سلام يا .. وطن

*الصراعات التي تفور في ساحات الفعل السياسي والخلافات التي جعلت أي فصيل من فصائل مكونات الحرية والتغيير قابل للقسمة على إثنين بل يمكن ان تقول قابل للقسمة الى ماشاء الله ، وليس بالأمر المدهش ان يخرج الدكتور محمد ناجي الاصم علينا بإستقالته من تجمع المهنيين ، ولم يقف عند الاستقالة احد ، ثم نجد الأصم في طريق الرجعى للإستهبال السياسي يعود طبيباً متطوعاً من ضمن الأطباء الذين تطوعوا لمكافحة جائحة الكرونا ، وحمدنا الله انه قد عاد لمهنته مع رصفائه ، ولكن لم تنته جائحة الكرونا بعد حتى أطل علينا الأصم من نافذة تجمع المهنيين وإبتلع إستقالته وكأنها لم تكن ليتحدث وكأنه تجمع المهنيين ، ويادار مادخلك شر ، ناجي مضى وناجي أتى ، وهو لم يحسم ما نشره الفريق صلاح قوش بأنه التقى الأصم في المعتقل ، وعندما انكر الاصم هذا اللقاء عذره قوش وزاد انه التقاه في المعتقل وخارج المعتقل !!فمن عسانا نصدق؟ والعبث يستمر ، ولاترى في أفق السياسة إلا الراغبين في التمكين ولو على جثث الشهداء ، والثورة تتفلت من بين أيدينا ولاتتوقف التساؤلات الملحة.

*والحكومة الإنتقالية تبتدع صناعة الاصنام السياسية ، وفضاءآت التمكين تزدحم بالصور المتعددة وفي النهاية نجد ان الممثل واحد وكل البلد كومبارس ، أليس أمراً ذو بال أن يظل الدكتور يوسف آدم الضي ، مشرفاً على ولاية الخرطوم ؟ وقبلها قد خلف اللواء الركن / حيدر علي الطريفي والي ولاية النيل الابيض بل يمكن القول انه أفضل والي مرّ على ولاية النيل الابيض منذ اعلانها كولاية ، إضافة لكونه وزيراً للحكم الاتحادي ، وكثيراً ماتوجهنا للسيد رئيس الوزراء بتأثير حرب البعث الذي يعمل على تمكين عضويته بأناس بعضهم لايملك خبرات ادارية ولاقدرات سياسية ، ود.الضي نفسه كيف ارتضى لنفسه ان يكون والياً لعدة ولايات وهو الذي اقر امامنا بأنه ليس سياسياً ، حتى اوضحنا انه بعثي ودرس في الجمهورية العراقية والحاشية التي معه مثل موظف صحيفة اخبار اليوم السابق ايهاب الطيب ، والذي ارتدى كل ثياب الضي السياسية ولدرجة انه يحضر اجتماعات لجنة الامن وهو مجرد مدير لمكتب وزيرالحكم الاتحادي ،فماهي الصفة التي تسمح له بهذه المشاركة؟ فقد اظلنا زمان الفوضى الادارية في الجهاز التنفيذي وكأن حكومة دكتور حمدوك لم تجد في طول البلاد وعرضها رجال يقومون بمهام الوالي أ وحمدوك يكلف بلدياته الإشراف على عدد من الولايات ووزارة ؟ فهل اختيار رئيس الوزراء لأنهم ابناء منطقة واحدة؟ ام ان حمدوك اصبح بعثياً ويهمه تمكين البعث ؟!
*ان ولاية النيل الابيض المنكوبة ظلت بدون والي لعدة أشهر ، فلطالما ان الولاية تسير بدون والي فلماذا لايتم الغاء منصب الوالي وتستفيد حكومة حمدوك من الرجل الخارق د.يوسف ادم الضي وتسلمه اربعة وزارات في الخرطوم ، سيادة رئيس الوزراء احترموا عقولنا وحقوقنا في ان تكون لنا ولاية لها والي ..وسلام ياااااااااوطن.
سلام يا
من أوجب واجبات الاعتذار إقراري بخطأ وقعت فيه فقد أوردت اسم قصي مجدي سليم بانه من المشاركين في الحكومة الانتقالية ككفاءات وليسوا كجمهوريين ، والصحيح هو قصي همرور ، فاعتذاري لهما معاً ، فان الزهايمر قد بدأ ، عميق اسفي واعتذاري.. وسلام يا,,
الجريدة الثلاثاء9/يونيو 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.