الأخ نصر الدين .. السلام عليكم .. لدى إقتراح فى سياسة أو كيفية تسمية الشوارع  .. أرجو أن تفكر فيه فإن أعجبك لك أن تسوقه ..      

اولا: يجب تقسيم الأحياء وعمل حدود واضحة لكل حى وتسميتها..    

ثانيا: تسمية الشوارع بحيث تكون مرتبطة بتسمية الحىنفسه .. كأن نقول مثلا : تسمية (حى الزهور) وآخر( حى الرؤساء) وآخر (الحى الافريقى) ، فتتم تسمية شوارع حى الزهور لتكون شارع (الفل) وشارع (الياسمين) وشارع (البنفسج) .. الخ ..!! ، أما شوارع حى الرؤساء تكون شارع (الاسد) وشارع (فهد) وشارع (الازهرى) وشارع (البشير) ، أما

شوارع الحى الافريقى تكون شارع (تشاد) شارع (مصر) شارع (تونس) شارع (الجزائر) ، هذا الربط يسهل كثيراً فى التعامل مع الشوارع لسائقى التاكسى وأهل البريد وللزوار الأجانب لبلدنا .. فمجرد ذكر إسم الشارع يتضح إسم الحى ..!!

                                                              أشكرك كثيراً ..

                                                    مهندس .. أمين محمد أبوالريش

من دولة قطر الشقيقة أرسل لنا المهندس (أبو الريش) هذه الفكرة المتقدمه ، وهي تعزز ما ذهبنا إليه في عمودنا السابق عن ضرورة تسمية شوارع العاصمة الرئيسية وتعزيز العلاقات الشعبية مع البلدان بمحيطنا الإقليمي عبرها ، فهي جزء من إكتمال السجل المدني العام للسودان ، والرجل (أمين أبو الريش) هو بطبيعة تخصصة حتي ولو كان في ال(ميكانيكا) فله نظر وتقدير معقول حول هذا الملف الهام (وتخصص الرجل هذا إفترضته أنا) ، وبخبرته تلك مضافاً إليها وجوده بمدينة حديثة وبدرجه كبيره (الدوحة) تضاهي عواصم غربية كبيرة وحديثة .. روعيت فيها كل هذه الإعتبارات الفنية والإدارية ، مما جعل منها إحدي العواصم الحضرية بالمنطقة العربية والعالمية وهذا بفرضية دخولها لحلبة المنافسة لتنظيم كأس العالم 2022 ، وهذا تستتبعة جمله من الإجراءات الفنية واللوجستية لتكملة صورتها ، فإقامة بمدينة بمثل تلك المواصفات يجعل للمقيم بها تصور ورؤية وخطة ، وهذه تجعل من مقترح (أمين) قيمة إضافية .. فضلاً عن كونه مهندساً ..!! ، وبالعودة لتفصيل أكثر لرسالة المهندس (أمين) نجد فيها كثير من الأفكار المتقدمة إزاء تمتين العلاقات العامه بيننا وجيراننا الأفارقة والعرب .. فليس من مبعثاً طيباً في نفس أي زائر من هذه البلدان التي تحيطنا من أن يجد رئيس بلده أو عاصمة بلاده قد إطلقت علي ميدان كبير أو شارع أنيق أو دوار (متعوب عليه) ..!! ، ربما يكون الإختلاف فقط في أن تتم إعادة تسمية حي موجود أصلاً بالعاصمة .. لأن ذلك تتبعة جملة من التعقيدات أو عدم النجاح في إعتماد الناس لهذا الإسم الجديد ، ونحن أهل السودان مجبولين علي الإستمساك بمسمياتنا التي نطلقها علي أشيائنا شعبياً ، وكذا الحال إذا ما قمنا بإعتماد الإسم الرسمي الذي أطلقته السلطات الرسمية .. سيكون هو الشائع عندنا ..!! ، فإذا أخذنا مثالاً لذلك مدينة (أمبدة) .. نجد أن إسمها الرسمي هو (أمدرمان الجديدة) غير أن الإسم الشعبي هو الذي أضحي معتمداً لدي عامة الناس ، ففي هذه الحالة يكون أجدي أن تطلق هذه التسميات التي إقترحها لنا الأخ الكريم (أمين أبو الريش) علي مخططات جديدة .. وعاصمتنا في حالة تجدد وتطور يومي في العمران ومخططات سكنية جديدة يتم طرحها كل يوم وآخر ، وبهذه يمكننا تنفيذ هذه الرؤية المتقدمة ..!! ، وهذا التصور هو ما يجب أن تنكفئ عليه العاصمة دون المدن الأخري ، وواجب أن يكون هماً لكل التنفيذيين بالمعتمديات والمحليات والمخططتين بها .. حتي تكتمل الصورة والعنوان ..!! ، وقديماً حدث رسولنا الكريم صلي الله علية وسلم عن ضرورة الإهتمام بالعنوان والبريد فقال (إذا أبردتم إلي بريداً فأجعلوه حسن الوجه والإسم) ..!! ، نقول ذلك وقد تشكلت تقريباً معظم حكومات الولايات ومحلياتها .. فليبدأوا بتسمية مدننا وأهم الشوارع بقرانا كذلك ..!!

 

نصرالدين غطاس