صناديد خالد تارس من محسن المؤتمر السابع لحزب الأمه القومي انه ارسى قاعدة نقديه لعشرات العلل والهفوات التاريخيه.. هفوات تؤسس علي (مقصوديه).. ظلت تصاحب المؤتمرات السابقه فمدت يدها الي المؤتمر الاخير فنسفت منهج الديمقراطيه الذي تبجح به الأمه منذو نعونة اظافره..! المؤتمر السابع تجاوز فقه المؤتمرات القاعديه المعروفه وقفذ الي شئ لانسطيع تسميته .. فكانت إجراءات المؤتمر الاخيرعيوباً لا تقبل (التدليس) ولايمكن اخفائها, إلا بوضع الناس رؤوسهم في الرمل..؟ مؤتمر لا يسمح بترتيب أولوياتيه الدستوريه كيف يواكب التحول الديمقراطي المزعوم وكيف يرضي النفوس التي احتشدت هناك.. وذات الخلّل اخرج ما لايرضينا ويرضي الذين تفضلوا طوعاً بالصعود الي قمة المؤتمر الغريب.. والصراع الذي حدث كالمعتاد في تتويج الأمانه العامه ماكان له ان يحدث في هذا الوقت.. خلاف بهذا القدر من (الغباء).. عفواً بهذا القدر من عدم الرضي الأفضل أللا يخرج الي السطح لو يعلم المهندس..! لانحبذ السخريه علي انفسنا ولو كان بهم (خصاماً).. ولكن ان يتعاركوا في غير معترك هو مايستدعي الآخرين للضحك, وليتهم لو تركوا العراك..! سمعنا بالصراع المحتدم بين السيدين الفريق صديق محمد اسماعيل والأستاذ المحامي محمد عبدالله دومه معارك حول (شرعية) من هو الأمين العام لحزب الامه القومي بنتائج المؤتمر الذي انفض سامره الشهر الماضي بأرض المعسكرات في سوبا.. والغريب عندي ان يبقي في ساحة (التناطح) إلا هذين الرجُلين يعني لو كُتِب لدومة وصديق ان يتعاركوا ويتخاصموا فحزب الأمه يبقي هو حزب الأمه ..! الفريق صديق الأمين حسب ماخرج به المؤتمر للرأي العام.. والأستاذ دومه الأمين المتشكك في شرعية صديق علي اعتبار انه الأمين الحقيقي حسب تصريحاته للصحافه فالأول منعد الفرسان والثاني من الجنينه .. والأثنين من قِبله واحده ومن (دَكّه واحده).. يعني كلهم (أبناء ام قٌمبره).. ورغم  متانة شعرة معاويه إلا ان (منبوزات) الفعل السياسي جعلت الرجلين في حالة تنافر لايقبل التبرير..! ولماذا لم يسأل (الأمينين) انفسهم فيما اختلفوا وماهي مسببات الخلاف الذي خرج الي الصحافه فهل هناك مايستدعي الخلاف اذا عرف دومه وصديق انهم قيادات في الأمه وقياده الامه لاتعني شئ في هذه الحقبه من الوقت.. ولاتوجد فروقات بين ان يكون احدهم امين عام او لايكون.. ولوصنعوا ام المعارك في منصب الأمانه العامه لن يغير في (براغماتيه) الامه شيئاً.. وهل فرصة الصعود الي منصب الأمانه العامه للأمه يعد فصلاً من فصول التغير الإستراتيجي .. لايوجد سبب يستدعي السيدين للمناطحه اللهم اذا كان الامر أمر مكابره لتحريك قرنا استشعار النظرية التي ثبتها الإمام اواخر عهده غير (التوازن)..! وعندما تبدأ المخادشه بين دومه وصديق يكتفى الآخرين من قيادات الأمه المزعومه بالمشاهده وانتظار نهايه الحلقه الشريره في ذلك المنحى من الأرض .. ولو قدر الله للأستاذ دومه والفريق صديق ان ياتوا من دارفور ويرتقوا سلم القياده او يبقوا ربان سفينة الامه يبقى  الامر في غاية الدهشه لهؤلاء (المتفرجين)..! السؤال الاخر لماذا اصبح منصب الأمين العام لحزب الامه بؤرة صراع محتم بين ابناء غرب السودان في حزب الامه .. صراع من شاكلة (المديده حرقاني).. من الذي فرض منطق ان يتصارع هؤلاء وما الذي يمنعهم التنافس في رئاسة الحزب بدلاً عن امانته العامه والي من تؤول رئاسه هذا الحزب حتي يتحول الصراع الي مكان آخر ..؟ الصراع بين ابناء دارفور اضحي علي درجه من القبح يبتدي من الأحزاب التقليديه ويمتدد الي جوف الحركات التي حملة السلاح هناك.. الموضوع يحتاج دارسه ولاعجب لو تصارع (ابناء ام قُمبره) في مؤسسات القوي السياسي العريضه..! موضوع الأمانه العامه في الأمه يثير سخريه الشعب السوداني لو بقى في هذا الموقع إلا ميدان التناطح والصراع بين اثنين.. ويطول ليل (الشّماته) اذا تصارع اثنين في امانه ليس بها إلا هذا الإسم علي المسمى.. وبالعربي غير الفصيح ليس هناك في حزب الأمه ما يوصل الناس مستوى الفجور في الخصومه ولا توجد ثمار بازخه في قصر السلطان (مكسب سياسي) يستدعي ان يشد الناس الأحزمه.. فمؤسسات حزب الأمه مليئه بالكساد والعيوب التنظميه وليس هناك مايسمح للناس بالتعاطي في امر كيف يمارس الناس فلسفة الديمقراطية والحكم الرشيد .. ديمقراطية لاتسمح بالحد الأدنى من الوفاء للقواعد والجماهير وتصبح الديمقراطيه ذاتها أحاجي (حبوبات) تموت وتحي في ليلاها.. او ربما تمارس لاجل تعلية المقامات وتسقط حظ التجاوب مع نضالات جيل كامل من السياسين (الوطنين) الأمر الذي يقلص فرص المشاركه في القياده واختصار تمثيلها علي شخص لايجود الزمان بمثله امراً يستوجب الصراع ومن الطبيعي ان يتعارك الدومة وصديق في غير معترك حتى تصبح بعض المقاعد خاليه من التنافس وكأن الأمانه العامه هي الجهاز الوحيد الذي يجعل من حزب الأمه سفيه (الأحلام)..!