موضوع قرأته لأديبة تروقنى كثيرا ووجدتني أفكر فيه بعمق هو عن رحلتها لمنتجع للكتاب والأدباء لحوجة هؤلاء للعزلة من أجل الابداع والمنتجع كان منزلا لأديب ألمانى فجرت زوجته المفاجأة بعد وفاته بأن تجعل منزله مكانا للأدباء والكتاب أمثاله  قلت بداخلى : لقد اثرت مصلحة المجموعة على المصلحة الشخصية  فغيرها قد ينسى المجتمع برمته من أجل (حق الوليدات ) بل قد يدخل فى مشاحنات مع اهل المرحوم فى الورثة وما شابه من امور قد تجعل  كلا يخسر بعضه وكم من نزاعات تسببت فى قطع صلة الرحم والقطيعة بين الأقارب!!!  ما علينا فلنرجع لموضوعنا   
لعل الفكرة غريبة فوجود كاتب أو أديب فى (عزلة اختيارية) هو فرصة ليراجع أفكاره دون التأثر بمشكلاته الحياتية والضغوط والمعاناة التى تعيق تفكيره ..ولعل الكاتبة صدقت فى وصفها لمثل هذا بانه أقرب لدار الاستشفاء حيث لا تصطدم اذناه بأصوات مزعجة أو عيناه بحواجز تعوق التأمل ..ومثل تلك الحواجز والعوائق موجودة عندنا وبكثرة ...
قلت بداخل نفسى ان  مثل تلك ان وجدت  فى مجتمعنا هذا قد تتيح الفكاك من أشياء عديدة فلا حديث كثير غير مفيد  ولا مشاحنات فى العمل ولا مكاجرات على شاكلة الكهرباء خلصت , الغاز اليومين ديل مافى , الموية قاطعة , قروش النفايات ....الخ
بل ان هذه العزلة الاختيارية فيها كسر للرتابة بسبب ضغوط الحياة المسبب الأساسى للصداع والقلق والشعور بالاحباط وغيرها من الأثار التى أكد عليها أهل الشأن .
بفرح وعفوية طرحت  فكرتها على الحاجة الوالدة وأبعاد الفكرة العميقة وايجابياتها المتعددة فذهن الكاتب يحتاج لاجواء معينة وقبل ان استرسل كثيرا  خرجت كلماتها : الرجال ما بقولوا كدا ..عزلة شنو كمان وكتابة شنو وابداع شنو !!! و.........و...............
شخصيا نسيت الفكرة  تماااااااااااااما