د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

جميل إذ تتسلل حاسة الإيقاع المنغم والشعر المغنى من بين أنامل الوزير فيصل محمد صالح ، إلى حيث تحتفل نخلة شابة في قرانا البغيدة في جرا والجابرية بعيد لقاحها الأول وترقص غى إيقاع المردوم هشابة وتبلدية في الغرب ، وتعزف موجة بجرية في الشرق أغنيان بنات البحر في الرغو إلى آخره مما يغني الشعراء. في العهد الجديد تتجدد مزامير

إن العاشقين في أغنية ربيع الحب ونجواهما في ذلك الربيع ، كانا يناجيان الطير من غصن لغصن. وربما والعاشقين في تلك الأتون الجميلة ، لم يفت عليهما الطلب من الطير أداء بروفات ليسمعها شاعر الهيام والتأمل ادريس جماع منحوتة من أوجاعه وتجلياته العاتية:

آنست في الحى ناراّ  .. هنالك أسرجت خيلي 
فقد تصهل الخيل في أرض سلمى  .. وقد تثر النقع فيه  .. فيضحي نسيما وخيرا أعم