اصل الحكاية

فاز الكاردينال برئاسة مجلس إدارة نادي الهلال ، وهو وفق المستندات المنشورة في الصحف ، ووفق الاتهامات المتبادلة بينه والمرشح الساقط في الانتخابات صلاح إدريس والتي وصلت مرحلة الملاسنات ،عليه حكم إدانة قضائي ، وهو وفق المستندات التي نشرت بصحيفة (الصيحة) السياسية متهم في قضايا أخري ، كل هذه القضايا والملابسات تجعل وجوده علي كرسي الرئاسة سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ الرياضة السودانية أن يكون الرئيس (مدان) ، ليس هذا فقط ، بل إن الرجل لم يحرك حتي هذه اللحظة إجراءات قانونية في مواجهة كل وجهوا اليه هذه الاتهامات ، وكل من عكسوا مواقفهم بالمستندات ، ووصفوه وفقها بصفات لايمكن السكوت عليها من الشخص العادي دعك من شخصية تهييء نفسها للدخول الي العمل العام من خلال نادي الهلال.
فالسكوت علي وصف (المحتال) ، وعدم فتح بلاغات في مواجهة قائله للدفاع عن السمعة ، يعني في المقابل أيها الكاردينال أنك مطالب بالاستقالة اليوم قبل الغد ، او أن تثبت أن كل المنشور ، وكل ماقيل في حقك من اتهامات تصل مرحلة الادانة المباشرة بحكم قضائي ليست صحيحة ، وماعليك الا بفتح بلاغات في مواجهة كل من نشر مستند أو اتهمك اتهام ، او وصفك بسلوك اجرامي مثل (الاحتيال) ، يجب أن تطاردهم فردا فردا ، لتؤكدا انك لست هذا الشخص ، قل أي شيء ، إنشاءالله تقول دي مؤامرة ، او ان هناك من يعمل علي تصفية حساباته معك ، وأنك لن تتركهم وستطاردهم قضائيا ، إنشاءالله تقول ده تشابه أسماء.
قل اي شيء وأبدأ حملة الدفاع عن سمعتك ونظافة إسمك بهذه البلاغات ، قل يازول سأشتكي صلاح ادريس مثلا لانه قال في حقي حديثا غير صحيحا ، قل اي شيء ، اعمل اي شيء ، انشاء الله حركة في شكل وردة ، حسسنا أنك تدافع عن قيمة ، دافع عن نقسك قل أي شيء ، أي شيء ، أي شيء ، نفهم منه أنك صاحب سيرة بيضاء ، وأنك تستحق الجلوس علي كرسي رئاسة نادي الهلال.
لاتصدق كل هيلمانة الاحتفالات ، والتهاني والتبريكات ، فالنصر الحقيقي لك تحديدا أن تقف وتعلن علي الملأ صارخا في وجه كل من اتهموك ( انا بريء ، انا مامدان) وأن تدعم ذلك بإثباتات تؤكد حديثك ، النصر او الفوز الحقيقي في رئيس لايحمل في كتابة بقعا سوداء ، تطارده اصابع الادانة اينما ذهب ، النصر والفوز الحقيقي في رئيس كتابه ابيض .. هل كتابك أبيض ياكاردينال؟
لاخيار امامك يارجل ، إما الاثبات والثبات أو الاستقالة ، إن لم تستطع إثبات براءتك ، استقيل اليوم قبل الغد ، فالهلال يستحق رئيسا لا تسبقه كلمة (مدان).

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.