..............
1/ نظمت مفوضية حقوق الإنسان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عمل عن "آلية المراجعة الدورية الشاملة"، وهو مجال حيوي وضروري ودخل فيه السودان "متاخرا"، التحية للدينمو كمال دندراوي عضو المفوضية الذي يوافينا عبر الواتساب والإيميل والهاتف بصورة مستمرة عن مناشط ومواقف المفوضية وآخرها كان بيان المفوضية حول إستقالة رئيستها، هل قبلت الإستقالة ؟! ومن هو خلفها في الموقع يا كمال؟! مصادري قالت لي أنها "أميرة الفاضل" وفي رواية أخرى "مولانا أسماء الرشيد"، أخبرونا أصلحكم الله؟! وإلى ذلك الحين نجدد لكم التعازي لكم يا كمال بإلغاء مؤتمر منظمات حقوق الإنسان الأفريقية الذي اعتذر عنه السودان في فبراير وكتبنا حينها "خبر غريب ومريب" الرجاء الرجوع لهذه المقال لأنه يطرح أسئلة جوهرية حول ... تعطيل المؤتمر!
2/ من توصيات المؤتمر القومي الثاني لقضايا الإعلام تأسيس مجلس للإعلام الإلكتروني، إلى جواري المدرب الإعلامي والناشط والمدون زهير عثمان حمد "ود امدرمان"،  سألته عن المجلس بوصفه  قديم ومحترف في مجال يعتبره الناس أن مجال للهواة وصغار السن و"الثورنجية" ولكن هذا غير صحيح هذا المجال يديروه محترفون ويستفيد منه مواطنون وهواة. المهم أن المجلس لم يقم حتى الآن وما أعلمه أن هنالك مصفوفة لتنفيذ التوصيات ... أين تقع هذه التوصية "جغرافيا" في مصفوفة التنفيذ يا سعادة الوزير ياسر يوسف؟!
3/ حزب الأمة يعلن أنه لا يمانع من مصالحة الوطني! هل يا ترى ستكون في بورتسودان؟! ولا أزيد وكلكم فاهمين ولكنني أريد أن أنتقد الإمام الحبيب مع كامل حبي وتقديري له، سيدي الإمام ربما يكون رفضكم مقترح إقامة الإنتخابات الرئاسية وتأجيل البرلمانية سنتين أن المقترح ماركة مسجلة للشعبي ... وأن غيرتكم التاريخية من الترابي تمنعكم من منحه فضيلة الوفاق الوطني التاريخي! سيدي الإمام ... الخيار الثالث أصلا ماركة مسجلة باسمك والترابي كان حينها متراجعا ومتاخرا عن فهمك ورأيك، كان يدعو للتوالي المرفوض من الأجزاب ثم دعا للتسخين وإسقاط النظام وكنت أنت في كل الأحوال رائد الإعتدال، لا بأس أن ينضم الترابي إلى إعتدالك ويقترح رأيا يعززه ويسنده، باركها يا إمام في منتصف يناير وارجع الخرطوم وأيد ترشيح البشير ومقترح الترابي، وحافظوا على النظام واقمعوا مخططات الفوضى وخلونا نتمتع بفترة نصف إنتقالية وانتخابات برلمانية بعدها، نرجوك نتوسل إليك.

4/ بالمناسبة ... أهم حدث حتى الآن في العام 2015، منح إثيوبيا رصيف في بورتسودان، حدث إقتصادي كبير وهام، حدث إقليمي وربما يمكن أن يكون دولي، بالتوفيق وإلى الأمام للعلاقات الإقتصادية السودانية الإثيوبية، والتحية للمستشار الإعلامي للسفارة الإثيوبية خالد ثابت ونطالبة بنشرة إعلامية تفصيلية عن هذا الموضوع. 


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.