خالد تارس

وبمناسبة توقيعة مذكرة تفاهم مع مفوضية (ddr).. قال اللواء عبدالله صافي النور رئيس مجلس تنمية وتطوير الرحل على الدولة ضرورة البحث عن برامج ناجحة تضع قطاع الرحل ضمن أولويات رئيسية بما يناسب حقوق ومطالب هذا القطاع الحيوي .. وحقوق اهلنا الرحل التي لايختلف عليها أثنان هي ليست حقوق تقتصر في العيش والملبس والمسكن فحسب وانما تتسامى الي اخري من شاكلة الحق السياسي والإقتصادي و(المعرفي).! وهي جملة أشياء في  نظر المؤسسة المسئولة عن هذا القطاع ربما توفر البدائل المثُلي للسلم الإجتماعي وضمان لاستقرار الراحلين في البادية.. وطالما ان لهؤلاء (البني آدمين).. حقوقاً غير منكورة في الإيواء والتعليم وايصال الخدمات لماذا لم تجد هذة القضايا نصيباً وافر في التناول الإعلامي .. وبعدئذٍ من حقك ان تتسائل ياسعادة اللواء عن موضوعية الصحافة في هذة البلاد.! لان الاعلام الذي يمشي ويسير خارج مضمون الموازنات والعدالة لايتكأ علي (عصا موسي) في كل الظروف ، ومايخبى من الحقائق لايناسب الرسالة الصحفية الشفيفة .. فمن العدول ان تؤخذ الاشياء هكذا بتجرد حتى تنجلي الاشياء..ثم يتسامي مضمون الرسالة الإعلامية محطة الدعوة  الي تكامل الاشياء عبر صميم مهام تبدو من خلال المهنة.. حتى يتسائل قادة الرأي في الخرطوم من الذين لم يطالعوا فحوى الإتفاق المسطر بين ddr ومجلس الرحل سؤال مفادة لماذا لم تجد الدولة منهج مناسب لتأمين النظام التعليمي لأبناء الرحل و(اللآمستقرين).؟ لان الحق السياسي والاقتصادي والتنموي الذي جاهر بة رئيس مجلس تطوير الرحل من خلال خطابة يكفل لهؤلاء الناس احتياجاتهم الكريمة اذاما وضعت الجهات المعنية بصناعة البرامج واتخاز القرار ذلك الامر موضع اهتمام.. وبالمناسبة لماذا تترد وزارة المالية والاقتصاد (الوطني) وتتماطل في إنزال التمويل اللآزم لإنفاذ برامج وتطوير الرحل والمجموعات المتنقلة.؟ وبالطبع تنتفي المبررات إلا اذا كانت وزارتكم يادكتور (الجاز) تري ألي مجلس الرحل والسلطة الإنتقالية بمايكرسوب عدم العدالة.!

مفوض مفوضية شمال السودان لاعادة الدمج والتسريح الذي وقع مذكرة (تفاهم) مع مجلس الرحل يحدثنا ان هذا المجلس أي (مجلس الرحل).. يصبح شريك اساسي في برامج مفوضيتة.! ولايفهم المستمع الي هذة العبارة ان امجلس الرحل يشاركddr  في عملية نزع السلاح  واعادة الدمج والتسريح لان ذلك لايستقيم عقلاً.. ولكن فهم الكثيرين لهذة الجملة ان سلاف الدين صالح يشير من خلال حديثة الي محورية انفاذ دور (الشرطة المجتمعية) الورادة في اتفاقية السلام لدارفور . ولكن الرجل لا يزال يفسر  للحاضرين مراسم الحفل المقام على اجواء  توقيع المذكرة ان قضية الرحل مرتبطة بقضايا (عالمية) ..ماذا تقصد يادكتور سلاف..؟ الاجابة على هذا السؤال العبقري تسقط الاشياء من بديهة الحاضرين إلا بعد سؤال الزميلة (قناة الشروق).. لان مفوض (ddr) حاول التبرم من المعالجات المطلوبة من خلال رشحة المجاز لعبارة (قضايا عالمية) إلا من خلال ردة علي الشروق.. ولايخطر ببال احد ان قطاع الرحل يسكون مهدد للأمن والرخاء بستثناء المفوضية التي توقع مذكرة تفاهم مع مجلسهم .. واجابة دكتور سلاف الدين تكون صحيحة في حالة واحدة فقط .. في حالة ان تقض الدولة اطرافها عن حقوق الرحل وتجاوز آليات استقرارهم .. لان اختزال قضايا الرحل في قضايا اخرى يلزمها بط  التناول والتبسيط ، من الوارد بعدئذٍ ان تسقط  عمداً قائمة المطالب التي ازاعها السيد صافي النور بصوت بجرائة.. لان صافي النور الذي يكلم الناس بصوت جهير يفهم تفاصيل  الشريحة المعنية اكثر من الddr نفسها.. اللهم اذا تعمدت الدولة سحب واسقاط مشروعات حقوق هذا القطاع من قائمة اولوياتها .. وطالما ان نظام الجودية يادكتور سلاف هو النظام المثالي لفض النزعات بحسب دراسات عالمية فعلي المفوضية مهمة السعي لتطوير وترقية الادارة الأهلية بصرف النظر عن برامج تعظيم حرمة الدماء الذي يصمم للدراسة قول احد الذين تحدثي فهذا برنامج وذاك نظام ..لاحظ الفرق..!