عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام يا..وطن

*في هذا البلد الآيل للسقوط ، تجد اللوحة الراسخة رسوخا قوياً اننا وعلى مدى ثلاثون عاماً لم نسمع بأدب للاستقالة من المنصب العام والاخفاقات تتوالى ، والمراجع العام فى كل عام ينشر تقاريره التى تؤكد على نهب المال العام بغير وجه حق، حتى افقروا بلادنا واوصلوها لان تسجل فى مصاف الدول الفاشلة على مركز متقدم ، ولعبة التمسك بالكراسي تتجلى والمشاكل لاتنجلي بل يأخذ بعضها بتلابيب البعض والقائمة طويلة ، الاستاذة الفضلى تسقط فى مرحاض مدرسة بالثورة وتستشهد ، ولا وزير يستقيل ، ولامعتمد يستقيل ولاتعرف الاستقالة من سبيل لهؤلاء القوم ، وامتحانات الشهادة السودانية تكشف وتعترف وزارة التربية بكشف مادة الكيمياء، ويعاد الامتحان والوزيرة واركان وزارتها يحدثوننا بكل برود عن كشف الامتحان واعادته ولكن لا احد منهم يتكرم علينا باستقالته ،بل ولا نسمع خبر اقالته..

*وبعض طلاب الدول العربية الذين جلسوا لامتحان الشهادة السودانية، وكشفوا عن جريمة كشف الامتحانات والفضيحة الداوية ، تهز البلد ووزارة التربية تزعم التحقيق وبعض الاجهزة تتابع الامر وتمر الايام ولانسمع خبراً عن الفضيحة فلانتيجة تحقيق ، ولامحاسبة ولا استقالة وزيرة ، وتمضي الحكاية الشائهة وهي تحمل فى طياتها وثناياها الصمت المخبأ فى دهاليز الحق المضاع والقيم المهدرة ، والفساد الذي يجد الرعاية والسقاية ولا احد يجرؤ على تقديم استقالته، بل ولانعدم من يرفع عقيرته فى آذاننا بأن كل شئ هادئ والامور تسير على خير حال، والاخفاقات المتوالية يسلمها وزير فاشل لخليفة اشد فشلاً، ومابين السلف والخلف بلاد تتفلت من بين ايدينا ولسان الحال يقول اليس فيكم رجلا رشيد؟!
*والذي يقرأ مع الانقاذ كتابها وكيف انها عبر ثلاثون عاما لم يتقدم أياًمن منسوبيها على مستوى الوزراء والولاةوكبار رجال الجهاز التنفيذي باستقالته او حتى باقالته ، وكأنهم يريدون ارسال رسالة مفادها انهم من نور الملائكة لامن طين البشر لذلك لايستقيلون ولايقالون ، وحتى فاجعة اطفال المناصير، لم يتقدم المسئولون باستقالتهم من مناصبهم لا لقصورهم عن أداء مهامهم ولا للعجز عن توفير البيئة التى تحمي اطفالنا وهم يستعدون لتلقي العلم فلم يوفروا لهم المدرسة المهيأة ولاالوسيلة الامنة وتركوهم نهباًللضياع والموت المجاني ولا احد يستقيل رغم أن المشهد يحتاج الاقالة والمحاكمة والقصاص ..فهل هذه حكومة ملائكة أم شياطين ؟!قدس الله سر اهل شهداء الطفولة ..وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
كل سنة وانتم طيبين،،يالها من امنية ممجوجة فى هذا العيد، عيدكم تغيير.. وسلام يا..
الجريدة الاثنين ٢٠/٨/٢٠١٨
///////////////////