خالد تارس

عبرت الهيئة التنفيذية لمجموعة البدو عن استيائها في بياناً سابق فيما يدور في الدوحة، وسخرت من خلال بيانها عن حزب المؤتمر الوطني حينما يفاوض نيابةً عنها وحذرتة عن مغبة الخوض في قضايا المصير . وحددت مجموعة البدو للمؤتمر الوطني مسار الرعي ((بالقيد)) بعد ان تعمّد هذا الحزب الذي يحكم في الخرطوم إلغاء دورها الرئيسي في المسائل الخاصة بقضية دارفور .. والمجموعة التي اخرجت بيان ((لآفت الأنظار)) هي ذات المجموعة التي قزفت بمذكرة احتجاج اخرست لسان المتحدثيين في الدوحة ،واثارت صمت الجالسيين للتفاوض . وتحمل مذكرة البدو التي طافت صفحاتها ((الجريئة)) بعض المواقع السودانية المقرؤة على الشبكة لفت انتباه الوسيط الدولي في آخر لحظة اجتماع لبداية ارتكاب خطأ شديد الفداحة يكاد يدفع ثمن العودة الي حوار مكتمل الدسم .. الامر الذي يغير خارطة التراتيب الناجحة قبيل بداية التفاوض، فكان ماحدث لقراءة الورقة المرفوعة انها وضعت ملامح يمكن من خلالها قراءة المشهد من اوسع ابواب المشاركة في التسوية ((النهائية)) اذا ماطلب الوسيط ذلك. و تنص مذكرة البدو على بدية إلتزام أخلآقي تقررة المجموعة من خلال مواقفها الصادقة على ضرورة إيقاف نزيف القتال الذي عطل دورة الحياة في الاقليم الاكثر ثراءً .. وتشرح مجموعة البدو مضمون استحالة استكمال السلام في حالة عدم حضورها بعد الاعتراف بان البدو يحملون ((سلاحاً)) لتأميين المطالب والحقوق المشروعة. وحكاية يمد البدو على السبابة ويفهم الجميع امكانية لعب دور طبيعي  في آليات الحل المثلى على ارض الواقع وكل مايعبر  عن قبول التسوية السياسية الشاملة. وكانت مجموعة البدو تقرر ان تلهب الرأي العام بمقدورها على دفع سفينة السلام الي مراسيها حال حضورها الفعلي في مداولات الحوار المطلوب. ورسم محازير على المذكرة المطروحة ان تغيب البدو عن منابر الحوار يجعل السلام ((بعيد المنال))..الصحيح دون ان يلجأ اهلنا البدو لبحث مستحقات الدمار السياسي والاجتماعى الذي الصق بهم انة لايجوز اخراجهم من المولد ومن الادوار النهائية. بعدما امتطى حزب المؤتمر الوطني صهوة الحصان البدوي للوصول الي اشواقة البازخة في الادارة السياسية يوم جهاد الحركات المسلحة لحكمة .والحال وصلت بهذا الحزب مستوى ان تحدث باسمهم في التفاوض الفاصل على قضية دارفور بحسب تحزيرات الهيئة التنفيذية التى استنكرت دور ((الوكالة)) في خضم التسوية العكسية مما تحتاج الوساطة لمعرفتة وتحدد موقع مجموعة البدو وفق قرائتها لمضمون الرسالة التي ((مرت على عجل)).. و في كتابة رأينا ننوه الوسيط الي عدم تكرار الاخطأء و النظر الي ممثلي اهل دارفور ((بمنظار العدالة)) فلا المؤتمر الوطني يمثل الآدميين هناك ولا العدل والمساواه تمثلهم ، الامر كل الامر ان لايجعل الوسيط  يتجاهل الاطراف الحقيقية ولايصمم اوارقة على مايدور في الساحة كأنة الحكومة والمساواة التي تزيع صوتها على الناس في الاعلام.