عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سلام يا .. وطن

*مبادرة الدكتور على الحاج محمد ، الامين العام للمؤتمر الشعبي ، والتى نادى فيها بوقف الحرب كأولوية قصوى ، هذا بعد أن جرّب ملف الحريات وفشل فشلاً ذريعاً ، وفى ذات اللحظة شكا من أن المحاصصة تقتضي ان تشمل نصيب الشعبي فى إدارة الجامعات ، كل هذا الفحيح الذى ينطلق من المؤتمر الشعبي عبارة عن رسائل للفراش الحائر فى المعارضة لتنجذب بالكلية لركب يكون على راسه المؤتمر الشعبي ، وبالمقابل الرسالة التى ترسلها الحكومة بغلظة تمثلت فى التضييق على الصحف وتكبيل الاقلام ، وترهيب الاعلام ، ومهاجمة دور الاحزاب ومنع المخاطبات وحزب البعث الذى فتح داره للجبهة الشعبية المتحدة ولم يجدوا سوى المنع والتطويق لوقف مخاطبة فى أزمنة الغزل والقهر والحريات عبر بوابات السقوط ، نعم مجرد مخاطبة لم تحتملها الحكومة ، وكأن الحكومة تريد ان تقول : اما الشعبي او هذا القهر والتكميم ؟! ورحم الله الحريات فى أزمنة بوابات السقوط ..

*المسرحية السمجة التى يقوم بأدوار بطولتها المؤتمر الوطنى والمؤتمر الشعبي ، ومافتئ هؤلاء القوم يرون أننا شعبٌ يظنون انهم إستمرأوا إستغفاله واللعب على احلامه وطموحاته وآماله ، لذلك وجدنا ان السيد الإمام الصادق المهدى تماهى مع الشعبي لبوابة الوطنى حين قدم مبادرة وقف الحرب أيضاً والمسميات التى تلفعت بثياب الحرب هى عبارة عن محاولة للعودة للالتفاف لما اطلقوا عليه أهل القبلة ، ليجتمع كل أهل الهوس ثانية وكأن الفترة الماضية لم تكفهم من التشويه للاسلام ، وتفتيت السودان ، وعرقلة مسيرة السودان وإنسانه..
*إن الذى يجري فى بلادنا من عبث الساسة ومواقفهم المخزية ، وهم يحتفظون بمسافة كبيرة بينهم وهذا الشعب الصبور ، فقد منحوا الحكومة الفرص التاريخية فى ان يمارسوا الاستبداد والقهر ويتم ذلك بحماية كاملة من اضرابهم فى الشعبي ومباركة السيد الامام والذريعة بل قل : الشماعة التى تعلق عليها إخفاقات التطبيق والقهر السياسي ، ومحاربة الاقلام بل ومنع وسائل التعبير المختلفة للدرجة التى تغلق الحكومة ابواب الاحزاب فى وجه المخاطبات ، مجرد مخاطبات ، وهذا النظام الذى يمارس كل هذا القهر الذى يجب ان لا يظن انه بهذا الفعل قد نجح فى البقاء ، بل العكس تماماً هو الصحيح ، فهذا القهر هو وقود التغيير وعمدة التوحد ، نحو ثورة لاتبقي ولاتذر ، الشعبي والامة والامام ود.على الحاج إنه الغزل والقهر والحريات عبر بوابات السقوط !! وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
الاحداث التى تمر ببلادنا فى دارفور وصراعات حلفاء الأمس وتبادل اللغة المؤسفة تجعلنا نقول : ربنا لاتؤاخذنا ..وسلام يا ..
(الجريدة) الأحد 10/9/2017