سلام ياوطن

*الحزب الاتحادى الديمقراطى او كما ينبغى ان يسمى ( حزب الدقير اخوان ) بالامس عقدت الاستاذه اشراقه سيد محمود مؤتمراً صحفياً بالامانة العامة للحزب بصفتها امينة التنظيم والإدارة ، واطلقت الاستاذة على هذه الخطوة صفه الزلزال ، ونحن لانتفق معها فى هذه الصفة لاننا نرى الامر على انه قدر من الوعى حلٌ على الدكتور احمد بلال فاختار الصمت على محاولات تيار الإصلاح للقيام بدوره المنوط به من تعديل الوضع المعوج داخل الحزب الاتحادى الديمقراطى والفرصة التاريخية امام بلال اليوم أن يتقدم شبراً وزراعاً وباعاً نحو تيار الاصلاح والتغيير لانه لا مناص من هذا التغيير ، فليس المطلوب من بلال تسليم الدار فحسب إنما تسليم الحزب نفسه وأن يمارس نقداً ذاتياً عن الاخفاقات الكبيرة التى ساقوا اليها الحزب من سلب ونهب بأساليب اقل مايقال عنها انها غير لائقة ، الدار هو الخطوة الاولى لكن الخطوة الأهم هى : سيادة قيم الديمقراطية والحق والخير والجمال . 

* ومواصلة لهذه القيم فقد دفعت الاستاذه اشراقه بقائمه موازية بالقائمة التى قدمها الامين العام المكلف من الحزب لمنضدة اللجنة التنسيقية لانفاذ توصيات الحوار تؤطئة للمشاركة فى حكومة الوفاق الوطنى ، المطلوب الآن من الدكتور احمد بلال ان ينصاع لقرار مجلس شؤون الاحزاب الذى رفض لبلال كل قرارته فأصبح غير زى صفة تخوله ان يقدم قائمة بأسماء الدستوريين للمشاركة فى حكومة الوفاق ، فعليه ان يترك المكابرة جانباً ويلقى النظرة الاخيرة على دستور الحزب والتى تقول بان اختيار شاغلى المناصب الدستورية يتم بين الرئيس ومشاورة الامين العام ، ولا نرانا لحاجة للتذكير باستقالة الامين العام ووفاة الرئيس عليه رحمة الله .
* ان تيار الاصلاح والتغيير وهو يتقدم بقائمته للمشاركة فانه قد أهدى الدكتور أحمد بلال الفرصة التاريخية لكى يعدل الوضع المعوج والصور المقلوبة التى يعانى منها حزبهم ، ولطالما أن الأمر كذلك نرجو أن يتقدم بلال خطوة ويسحب القائمة التى قدمها للمشاركة بأسم الحزب على الاقل لانه يعلم أنه تقدم للمشاركة بالوسائل الخاطئة ، بل اكثر من ذلك فانه قد وضع الحكومة فى حرج بالغ إن هى قبلت قائمته وهو الذى يواجه بقضايا جنائية وبتهم فساد وبتبديد لأموال الحزب وعدم شفافية فى التعامل مع هذه الأموال ، بعض من هذا وليس كله كافياً لان ترفع الحكومة يدها من جلال وبلال وحزب الدقير اخوان ، فهل يمكن أن ينصاع دكتور بلال لصوت العقل والمنطق والحق ويغتنم هذه الفرصة التاريخية التى لاحت له فى الافق للخروج الآمن من المشهد السياسى وهو فى معركته ضد تيار الاصلاح يعلم انها معركة هو من أكبر الخاسرين فيها ..وسلام ياااااا وطن ..
سلام يا
رحم الله الاستاذ / أحمد خيرى أحمد الذى رحل عن دنيانا تاركاً الما ممضاً فى نفوس اهله ومعارفه وابناءه والتعازى لأسرته عامة وعلى وجه الخصوص الزميلة الاستاذة لبنى خيرى والاستاذ عمر خيرى وكل آل خيرى احمد ، اللهم تقبله قبولا حسنا واجعله مع ومن المتقين .. وسلام يا
الجريدة الثلاثاء 18 / 4/2017

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.