ولما دنا وادي الأبيضٍ دلنا عليه   النســـــــــــــــــــيمُ العذبُ والنفسُ العطري

وتسكابُ دمعٍ العين من غير عَبرة  ووثبُ طيورٍ القلب من قفص الصدر

متى صارت الحصباءُ  دُّرا وجــــــــــــــــوهرا  فانك في أرضٍ البشاشة والبٍشر

وإنك في مرعى خصــــيب جنابه فودٍّع زمانَ العُــــــسر، ُبشراك باليســـــــــــــــر

مروج من النالٍ الخفيف وحمـــــــــرة   على الخد معروف بها شجر السدر

وفــــــوجُ  التبلديات مثنى ومفـــــــردا   يهاديك بالأجــــــــــــــراءِ والعسلِ البري

زهـــــــــــــــــــــــــور وأطيار تغني  وبهرجٍ وسرب فراشــــــــــــــــات ترنح من سكر

فيوضات اســــــــــــــــــــــــــــماعيل حفت بركبنا وجســـــــدها عينا خليفته البكري

وأبناؤه من كل نضـــــــــــو عبادة       قليل التشكي للمهم من الأمــــــــــــــــر

تقول البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــديريات لما رأينني  بكيت وأبديت المخبأ من أمري:

أمن أجـــــــــــــــــــــــــــــل كباشية في خبائها   يلجُّ بك الداءُ الوبيلُ ويستشري؟

أمن أجل نوباوية بات حـــــــــــــــــــــــــــقْوها سعيدا تبيتُ الليل في واقد الجمر؟

بلى إن حــــــــــــــــــــــب الدار يغري بظبيها  وحب ظباء الدار يغري بما يغري

وصلتُ حبالي بالابيض إنني أخذت    الهوى والشــــــعر عن حبلها السري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.