الاتجاه الخامس

 

دخل بن لادن السودان في زمن كانت المجموعه التي تجلس علي كراسي حكمه تحكي للعالم بأنها حملة راية الإسلام في العالم. ..
جاء عباس مدني من الجزائر وجاء الغنوشي من تونس وجاء بالحاج أيضا وجاء بن لادن في صفقة مقلقه الأسوار للسودان. ..
وكان بن لادن يعرف بواسطة استخباراته بأن المجموعه التي تحكم السودان هي مجموعه من التجار لا مانع لها في أن تستثمر أمواله وأموال ثروته الضخمه في دعوته الأصلية وهي الجهاد بكثير من الفتاوي حتي تحلل ماله. .مابين التجارة والدين والحرب. ...
دخل بن لادن السودان ورصيده 9 مليار دولار وعدد من السفن في البحر الأحمر. من أجل أن يضع أمواله استثمارا للبشر والدين في السودان ....
وكانت له منازل وإحياء ومصارف وشركات قد تم افتتاحها في السودان تحت مظلة شركه واحده اسمها. .
الهجره. ...
ودخل معظم مجاهدي السودان وقتها كما يدعون في تجارة أموال بن لادن وفتحت أبواب كتيره لاموالة للاستثمار وانشات عمارات ومنازل و طرق كلها من أجل أن تبداء سرقة الأموال. . ..
حتي جاءت صفقة بيع الرجل لدول تطلبة ..ولكنها فشلت بعد أن دفعت باكستان بأسلحة كانت تحتاجها الجماعه الحاكمه في السودان وقتها لمشروعها الاستثماري الحضاري الذي بدء وقتها وتقول المخابرات الخليجية وقتها أن هنالك عملية غسيل أموال تمت في السودان في صفقة بيع
بن لادن. ..
وخرج الرجل وقال جملته المشهوره علي سلم الطائره في مطار الخرطوم. .
(هل من نجاشيء استجير به)..
ذهب بن لادن بشره كما قال أحد شيوخ الجبهة وقتها. .ولكن بقيت أمواله. ... ..
وكانت شركات بن لادن قد دخلت في صفقات ومقاولات في السودان . .. اضخمها كان. مصنع للأسلحة الصغيره وقطع غيار اسلحه وبعض الجسور علي نهر النيل لامدرمان. .وللخرطوم بحري .وطريق التحدي الخرطوم عطبره بورسودان. ...
وكانت صفقة الجسور تصل تكلفة أموالها لأكثر من 2/1مليار دولار. . ...
ولكنها أصبحت جزء من الشراكه مع الصين وقطاع خاص في استثمارت أخري. .
وكان الاتفاق موقع بأن يكون طريق التحدي علي شاكلة طريق مكه المدينه 3 حارات ذهابا و3 ايابا ونظام إضاءة بالطاقة الشمسية لأول مره في تاريخ السودان.
وبعد خروج بن لادن وتركه أموالا نقدية قدرت بأكثر من 5 مليار دولار
تغيرت خارطة مقاولاته وأصبح شارع التحدي حارة واحده وأخذت أموال الخمس حارات الاخري. ..
وسجلت ممتلكات له بأسماء نافذين ونافذات في النظام يومها ..
..وبدأت رحلة استثمارات أموال الرجل. ..
وكانت شبكة الاتصالات في السودان قد دمرت تماما. ...
وجاءت مجموعه من الشركاء بحفر كل شوارع السودان وتكوين شركة هاتف تسمي سوداتل. .وتم تنفيذ شركه للأسواق الحره وتم بناء مول ضخم لأول مرة في تاريخ السودان ..عفراء... ..ومن بعد بناء برج فندقي ...روتانا. .... ومن بعدها تم دخول أموال بن لادن في شراكات للاتصالات وللنفط وللاسلحه وللمخدرات ولشراء عقارات ضخمه في دول الخليج ودول اسيويه أخري وحتي في الاتجار للبشر. ..
إن حركة أموال بن لادن حتي الآن توجد في أسواق ومنازل ومستشفيات وجامعات السودان......
........
قال بن لادن على سلم طائرته. ..بمطار الخرطوم. .
(هل من نجاشيء استجير به*)

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.