خالد تارس

من غريب الخطوات ان ترفض مفوضية الإنتخابات بالفاشر او تتعنت لاسقاط الحد الادنى من ثوابت التحول الديمقراطي ،لاتخشى على اصلها الحيادي في القانون الذي بموجبة تكونت ثم تفرض علينا حاجاتها الملّحة.. وهاتفني احد منسوبي المفوضية بالامس ليخبرني ان مفوضيهم بكل جرائة قد افلحت في اختيار ((الكماشة)) رمزاً تميزاً لوصفي على قائمة كبار المرشحيين في الدائرة الاولى بذات الولاية.! لن اضحك على ماقالة عبارة غير ((فضفاضة)).. لان  الاجواء الحالية تخلوا من ذات العِناد الذي يقتل الفرص ولا استغرب على مبادرة اساءة الديمقراطية وخرق الحقوق حتى من مفوضية الانتخابات نفسها. لان المفوضية سمحة الذكر بكل بساطة تتناسى الشفافية لانها تعمل على اجراءت غاية في الحساسية والخطورة ، فلا تقبل ان تعطينا ادر الفرص لممارسة حق اختيار الرموز ثم تسقط المفاضلة بيننا ومرشحى الأحزاب السياسية تدوس على كل شئ. وكنت اود ان اسأئل موظف المفوضية الشريفة سؤلاً يخرجة من الظلمات الي ((النور)).. مامعنى ان نظهر مستقليين على قوائم الترشيح ولم نجد لذواتنا مساحة وضع الاقدام على أولى عتبات الحملة الانتخابية  التي يسقط من ظهرها المسخون عشرات المرشحيين من الاحزاب.. الدلالة التي تجعل المفوضية تلصق على رقاب المرشحيين رموزاً لا تعبر عن الواقع الدوائر الجغرافية التي تدشن على شاكلتها برامج انتخابية دلالة تناقض اول فرصة يمكن من خلالها ان يخاطب المرشح عقول الملآيين من مناصرية. ولو استمرت هذة ((المفوضية)) على النهج الذي يسحب حق المرشح في اختيار من يعبر عنة فلابد ان تؤكد للناس انها قد خرقت آخر مساحة على فكرة يمكن ان توفرها في عقيدة الناخب انها الجهة الجديرة بإدراة عملية انتخابية يقبلها الجميع. وربما تسآئل مجموعة المستقليين في كل الدوائرة الانتخابية عن السبب الذي يدفع المفوضية ان ((تفاضل)) مرشحي الاحزاب على المستقليين لدرجة ان اعطت الاحزاب حق اختيار رمزها وحرمت ((من لا احزاب لهم)) .. فالاحزاب التى تخاف منها المفوضية لانها تضعن في نزاهة وحيادية المفوضية اما الاخريين لاخوف منهم  ولاهم يحزنون.. هذة الحالة الوحيدة التي جعلت الاحزاب هي الفائزة بحق اختيار رموزها وليست المفوضية. السؤال مامعنى ان تخير المفوضية الاحزاب وتسير المستقليين ولا يجد القانون معادلة ترجيح الكفوف لصالح الاحزاب ، وذات الاجراءت التي حازت عليها الاحزاب في ايطار اخذ الأولويات الخاصة هى ذات الاجراءت والوائح التي على منوالها يدشن كل رجل حملتة لخوض غمار الانتخابات.