خالد تارس

تحدثنا في السابق عن اخفاقات الوسيط جبريل باسولي و لانزال نتحدث عن تجاوزتة (المخلُة) لآليات الحل المثُلى لقضية السلام في دارفور..ولا تزال اعراف الوساطة ترفض لهذا الرجل ان يمشي في الإتجاة المعاكس لعملية (كسر الحبل).. حتى تستقيم السبيل في خارطة طريق يستكمل السلام الدائم في الاقليم..!وبدلاً من نخاطب ذهنية الوسيط الدولي فمن الضرورة ان نشير الي الإدارة الامريكية ومايلزمها من سياسات في تحريك دفة الامور من خلال(عصأ الدمباري) لان الدماري عند اهل دارفور يرفع البلاء في لمح البصر والبصيرة.. ولا يتعجب المراقب في اشارتي الي (البيت الابيض) حتى يفهم الجميع سحر ذلك البيت الاسطوري ، فكل مايقوم بة السيد باسولي يتخطى حواجز ومستلزمات الحوار الجاد في الاقليم (اللآمأمون).. نفهم وبكل بساطة كيف حاول مكتب الوسيط الدولي تجاوز الرأي العام في دارفور بحثناً عن حل آلية فراد تحمل اشواقها على حساب الغالبية (المصمتة).. واذا كانت العينات العشوائية التي اختارها مكتب السيد باسولي تضع حد نهاية الحرب في الاقليم او تاتي بسلام يحفظ المال والعرض والولد لماكنت الدوحة ولا باسولي.. ولكن مكتب الوسيط يختصر مشوار التفاهم بالسفر الفوري الي الدوحة ، دوحة بهذا الشكل لا اظنها تمثل الحد الأدني من طموحات البسطاء في هذا الاقليم.!فالذين حشرهم باسولي في طائرات ال (un).. بتجاة الدوحة هم ذات الوجوة والعقليات التي كانت تمارس التجوال الليلي بفندق شيدأ النيجيري  فما الجديد.. ولو اضحى ظن الوسيط في هؤلاء (خيراً) لنزل السلام في دارفور تصميم الدوحة بثلاثة اعوام بالتمام الافضل ان يفكر الوسيط في شكل يمكنة من اكمال دورة كوسيط  .

يوضح السيد جبريل باسولي وطاقمة (الإستشاري) ان الذين سافروا بالأمس الي دوحة العرب هم ممثلي المنظمات المجتمع المدني (الموضوعية) في دارفورية .. الشئ الذي يثير اضحك وابكى  غالبية البسطاء في ذلك الإقليم المفترى علية، حكاية سيل الدمع المسكوب تبدوا ظاهرة لان مكتب الوسيط الدولي يغطي (دقنة) ثم يبدأ عملية الرقص.. من قال لكم ان هؤلاء (الانقياء) يمثلون منظمات المجتمع المدني الدارفورية ياسيد باسولي .؟ الحقيقة تبقى غير الحقيقة ان ذات الوجوه تدعي قيادة العمل الإجتماعي والسياسي في دارفور وفوق ذلك تبقي هي متجلية في ضرورة الذهاب والإياب الي الدوحة.. وإذاكان لمكتب الوسيط الدولي (احصائية دقيقة) بعدد المؤثرين في التفاوض والتسهيلات وشريحة الأجاويد فلماذا لم جاءت خارطة الطريق رمادية لان جبريل باسولي هو وزير خارجية بلادة حتى وقت قريب حيث يفهم مالايفهمة هؤلاء من (دبلماسية).. اما حكاية السلوك الإنتقائي الذي علي طريقتة قائمة الذين هبوا باكراً الي الدوحة لايشبة سلوك التوسط لفض النزاعات السياسية .. عفواً النزاعات الاهلية لان سلوك مكتب الرجل الوسيط كان صارخاً وشديد (السزاجة).. فلو كان الامر مجرد مؤتمر لمنظمات مجتمع مدني تنشط على (ارض المحمل) لماذا تجاهل مكتب السيد الوسيط رابطة اعلامي دارفور إلا اذا كانت هذة (الرابطة) مؤسسة  في نظر  المكتب الموقر مجرد حاجة لاتذكر . وفي مسلسل اختيار ممثلي الإدراة الأهلية فهناك ادارت اهلية سقطت سقوطاً ايجابياً من القوائم المحترمة ولاندري حتي الآن الحكمة التي يتحلى بها الوسيط الدولي حتي يصبح (وسيط) واسع الإرادة.. وليس عقلية(مخابرات) تتجرد عن اقراض السياسة..؟

الطريق الذي يسير علية الوسيط الدولي لايؤدي الي سلام كامل الدسم في دارفور ..كان من الافضل ياباسولي ان تعقد هذا المؤتمر بالفاشر او نيالا بدلاً من زيادة نفقات المكوث في الدوحة ولا ادري كيف يتجاوزتم الحوار الدارفوري الذي نصت علية اتفاقية اعلان المبادي الموقع في ابوجا بحوار دارفوري على ضفاف الخليج.!

-       نواصل-