بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  


لو برر لي المحاسب او أمين الخزنة بأنهم يوقفون الاستلام الساعة 12 بالضبط ( وهذا هو الموعد المقدس الوحيد في الخدمة المدنية) ليقوموا في ما تبقى من ساعات اليوم العملي أو الدوام بالخليجي لو برر بأنهم في الوقت المتبقي يقومون بمراجعة ما جمعوا من مال وتقفيل الحسابات. لقبلت بحذر.
طيب نهاية العمل الآن عند الرابعة، وذلك بعد ان صارت العطلة يومين في الاسبوع وصارت ايام العمل خمسة، لماذا تقفل الخزنة عند الساعة 12 ظهراً وتظل مقفولة امام المواطنين أربعة ساعات هل يحتاج المال الذي جمع في ثلاثة ساعات لأربع ساعات لتقفيل الحسابات؟؟؟
أم ان الذي عدل المواقيت لم يعدل معها ( الخزنة قفلت)؟
هذا اذا قبلنا بطريقة الدفع المتخلفة هذه والتي لم تطالها من التطوير ولم تبحث عنه. في هذا الزمان لو كان هناك تنسيق تام لما وقف مواطن امام شباك ليدفع قرشا واحدا للدولة. ومازلنا نناشد بنك السودان بالدفع الالكتروني حتى يقوم شيخ او شاب من منزله ليركب حافلة ويحمل مبالغا (وقد ينشل او لا ينشل) حسب شطارة النشالين في ذلك اليوم وحظه. ليصل مصلحة حكومية لنقل وزارة الخارجية لتوثيق شهادة. كل عملية الدفع يمكن ان تحدث عبر الانترنت أو بطموح أقل دعه يدفعها في حساب وزارة الخارجية لدى احد البنوك بدلا من الوقوف في ذلك الصف المعوج والانتظار الممل والفكة نقصت واستخراج ايصال وهذه السمفونية البايخة.
كتبت في فبراير الماضي عن يوم قضيته في وزارة الخارجية لتوثيق شهادات أحد الأعزاء. يومها وصفت التجربة وقارنتها بالتوثيق في التعليم العالي رغم إن الدفع ليس الكترونيا ولا عبر حساب بنكي الا انها متطورة وسريعة ومنظمة.
قبل ان أقول لكم ماذا وجدت من تطور بعدما زرتها أخيرا لأرى ماذا غيروا اليكم هذه الفقرة من المقال السابق ( الاجراءات عقيمة جداً شباك للفحص فحص الشهادة وليس فحص أي شيء آخر، وهو ختم صغير كتب عليه (تم الفحص) ووريقة صغيرة مكتوب عليها عدد الشهادات التي ستوثق. طبعا الوقوف في هذا الشباك متعة لأن مكيف المكتب يعمل وينبعث منه هواء بارد عكس صالة الجمهور التي لا تعمل مكيفاتها لماذا؟ هذا ما يحير هل يريد القائم على أمر هذه الصالة ان يقول الموظف أحق بالمتعة والدعة من الشعب وهؤلاء المواطنون لا يستحقون الا الحر والعرق و(الكمسيبة) والموظفون يتمرجحون في مكاتب مساحتها عشرات الامتار المربعة؟).
بالأمس زرت تلك الصالة صراحة الوقت كان الحادية عشر صباحاً لم أجد زحاما ولكن الخزنة في محلها وخصص شباك للنساء وشباك للرجال في كل الخطوات شكرا على هذا الفصل بين الجنسين ونتمنى أن يتمدد هذا الأدب حتى يصل المواصلات لتدخل النساء من باب وفي كراسي محددة في مقدمة البص.     
/////////