خالد تارس

 إستعراض حالة الوسيط الدولي باسولي مهمة للغاية.. ولكن نود المواصلة في مايدور في البعثة المختلطة فلا يوجد فرق مابين اليونميد و(باسولي) ..لان العملية المختلطة بين الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تفشل (عملياً) في القيام بمهمة دعم تنفيذ السلام في دارفور وقناعة الكثيرين ممن تولو قيادة البعثة تؤكد استحالة القدرة على ذلك الامر ، واما قناعة اهل دارفور ان  اليونميد غطت على ذات الخلّل (المخُل) بخلق فرص عمل لابأس يها الشيئ الذي ساهم في توفيق الوضع الاسري في دارفور. وهم الافراد من الذين ساعدهم الحظ في الدخول الي مكاتب اليونميد.. ولكن ما يمنع اليونميد من ان تكون بعبعاً للراي العام هناك..و تحاول هذة الايام ان تعيد النظر في (حسناتها) وذلك من سياسة اللآمعقول.. حتى ياتيني نبأ بعض موظفي البعثة ، لان اليونميد تسعى هذة الايام  لتفعيل قانون يسقط خدمات من ساعدهم الحظ في الدخول الي مكاتبها مجرد (موظفين) خلال السنوت القادمة.. وادرة اليونميد تقبض على هذا القانون من دواعي الترتيب الاداري دون مراعاة مايترب على تطبيقة من ضرر يهز التماسك الاسري في دارفور.. ولايفهم (الحكماء) من اهل الاقليم ان العملية المختلطة تبحث عن الضرورة حتى تلفت النظر الي مواصفتها كحالة غريبة على بلادنا . فتفشل العملية المختلطة في دعم (تنفيذ) سلام دارفور وتسعى عملياً لتخفيض عدد العامليين بها احتراماً لقوانين ظلت يومئذٍ استثنائية التطبيق والنشر..!

علما بهذة التحركات وعرفنا ان مكتب افراد العملية المختلطة أخطر عبر (البريد الألكتروني) كل من لهم وشائج دم وصلات عائلية في قائمة العاملين لا يسمح لهم عمل البعثة إلا فرصة واحدة في العمل..يعني لو تفور لمعلومات البعثة بوجود ثلاثة افراد يعملون بها فعلى هؤلاء ان يختاور واحداً من بينهم او يذهبوا جميعاً.! السؤال كيف سمحت إدارة اليونميد لهؤلاء بالعمل سابقاً حتى تاتى اليوم لترفض اسلوبها السابق .؟ ولو اسندت هذة الخطوة الي قانون لايقبل اللبس فماهي ضرورة اسقاطة سابقاً ودوعي تفعيلة (آنياً).؟ لايوجد مبرر لخلط الأشياء ياجماعة البعثة المختلطة إلا اذا كانت نهاية التفويض الحالي لادارتكم اسلوب يجعل الاسر في دارفور تتعارك لاجل لقمة العيش والبقاء وان (فورت البرمة) تقسى على الكثيرين من اهل دارفور هذة الأيام اتفهم ماهي  فورت البرمة ياسيد (محمد يونس )..؟

لانريد الجلوس في راكوبة (الجدل البيزنطي).. مستر محمد يونس ونعلم يقيناً بوجود قانون دولي لتفسير ماتقومون بة اليوم ولكن منطق القانون الماثل لايبرر ان في خطوات طبيقة حالة اضطراب في المجتمع الذي يقع علية مردودات التنفيذ.. الصحيح انكم تريدون صنع مشاكل غير محترمة في الاسرة  الدارفورية.. ولكن الأفضل ان تراجع إدارة البعثة خطواتها في مايتعلق بطرد العاملين بها لنهم ببساطة افراد اسرة واحدة . لماذا تعكسوا لنا الإيطار الاسري المتاعرف علية حتى تكون البعثة في نظر اهل تلك البلاد  شيئ ولاشي .. فالشي احسن من اللاشئ..! مهمة ادارة اليونميد ان تدعم انفاذ السلام في دارفور وليست آلية تطبيق قوانين العمل الدولي .. وتعلم ادارة العملية المختلطة ان هناك عدد مهول من العامليين في الحقل الحكومي تركوا وظائفهم وهرولوا الي البعثة بحثناً عن اجور مجزية فكيف تأتي البعثة تحت ابسط الاجراءات تعسفاً ان تستغنى عن هؤلاء اوتتركهم (ضّر في حّر)..!وبعد ان يذهبوا الي الشارع العام لنهم فقدوا مواقع عملهم السابقة مقابل وظيفة اليونميد.. هل تفكر البعثة من ان  تجعلهم مجرد عطالة او (شحاديين).. هذا المنطق لايستقيم لو يفهم المبعوث المشترك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة لان بعثتة لن تجلس في دارفور الي الأبد فالتالي لاتدعم  اولوياتها ولاتحفز العامليين بها للاستمرار اذاً ماهي (اليونميد) ياسيد محمد يونس..؟

العرف المحلي لايقبل الاجراءات التى يرتبها مكتب شئون افراد العملية المختلطة بالفاشر والقانون الدولي للعاملين ليس فية محرمات بقدر ماهو جذءً اصيل في احقاق العدالة ومنح الحقوق في العمل والتدريب ورفع الكفاءات .. فالدارفوريين لا يحمدوا لليونميد اخفاقات دعم تنفيذ السلام المضطرب ولكن حمدو لها انها وفرت فرص عمل لعسيري الحظ في الديوان الحكومي ..أرجوا الا تنقض اليونميد غزلها المتواضع في هذا الخضم وتراجع حسابات اللائحة التي تمنع توظيف افراد العائلة بمكاتبها نشكركم يامستر هنري بونتون.