خالد تارس

إهتم إجماع السلم والأمن الافريقي المنعقد اخيراً بالعاصمة ابوجا اهتم بمناقشة تقرير حكماء افريقيا حول دارفور، وكان السيد ثامبيكي رئيس لجنة الحكماء يتسائل دون صراحة عن المستويات المهمة في التداول لضمان (تنفيذ) توصيات لجنتة .. وامبيكي يسرق النظر يحظياً الي الاستاذ علي عثمان الذي يمثل السودان في تلك القمة ويطرح تسائلات مهمة من المنظور الاعلامي وكان مضمون الإجابة عن هذا التسائل ان تقول الخرطوم كلاماً يسند ملخص النقاش الذي اعتمدة الإتحاد الافريقي ورحب بة السودان (بتحفظ) .. النقاط الرئيسية في تقرير حكماء افريقيا تشير اشارة واضحة الي إنشاء (محاكم مختلطة) للبت القانوني في القضية موضوع التداول..وكان ممثل السودان في تلك الجلسة يرى في هذا التجاوب حالة غريبة من الافراط  لتجاوز القوانين الوطنية لبلادة وبلاد الآخرين مما هو  سابقة خطيرة لإختراق النظم القضائية في القارة العجوز .. ومبررات السيد طة كانت تفسر النظرة الكلية لثبيت اشياء من الضرورة ملاحظتها وذاك موضوع التحفظ الذي سجلة الرجل في رحاب الاجتماع الافريقي  المنفض اخيراً.

لجنة حكماء افريقيا برئاسة السيد (امبيكي) استهلكت وقتاً طويلاً في تخليص تقريرها المعروض للنقاش، وكان جوهر التقرير الذي بموجبة يصبح حكماء  افريقيا (حكماء) بلا قيود ان يجد مباركتة طيبة المزاج في القمة الافريقية المنعقدة بابوجا وهو في حقيقتة حالة نادرة في تجاوز العمق الطبيعي لقضية دارفور . التجاوزات التي يقصدها المراقب هي ان اللجنة التى فوضها الاتحاد الافريقي خرجت عن نطاق المنهج الذي تمخض عنة مقتراح الشيخ السنغالي عبدالله واد على هامش قمة بكين وسيل التسوية الذي كان من اولويات الحكماء ان يجتمعوا علية وينفضوا علية وقتئذٍ ، فكان منهج الشيخ (واد) في غاية من البساطة لتحديد (المسلك الإيجابي) وإغلاق ملف التسوية في الاقليم المضطرب إلا ان ذلك النهج اختل على ذاتة. حتى زيارة حكماء افريقيا  لدارفور لم تمكنهم من قراءت المسرح كاملاً ليجدو مايناسبهم في كتابة التقرير .نعم التقرير الذي لايجد فرص المناقشة إلا في منصة السلم والأمن الافريقي. وجملة مالخصة الاخوة حكماء افريقيا إنتهي في كلمات الرئيس الكيني كيباكي الذي تسأئل بجدية عن موقع دارفور من العملية الانتخابية القادمة وكيف ذاك..!

ولو حسبنا المساحة الساكنة مابين ترحيب و تحفظات الأستاذ علي عثمان لمقترح المحاكم (الهجين) الذي اوردة الحكماء في تقريرهم يجد المراقب فجوة عميقة لدارسة الامر من زاويتي الادعاء المتداول علي الهواء الطلق ومايجري بدارفور اليوم من تغيرات (مناخية) لم تخطر ببال احد من هؤلاء الحكماء.. لان تقرير الحكماء تحدث عن الماضي وتجاوز الحاضر وتجاهل المستقبل بالتمام .. وهي الحلقة التي اتاحت للسيد اوكامبو  مساحة التبجح بعبارة (غاتمة) يؤكد من خلالها ان نظام المحاكم (المختلطة) الذي اوردة الحكماء هي اجراءات استكمالية لجهود لآهاي.يعني استكمال اعمالة القضائية في مايتعلق بمشكلة دارفور. والمدعي اوكامبو يحشر نفسة حشراً ذكياً في ترتيبات حكماء افريقيا  او يريد ان يكون حكيماً على حكمائها الشيء الذي يخشاة امبيكي ورفاقة من جملة الافارقة عندما يكون نصيب اوكامبو من عبقرية ان يدس هذة العبارة (دساً)  يحدث فوضي غير خلاقة في مداولات المجلس الافريقي بما يجعل ممثل السودان في القمة ان يخلط الاشياء مابين الترحيب والحذر ويغبض يدة المبسوطة ألي صدرة ثم يشير المراجع القضائية ومايلزم دستور بلادة في الواقع والحوار خارج محيط الخرطوم.