والقيادي البارز جداً في الحركة الشعبية يقول للقيادات في الاجتماع السري.

(وسنقوم بالتنسيق مع حركات دارفور المسلحة في الانتخابات .. وفي الانتفاضة اذا حصل العكس لتغيير النظام .. وليس هناك خيار للمفاوضات السياسية بل نفضل خيار المواجهة لان فوز المؤتمر الوطني يعني نهاية الحركة).

كان هذا بعض حديث القيادي البارز في الاجتماع الاخير.

والحديث يعني ان آخر ما يقف بين الحركة الشعبية وبين اجتياح السودان هو الوطني.

والمعنى هذا ليس استنتاجاً بل الخطاب ذاته من المتحدث ذاته كان يقص حكاية معركة الخداع بتفاصيل مدهشة قال:

: بعد رحيل قرنق كنا حذرين .. ولم نظهر كوادرنا السياسية الحقيقية .. بل وضعنا هؤلاء للمراقبة .. ولادارة المعارك الخفية مع الوطني.

وقدمنا كوادر ضعيفة .. وبالفعل ايقن الوطني - وهو يبتلع هؤلاء - انه قد ابتلع الحركة.

المتحدث كان يعني ان القادة الحقيقيين الذين يقودون مراكز في الحركة وخطط تتجه كلها الي شئ واحد.. هم من يتجهون الآن الي شئ واحد..

الحرب..!!

والقادة هؤلاء الذين يعدون للحرب هم دينق ألور رئيس (لجنة العمل السياسي المضاد) .. مضاد للوطني .. ورئيس لجنة اخرى هي (حماية الحركة من الانشقاق).

ثم عرمان وهو رئيس (لجنة مراقبة..!!) السياسيين والتشريعيين.

ثم عبد العزيز الحلو وهو رئيس لجنة (مخابرات الحركة للمناطق الثلاثة).

ثم كوستا مانيبي رئيس (لجنة اداء وزراء الحركة بالحكومة الاتحادية).

ثم باقان وهو رئيس لجنة لذيذة!! هي (لجنة اختراق الاحزاب الشمالية والمجتمعات الدينية والطرق الصوفية).

وهنا ترزم نوبة ازرق طيبة في اذنك!! وباقان يهتز هناك وعلى كتفيه شال اخضر لان الخضرة من السنة.. ولان المسلمين بلهاء بشهادة بعض قادة الصوفية.

اما نيال دينق فلجنته مهمتها هي مراقبة (القوات المسلحة السودانية)!!

وفي اللقاء يمضي المسؤول في حديثه ليقول (الذين استوعبناهم في المجال السياسي حين ظنوا انهم هم من يدير الحركة الشعبية وجدوا انفسهم في الطريق مطرودين .. انكشفوا بفضل الجهود الجبارة التي بذلها رجال لم يعرفهم احد ولم يظهروا حتى الآن).

وقال الرجل (الوطني بنى استراتيجيته على اساس اننا نسعى للانفصال .. وسوف نسير معه على هذا الخط حتى «يتلخبط» في التعامل معنا).

بينما خطنا الحقيقي هو.

: (وليتكرم القارئ بمتابعة السطور التالية بهدوء).

هو (السير في خط الحركة الاساسي لحكم السودان وازاحة المؤتمر الوطني من السلطة لانه لا يمكن استمرار الحركة وتحقيق مشروع السودان الجديد ما دام المؤتمر الوطني في السلطة).

قال الرجل (تعلمون ان في انفصال الجنوب اضعاف للحركة والسقوط في حروب قبلية لا تنتهي من جهات مدعومة من الخصم «المؤتمر الوطني»).

ثم قال (المرشحون من قبل الحركة الشعبية وقيادات الحملة الانتخابية واجهزة الحركة السرية كلها سوف تصبح قيادة للانتفاضة المسلحة في حال تلاعب الوطني بالانتخابات).

الجملة تعني ان فوز الوطني باي صورة هو تلاعب منه بالانتخابات.

والتلاعب هذا يعني .. الحرب.

هذا هو حديث الحركة الحقيقي جداً الذي يقال في اللقاء السري جداً.

اما صيدلية المؤتمر الوطني للسموم والادوية فلا يمكن الحديث عنها بالطبع.

والتنسيق مع حركات دارفور يبدأ بالفعل وعبد الواحد يلقي سلفا..

ونحدث عما دار بينهما خلف الابواب!!

وعن ست وعشرين مركز سري للحركة تحت ارض الخرطوم.. كلها تظن انها مجهولة جداً

 

ishaq fadl-allah [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]