بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 



إذا كانت اليابان كل يوم تبتكر جديداً فنتحدها ان تجارينا في القرارات فكل يوم عشرون قرارا جديداً. أتمنى ان تنشي وكالة سونا للانباء في موقعها الممتاز رابطاً لكل القرارات يومي وشهري وسنوي حتى نستطيع اللحاق بها.
فعلت او لم تفعل سونا فمعدلات القرارات أكثر من معدلات الامطار والحمد لله.  علل هذه البلاد كثيرة  العلة الادارية واضحة وضوح الشمس في غير هذه الايام ، وعلة الادارة تلازمها علة الاقتصاد وعلة الاقتصاد والسياسة متلازمتان تلازم الايدز والاسهال.
ولكننا لا نقنط من رحمة الله ، والرسول صلى الله عليه وسلم يوصينا بالتفاؤل : تفألوا بالخير تجدوه. وهذا محافظ جديد للبنك المركزي ، ويبدو ان هذا من الجروح النازفة في هذه البلاد وهو واحد من العوامل المؤثرة في الاقتصاد السوداني فهو الذي يسن السياسات المصرفية أي هو الرقيب على كل البنوك في السودان والتي فاق عددها عدد المستشفيات وفي طريقها الى تفوق المدارس (هذه مبالغة) عدد البنوك قرابة الاربعين بنكاً في بلد يشكو لا أقول الفقر ولكن سوء توزيع الثروة.
السياسات المصرفية لها أثرها الكبير على الاقتصاد نضرب لذلك مثالاً سياسة المرابحة وأخص تمويل السيارات ما مولت به البنوك السيارات في العقد الأخير أو في العقدين الأخيرين لو مولت بنصفه الزراعة والصناعة لشهد الاقتصاد عافية لا يمرض بعدها أبداً ، إذا ذهبت لمصرف ليحفر لك بئرا لن تجد منه قبولا ولكن ان يشتري لك سيارة بضعف ثمن البئر ستجد استجابة فورية لذا، امتلات شوارعنا بالسيارات والعاطلين عن العمل. أي مزرعة يمكن ان تحرك عشرات الايدي العاملة مباشرة وغير مباشرة ولكن السيارة لا تحرك الا خرطوم البنزين الذي يقصم ظهر الجيوب ويجعل وزير المالية ( السابق) لا يرى مصدرا لزيادة ايراداته الا زيادة سعر البنزين ( أخخخخخخ من البنزين).
صراحة ما ينتظر المحافظ الجديد كثير واتمنى ان يجد لنا تفسيرا لظاهرة البنوك الاجنبية التي ملأت البلاد في بلد يشكو الفقر ما سر هذه البنوك ( اكتم بعض الاجابة التي اعرفها ) ولكن اتمنى ان اجد من المحافظ الجديد كشف سر هذه البنوك والتي اتت من بلاد غنية جداً ميزانية أي فرع من فروع هذه البنوك في بلادها اضعاف ميزانية كل السودان، جاية تعمل ايييييييييييييه.
ورجاء آخر نرجوه من المحافظ الجديد هي ممارسة الشفافية في مخصصات العاملين في هذا البنك المركزي منذ إنشائه نحن كشعب سوداني نريد ان نعرف كل قرش صرف على أو صرف  لمن تولى وظيفة في البنك المركزي مرتبات او مخصصات او فوائد ما بعد الخدمة وبعد ذلك نقارن بين مخصصات هؤلاء الناس وحالنا البائس.
مما يفرح في سيرة المحافظ الجديد عبد الرحمن حسن عبد الرحمن أنه من أوائل المؤسسين لتجربة الحرفيين. ويكون جميلا لو اعتبر الزراعة حرفه اصيلة منها ولها تتفرع الحرف .
يا سيد عبد الرحمن قرار واحد وغير مدروس اعتبر زيادة سعر الدولار في السوق الموازي يمكن القضاء عليها بأن تشتري البنوك كما يشتري ت جار السوق الموازي ومن ديك وعييك مازال البنك المركزي يطارد في سعر الدولار ، وصابر لم يحاسبه أحد وينتظر حسابه عند من لا يظلم عنده أحد.