خالد تارس

في الحلقات السابقة من هذا المقال ذكرنا ان البرنامج الطلابي القومي المزمع عقدة بالفاشر شمال دارفور هو في الاصل برنامج من اولويات الدعم المركزي وليس تبرعات الافراد اومساهمات عمال الولاية المستضيفة للحدث. فوزارة المالية هي الجه الوحيدة التي تقدر فوائد الدورة القادمة سياسياً عزراً تقدرها (فنياً) وتصرف النظر عن مايخرجة اهل دارفور من (فضلة خير) وترصد ارقام محترمة تجعل من الحدث القادم انجازاً منقطع النظير. اما اللجنة العليا لهذا الإحتفال من اللياقة ان تطرق ابواب المالية في اليوم الواحد عشرة مرات وذلك من ادبيات الحد الانى للتعامل مع تلك المؤسسة (الخطيرة) حتى ينتبة المسئول الأول بضرورة توازن المقادير بين الدورة القادمة وسابقتها.. السيد عوض الجاز يجب ان يحدد موقع الفاشر بنفس المناظير التي حددت لة نسبة الإنجاز الواعد في دنقلاء لان دنقلا هي اقصى اقاصي الشمال . ويعلم الله ان الكلام المشارع بين اهل دارفور هذة الايام يادكتور (الجاز) هي عبارة اللجنة العليا ان الدورة المدرسية القادمة ضربة بداية التنمية (المتوازنة) في اقليم درافور على شاكلة ما حصل بالولاية الشمالية وليس في الامر (دعاية).. فكان والي الشمالية يحدث الناس بعيد انفضاض الحدث الطلابي الذي استضافتة ولايتة عن مكتسبات البرنامج الطلابي العشرين وماحصدتة دنقلاء من محاصيل لم تخطر ببال مواطن يأس عن تحقيق احلامة الانية .كيف ياترى كنزت دنقلا كماً من الملآعب والملاهي ودورالثقافة و(شوارع أسفلت) من برنامج طلابي عادي سبق ان قام في معظم ولايات البلاد .؟ السؤال الثانى ياوالي الشمالية كيف تمكنت دنقلاء من الحصول علي تلك الثمار بدون تبجح السبب في تقدير المراقبين لترتيبات تلك الدورة هو الدعم المركزي الذي خصصتة وزارة المالية لذلك البرنامج بنفسٍ خاص ، والخصوصية وقتئذٍ (مترجّلة) على اذهان من اخرجوا ذلك التمويل باكراً لكي يكتمل حجز الزاوية لتنمية مستمرة تهون لاجلها الاجراءت العقيمة بالمالية وفي المالية هناك رجل دارفوري يسمى الصادق لايعرف خصوصية العد ولا الحساب ولا سبحان الله.!

التسائلات التي يطرحها الأهالي بشمال دارفورعلى محك الدورة المدرسية المقامة بالفاشر هل ستجد دورة الفاشر دعماً (سخياً) من المركز بما يؤكد الضجيج الاعلامي الذي تزيعة اللجنة العليا على مسامع العامة عند كل صباح .؟ كان احد الاصدقاء  من ابناء كردفان يحدثني عن مستحيلات الأمور بأن توفر المالية 15 مليار لإستكمال الكرنفال الطلابي المستضاف على رحاب الفاشر كما حدث بدنقلاء لان المسافة التخطيطية مابين الأثنين تفسر كما واسعاً من تراكم الإجراءات والمدارسة علي هامش الوزارة (التليعة) برغم حوجة الديار المستضيفة الي مستلزمات التنمية والرخاء حتى خارج منطوق الافواج الطلابية المتجهة لاداء الدورة المدرسية في  شتاء العام الحالي . ولاتزال الاحلام تراود السيد والي شمال دارفور بان تفتح الدورة المدرسية بوابات المكاسب لاهل دارفور كما تحقق بالشمالية برغم حديث صديق الكردفاني وهو احد موظفي المالية على فكرة.!

الظاهر حتى الآن في ميزانية الدورة المدرسية من ارقام هي فقط جملة التبرعات التى اخرجها اهل دارفور بقاعة الصداقة ومستقطعات العاملين بالولاية.. ويسأل العارفيين بضوبط الاشياء عن الفاتورة المبدئة لوزارة المالية والأرقام المعقودة على نوصيها انفاذ البرنامج.. اقصد البرنامج المعلق في نهايتة مكتسبات جمة كانت من اماني و(اشواق) البسطاء في فاشر السلطان وهي الاشواق التي تحققت لاهالنا الدناقلة علي ضفاف النيل فقامت عشرات المسارح والملاعب وكيلومترات (شوراع الاسفلت).. فإذا لم يحدث بشمال دارفور ماحدث بالشمالية الافضل ان يستضاف الحدث القادم من كرم اهل دارفور ..ويرزق من يشاء بغير حساب.

علي اللجنة العليا لاحتفلات الدورة المدرسية (21) ان تفهم فنون استخرج (المليارات) من المالية دون الرجوع لقراءة السطور المتواضعة علي (صناديد) لان صناديد ليست ضد استضافة الدورة 21 بقدر ماهي حريصة علي استضافتها على التمويل المركزي لاكمال النصاب . كنا نود ان تشغل اللجنة العليا نفسها بتهوين الاجراءت (المتعصلجة) داخل وزارة المالية اكثر من إبلاغ اهل دارفور بيوم (نفيرهم) لان ذلك من شاكلة (جوع البطون).. الافضل علي اللجنة العليا ولجنة اعلامها ان تذكر الجهات المختصة بمضاعفة التمويل المرصود لذلك الحدث بدلاً من عكس ترتيبات مايجري علي الارض المضيف لان الاخير بمرتبط بالاول وبين الاثنين يكتمل الوثاق. من واجبات الشخصية الراعية لهذا الحدث ان تهتم بنجاحاتة تخرج الفاشر مبتسمة كرصيفها حاضرة الشمالية ولاينتهي ذاك المزاح حتي يصدق الوعد .