سلام يا ..وطن

*عندما دعاني الاستاذ الكبير محمد لطيف وطرح فكرة (اعلاميون ضد المخدرات) ونادى للفكرة مختلف الوان الطيف الاعلامي ، لم يكن امامنا سوى الاستجابة الفورية للفكرة النبيلة التي لايملك المرء تجاهها الا الانفعال بها والتعامل معها على اساس انها معركة كبرى لامناص من خوضها للحفاظ على مجتمعنا من هذه الآفات التي ظلت تنخر في مجتمعنا وبلادنا التي اصبحت معبرا آمنا المخدرات التي عملت القوى الخفيةعلى نشرها في مجتمعنا الفتي والذي تصل نسبة شبابه لمايزيد عن الستين بالمائة، ولشئ من هذا وجدنا ان دعوة الاستاذ محمد لطيف قد جاءت في وقتها تماما والناس في أمس الحاجة الى مثل هذه المبادرة التي نرجو لها ان تكون مشروعا سودانيا يتواضع عليه كل الناس ، فمعركة المخدرات اصبحت قضية الساعة ، خاصة عندما تطالعنا الصحف عن المقبوض من حاويات المخدرات وينطلق التساؤل : ان كانت هذ الكميات التي تم القبض عليها ، فماذا نقول عن الكميات التي دخلت البلاد ولم يتم القبض عليها؟!وتلك هي الكارثة التي استدعت ضرورةاعلان الحرب علي المخدرات. 

*فوجدت الدعوة صدى كبيرا لتبدأ مسيرة اهل الاقلام والاعلام وهم يشمرون عن سواعد الجد لخوض المعركة الجديدة ، واتفق الجمع الكريم ،على أن تبدأ المسيرة على مسارين الاول : ان تبدأ الصحف التنوير بالمعركة ، ومن ناحية اخري ان يتم العمل على تأسيس منظمة طوعية لاتنعى بمكافحة المخدرات فحسب انما الانطلاق لبعد اكبر من ذلك باتجاه معالجة المدمنين ، واقامة المراكز واستنفار المجتمع بشكل كامل ، للمعركة الكبرى في إعادة صياغة الذين وقعوا تحت دائرة الادمان ودمجهم في المجتمع وتاهيلهم من جديد. وبذا تكون التجربة رائدة بحق، وتتسق مع اهل الاعلام في القيام بدور فاعل ومنفعل بمجتمعه ومتفاعل بشكل كبير بقضايا التغيير الاجتماعي الشامل.
*ان المبادرة التي رفعت لواؤها طيبة برس تستحق الاهتمام بها والانضمام اليها رغم انها مبادرة وليدة الا انها تملك المؤهلات التي تجعل منها مبادرة مجتمعية كبرى ومولودة بأسنانها ، بل وأكثر من ذلك انها وجدت لتبقى وتجد السقاية والرعاية وتؤتي أكلها وتكتب على صفحات الانجاز الاجتماعي الحق بأحرف من نور، ومن هنا نهيب بكل الاعلاميين المقروء والمرئي والمسموع ان يهبوا خفافا"ويلبوا نداء الواجب المباشر لحماية مجتمعنا من الدمار الذي تحدثه المخدرات ،ان لم تنصروا هذه الفكرة تكن فتنة وفسادا كبير.. شكرا استاذ محمد لطيف على المبادرة والمثابرة والسبق.. وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
الاستاذة اشراقة سيد محمود في مؤتمرها الصحفي بالامس لازالت تحمل قضيتهابكف وبالكف الاخري تنادي بالاصلاح، اين من يسمع اين،؟!وسلام يا..
الجريدة الخميس 6/9/2018