خالد تارس

نفى مكتب الفريق سلفاكير ميارديد النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب التصريحات الإعلامية المنسوبة الي الرجل بعدما قالت الاخبار انة دعى الجنوبين للتصويت  في (خانة الإنفصال) بعد الاستفتاء المحدد لة مطلع العام 2011.. وكان قول الصحافة ان سلفاكير وجه شعب جنوب السودان بالهرولة بتجاة اصعب الخيارات ظرفياً. رئيس الحركة الشعبية تحدث في احدى الكنائيس بالجنوب ونقلتة وسائل الاعلام على يقين لان الحركة هي (المؤسسة) التي امنت لاهالي الجنوب ذلك  المخرج حينما تسقط  عملية الوحدة الجازبة من بين ظهراني نيفاشا لان نيفاشا بعد الدكتور جون قرنق على رأي الكثيرين اضحت شيئاً غريب الوجة و اليد واللسان.! رئيس الحركة الشعبية  ازاع ذلك الخطاب (التوعوي) وهو عائد لتوهة من ارض الكنانة بمصر  إلا ان مكتب الفريق سلفا نفى ماتناقلتة وسائل والاعلام إلا ان المكتب الرجل  برر نفية بعبارة ان ذلك الكلام ليس فية غرابة فقد قالة الراحل جون  قرنق في رمبيك وهذا التبرير بة شبة بينة.! لم يكن سلفاكير رجلاً انفصالياً بقدر ماهو وحدوي ومن فريق المناصرين للوحدة الوطنية ولكن التصريحات الاخيرة  وبصرف النظر عن صحتها لا اظنها تعبر عن سوء  نية  او (تحريض ) مبكر للجنوبين من قيادة الحركة .. ولكن جملة مبررات حشدها سلفاكير في سياق حديثة (المدوي) . اول هذة المبررات هو خروج  الجنوبين عن التصنيف المزعوم بانهم مواطنين درجة الثانية، ثانياً الاستحالة الواردة في  عدم العيش احراراً في ظل سودان موحد ..! لم تكن كلمات السيد سلفاكير  مزهلة وفضفاضة لحد البساطة  في نقلها خارج اسلوب الدقة طالما ان توقيتها ليس بة شيئاٍ (مخّل) .. ثم انظر الي المكان الذي انطلقت منة العبارات . ولم يكن كير هو اول من  تحدث عن جدوي انفصال جنوب السودان فقد تحدث من قبلة الزعيم الليبي (القزافي) .. حتى صدي كلام النائب الاول بعد نفية لم يتخطي حواجز الوحدة الجازبة التي اقرتها اتفاقية السلام الشامل بقدر ماهو  بحث عن مصداقة الفقرة المذكورة بعد خطابٍ ضافي بمدينة كادقلي جنوب كردفان. فالذي وضع خيار الإنفصال في مقدمة السطور لم يكن مجرد مواطن عادي يمشي بين الناس ويأكل في الأسواق  ولكنة قائد الحركة الشعبية والرجل الاول في حكومة الجنوب .. وحكومة الجنوب هي المؤسسة المعنية بتعبئة الرأي العام في ذلك الشق من البلاد. لم يخشي الفريق كير ان يدس عبارة (الانفصال) بين قوسيين لانة الرجل الثاني في التراتيبة الدستورية لبلاد المليون ميل مربع.. والحركة التي يقودها النائب الأول لها رأي فيما يدور اليوم في المركز من خلافات جعلت نواب الحركة خارج حلقة المناقشة والتشريع ثم  يبقي رئيسها في جوبا هناك لايهاب خوض المنافسة عبر برنامج انتخابي يحفظ  توزان القوى السياسية الوطنية وبالتالي يرفض ان تخرج حركتة من الجنوب  (بخفي حنين) ولاتجد موطئ قدمٍ لها في الحراك السياسي المقبل وتخشى التفريط  في القاعدة العريضة علي مفهوم (السودان الجديد) والمشهد التاريخي يوم هبوط الدكتور جون قرنق في الساحة الخضراء.. والراحل جون قرنق لحظتئذٍ كان اخطر من يمشي علي الارض .. حافظ علي احلام الجنوبين من خلال فقرة جديرة بالذكر تسمي (حق تقرير المصير)..ولكن عبقرية الرجل المفاوض وقتذاك لم تترك شاردة ولا واردة في سياق الحوار السياسي الفاصل ، لم يتناسي ان للجنوب حق  في الثروة القومية فاحاط ذلك الحق بسياج آمن ثم ضمن بقاء الجنوب الي جانب الشمال والعدول عن الانفصال بعبارة لطيفة تسمي (الوحدة الجازبة) .. والوحدة الجازبة حسبها الكثيرين خرجت مع جون قرنق ولم تعود حتى الان .؟ ولكن خليفة قرنق لم يتوقف في هذة المحطة طويلاً ثم لم يسقطها من حساباتة الكلية ولكنة تعامل مع التصريح المنفي هكذا حتى لو نقلتة الصحافة بلا توازان وبشكل خارج سياق الدقة ، لا يوجد سبب يجعل الفريق سلفاكير يضع الاشياء هكذا (سهواً) ثم يترك الارض تموج .. الامر ليس كذلك فقد خرج نواب الحركة من البرلمان في ظل مناقشة الميزانية ورفض نائب جهاز الامن الوطني التابع للحركة باجازة قوانيين تعراض الدستور ونيفاشا .. اذاً فماهو الخطر حديث رئيس الحركة في توعية الجنوبين ام عدم قبولة للا ستمرار مع الشريكة في اللعبة السياسية القادمة.