإقتصادية كثيرة .. أنا لا أدعو لمثل ذلك المنهج ولكني مستغرب لحديثك بأن جهاز المخابرات صنيعة شمولية .. وكل دول العالم أصبحت تسيطر بالمعلومة وتكافح مهدادتها الأمنية بالعمل الإحترازي .. الإعتقال والمنع والحجب وغيرها من أساليب ، هذا ليس بالقول السديد طبعا وجانب قول الحق الأبلج الواضح وضوح الشمس ، جهاز الامن السوداني هذا يا أخي له قانونه الذي أجازه برلماننا القومي وهو معني بذب كل صور هتك أمن البلد أو إختراقها وما قام به من إختصاصه الأصيل .. كيف يكون موقف جهاز أمن أي بلد يري بلده يقودها بعض الموتورين نحو هلاكها ويكتفي بالنظر .. أو كما قلت يفتح بلاغ وينتظر ..!! ، هذا ليس بالحديث العاقل ولا المسئول ، وما تم لهذه الصحيفة التي لم تراعي أي حرمه لبلدها لم يخرج من سياق القانون المجاز أصلاً عبر المؤسسة التشريعية ، هذا فضلاً عن الخرق لأمن أي بلد تتم معالجتة وفقاً للقوانين التي تم سنها لمكافحة مثل تلك الجرائم .. وهي بيد جهاز أمن أي بلد مثل ماهو عليه الحال عندنا هنا ، فليس منطقياً ولا عادلاً أن يتم فتح بلاغ في شخص أراد أن يضع بلده كلها في (تختة) الإرهاب الدولي .. ويفتح فيه بلاغ (بالقسم الأوسط) مثلاً ، وتأتي مماحكات المحاماة وتأجيل الجلسات وسماع الشهود وجمع القرائن والبينات لتكون المحصلة النهائية .. البراءه ..!! ، وهو يكون قد أضر بالبلد ضرراً بليغاً وقاتلاً ..!! ، وفي ظني إنك (بي تنجلد بصوت عنج) بسماعك لفنان دلوكة من شريط كاسيت إذا كنت أنا أعرض خارج حلبة الحفلة ..!!

 

نصرالدين غطاس

 

Under Thetree [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]