اصل الحكاية

(هل يكسر مازيمبي الكنغولي صمود دفاع الهلال ؟ هذا السؤال يحكم في تقديري سير مباراة اليوم المهمة والصعبة في ذات الوقت امام فريق مازيمبي الكنغولي ، معلوم ان دفاع الهلال هو الافضل افريقيا ومحليا ، فلم يدخل مرماه سوي هدف واحد من فريق كي ام كي ام الزنزباري في اولي مبارياته بالدور التمهيدي) انتهي ، بدأت عمود الامس بهذه الكلمات ، خاصة وان بعض الآراء قللت من قيمة الدفاع الهلالي ، واعتبرت المباريات السابقة ضعيفة لايمكن الحكم من خلالها علي قوة دفاع الفريق ، واحقيته في الافضلية ، ورأي هؤلاء وغيرهم ومنهم كاتب هذه السطور ان الاختبار الحقيقي سيبدأ من مباراة الامس امام فريق مازيمبي الكنغولي علي ارضه ووسط جمهوره ، ومعروف قوة الفريق الكنغولي وشراسته التي جعلته من افضل فرق القارة في السنوات الاخيرة ، وامس فشل مازيمبي في كسر صمود الدفاع الهلالي ، وهو الصمود الذي حدد سير المباراة ، واعاد الفرقة الهلالية بنقطة ثمنية من لوممباشي ، بعد ان قدم لاعبوه ملحمة كروية رائعة ، مكنته من الخروج بتعادل سلبي ولولا سوء الطالع لعاد الفريق بنقاط المباراة الثلاثة قياسا علي الفرص المهدرة من نزار ( فرصتين) ، وجوليام وابوبكر كيبي بعد دخوله بديلا لكاريكا، كتبت في هذه المساحة امس يوم المباراة مايلي: (رهان الكوكي سيكون علي الطريقة التي ادي بها مباراة اهلي شندي الدورية ، مع التركيز اكثر علي الجانب الدفاعي ، وهو الاسلوب الذي نجح امام فريق سانغا الكنغولي في الكنغو وخطف به سيف مساوي هدف المباراة الوحيد ، بتواجد كثيف في منطقة المناورة والاعتماد علي الهجمات المرتدة والعكسيات التي اصبحت سلاحا ناجحا في حسم نتائج المباريات ، وهي طريقة قد تنجح في حال نفذ اللاعبون المطلوب منهم علي اكمل وجه .) انتهي ، ولم يخذلني الرجل وهو يؤدي بذات الطريقة التي فاز بها علي فريق سانغا الكنغولي ، وتفوق بها لعبا علي اهلي شندي بالتمركز الجيد في الدفاع والوسط ، والقدرة العالية علي الاستخلاص السريع للكرة بعد فقدها ، واري ان نجاح المدرب نبيل الكوكي في لعبه قدرات اللاعبين المتوفرين لديه مع تحفظي الكامل علي ابعاده لصانع الالعاب المميز سيدي بيه خاصة في المباريات المحلية ، واري ان الفريق يحتاج الي امكانيات هذا اللاعب في الانتقال السريع من الوسط للهجوم وهو ما احتاجه الهلال في مبارياته الاخيرة ، نتفق علي افضلية خط الدفاع محليا وافريقيا ، ولكن في المقابل هناك صيام واضح ايضا في احراز الاهداف ، عموما قدم الهلال ، وقبله قدم نبيل الكوكي نفسه بصورة جيدة حتي الآن ، واجتاز امتحان مازيمبي عن جدارة واستحقاق ، فالمشوار لازال طويلا وامامه مباريات لاتقل اهمية وصعوبة من مباراة مازيمبي الكنغولي ان لم اكثر .
اعجبني تعليق محلل قنوات (بي ان سبورت) ، في رده علي تعليق للمحلل السوداني كابتن عبدالعزيز زكريا ( منقستو) ، عندما اعتبر الاخير ( منقستو) ان الهلال نجح في الخروج بتعادل بطعم الفوز من مازيمبي ، الا ان المحلل الآخر اعتبره تعادل بطعم الهزيمة  لان الهلال اضاع نصرا في متناول يده.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.