سلام يا .. وطن

 

المؤتمر الوطني بدلاً عن أن يشحذ الهمة ليجدد الوفاق ويبحث عن مخرج حقيقي للازمة الوطنية السودانية ، ويحكم بالدستور وسيادة حكم القانون ، نجده تكلس وانحصر مع المشاركين بالمحاصصة وترك بقية توصيات الحوار جانباً ،فوجدنا السيد الحسن الميرغني في الحزب الاتحادي الاصل،وحزته يعلن مقاطعة انتخابات 2020وهو ينظر لهذا الموقف من على شرفة القصر ، بينما نجد حزب الامة يتمدد برأسين فبالخارج السيد الامام يسوق نداء السودان للهبوط الناعم ،والقيادة في الداخل وترفض أي حوار مع النظام وهذ الموقف يتوافق مع قوى الاجماع الوطني في هذا الموقف توافقاً تاماً دون ان يكون بينهما أي تنسيق، فهل هذا مصادفة ام ان هنالك قوى تمنع التوافق الوطني وتدير هذا الصراع من داخل الكتل؟! . والمحصلة النهائية هي في استمرار الازمة الاقتصادية وكلهم يعلنون مواقف ذاتية والقضايا الكلية للشعب السوداني تصل لحد الانهيار الاقتصادي ، وفقدان الاهلية الكلية للسيادة الوطنية ، هل يمكن ان نتوقف امام حقيقة ان كل هذا مجرد صدفة؟ أم ان هنالك أصابع خفية تريد تمزيق السيادة الوطنية وفقدان الالتقاء على الحد الادنى الوطني.

*وانعدام الحد الوطني وياللسخرية !! نجد نفس النظام الفاشل في تحقيق الارادة الوطنية الجمعية يقوم بوساطة بين الفرقاء الجنوبيين الذين كان الانقسام بينهما عبارة عن تعبير بين اسلوبين لجوهر الصراع في جنوب السودان الا هو الانقسام الواقع بين الجنوبيين كانعكاس بين اسلوبين في ادارة الازمة السودانية احدهما : الولايات المتحدة ورؤيتها لدولتين يمكن التعايش بينهما قابلات للحياة والاستمرارية والتعايش ، وفى الاخرى النهج الاسرائيلي الذى يرى استخدام الجنوب كقاعدة لتفكيك بقية السودان وتفتيته كما راينا ذهاب سلفا مع اسرائيل وحاضنته موسفيني ، وبقية اطراف المعارضة مع الولايات المتحدة والسودان ، واخيراً ادركت الوساطة الافريقية جوهر وطبيعة هذا الصراع وبالتالي سلمت الملف للاعبين الاقليميين الممثلين الاثنين للقوى الكبرى المصطرعة السودان ويوغندا فهل يعني ذلك ان توافقاً قد حدث بين الولايات المتحدة واسرائيل؟!
* واخيراً لنا ان نتساءل: هل تم هذا التوافق ؟ أم مازالوا يصرون على انهم بتوافقهم سيرتاح السودان ؟ ام هو مجرد تغيير في الاساليب ؟! وهذا الوضع المقلق هل يسير نحو البحث عن حلول غير نمطية؟! ستجيبنا الايام القادمة .. وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
كنا نتناول الدكتورة ميادة سوار الذهب معتمد الرئاسة بولاية الخرطوم والتى انجزتالانجاز الاوحد: طريق التحدي الموصل الى منزلها ببحري ، اما الاستاذة انتصار على حسين معتمد الرئاسة بولاية كسلا فقد ذهبت مع مسئول ملف الانشاءات وقدما دعماً عينياً للمستشفى السعودي بكسلا عبارة عن دستتين ملايات ، حقاً انهن معتمدات ظلط وملايات ،في عهد انجازات غير المسبوقة..وسلام يا..
الجريدة الاربعاء 11/7/2018