*من حق حزب البعث أن يمدد فكرته ويطرحها وهذا أمرٌ مطروح لكل أحزاب السودان ، لكن أن يقدم لنا عاهات سياسية كيوسف آدم الضي كوزير للحكم الإتحادي وهو يعلم انه شخص بلاقدرات ولاتجربة سياسية في هذا البلد الكظيم ورغم هذا العلم المسبق ، وفي وجود قامات كبيرة يضمها حزب البعث العربي الإشتراكي الا انه اصر على ان تكتمل نكبة الشعب السوداني بتقديم وزير في مستوي يوسف الضي , الذي لا يميز بين كونه مشرفا على ولاية النيل الابيض او والي عليها و لان الرجل لا يصدق المساحة التي منحت له فانه مضي على سنة اهل الانقاذ ابتداء من الشره في حيازة طيب الطعام و الي اتخاذ القرارات الخرقاء بلا حق ولا وعي و لا معرفة , فهو كمشرف و نؤكد على انه مجرد مشرف فما هو المسوغ الذي اعتمد عليه و هو يصدر القرارات كوالي باعفاء مدراء عامين و تعيين اخرين متجاوزا حتي الاسماء التي رفعت له من قوي الحرية و التغيير ؟! بل و تتحدث مجالس المدنية عن انه يسعي لتغيير المدراء التنفذيين في المحليات و تمكيين بعثيين في اماكنهم و لانك لا تستطيع ايقاف همس المدنية فاننا نقول للسيد الضي ان الذي تقوم به بغير وجه حق هي الفتنة بعينها فلمصلحة من يقوم هذا الضي بهذا الظلام ؟!

* ونقلت الاخبار عن وزير الحكم الاتحادي يوسف ادم الضي ، مااطلق عليه توجيهات صارمة الي ولاة الولايات بشأن حركة السلع الغذائية و المواد الضرورية و شملت التوجيهات وفقا لقرار الوزير فتح الطريق امام حركة البضائع و السلع من و الي الجهات المعنية , و التعامل الصارم في تنفيذ هذه الاوامر , مع وضع المخالفات تحت طائلة المساءلة القانونية و اتهم الوزير من اسماهم ضعاف النفوس و المستغلين للاوضاع الاستثنائية , و محاولة اعاقة و حبس الناقلات الحاملة للبضائع و السلع و المحاصيل في المعابر و نقاط المرور , مما احدث ندرة و غلاء فاحش) .
*اولا من اكبر مظاهر تضخم هذا الوزير ان الولاة الذين يخاطبهم بلغة أنها توجهات صارمة هم لواءات في الجيش السوداني و لا يحق له ان يخاطبهم كما يخاطب صبيته ايهاب الطيب و غيره من اعضاء مكتبه البائس فعليه الان ان يسحب عبارته الفجة ( لولاة الولايات المحترمين ) فانه لا يحتاجون من يذكرهم بأن يتعاملوا بصرامة او بلئامة و في الحقيقة الضي هو رأس الفتنة في النيل الابيض و رأس الفوضي عندما تجاوز صلاحياته من مشرف الي والي ، و من هنا نخاطب رئيس مجلس السيادة و رئيس مجلس الوزراء و نذكرهم بأن الزمن الذي يفرض فيه الحكام اشخاص بعينهم لحكم هذا الشعب المنكوب قد ولي و ان الشعوب التي اسقطت البشير لن يعوزها اسقاط الضي و من اتي بالضي ، ان النيل الابيض تضم القدرات و الكفاءات و هي قد كانت مكان استناره منذ بروز السودان كدولة و انها لن تسلم عنقها لمن يذبحها خذوا واليكم فانه لا يلزمنا ، تضخم يوسف الضي حد الوهم!!
.. وسلام ياااااااااوطن.
سلام يا
رحم الله استاذي / ابراهيم جابر الذي مضى الى رحاب ربه بهدوء كهدوء طبعه فقد عرفته مدارس كوستي أباً ومعلماً وانساناً ، كان بصمة متميزة ، وابتسامته الدائمة كان علامته المميزة ، ألا رحمه الله رحمة واسعة وجعله مع ومن المتقيين ،وسلام عليه في الخالدين ..
الجريدة الاحد 29/3/2020