الأخبار

أكد الملحق الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة بابكر حنين أن السودان لم يتحفَّظ على قرار الجامعة العربية بفرض حظر جوي على ليبيا بل وافق عليه مباشرة، واضعاً في الاعتبار الأحداث الدائرة في ليبيا وما يتعرّض له الشعب جرّاء القصف العشوائي. وأكد حنين لـ «الإنتباهة» أن الثوار حاولوا بصورة غير رسمية التواصل مع الخرطوم للاعتراف بهم إلا أن تلك الخطوات لم تجد مساندة رسمية من الحكومة. وفي السياق نجحت المباحثات المارثونية التي يقودها مسؤول العلاقات الخارجية الليبية، موسى كوسا بمقر الاتحاد الإفريقي أديس أبابا في اقناع الاتحاد بتشكيل لجنه خماسية للتوجه إلى الجماهيرية بغيه العمل على تهدئة الأوضاع وحشد تأييد مبطن للقذافي تقديرًا لدوره في دعم منظومه الاتحاد الإفريقي مادياً طوال السنوات الماضية.

أعلن المؤتمر الوطني عن فك الارتباط بين الحزب وقطاع الجنوب وأيّد فكرة تأسيس حزب جديد ليسع الجنوبيين بالقطاع وغير المنتمين للحزب وأكد أن جنوبيي الوطني سيكونون رصيدًا سياسياً للجنوب، داعياً الأحزاب السياسية للاستفادة منهم، وأضاف أن الخبرة المتراكمة التي اكتسبها أبناء الجنوب بالوطني ستكون بمثابة القدح المعلى في العمل السياسي بالإقليم. وعدّد الرئيس عمر البشير مآثر المؤتمر الوطني والحكومة من أجل الحفاظ على وحدة السودان وقال قبلنا كل المبادرات الصادقة والمشبوهة حتى لا  نعطي فرصة بأننا ضد خيار السلام والوحدة وقال:« تجاوزنا عن أخطاء الحركة من أجل السلام» وأضاف إن الاتفاقية منحت الحركة فقط منصب النائب الأول بعد الانتخابات ورغم ذلك الوطني منح

قال الجيش ان 23 على الاقل من افراد ميليشيا قتلوا حينما هاجموا عاصمة ولاية أعالي النيل في جنوب البلاد يوم السبت واشتبكوا مع جنود من جيش جنوب السودان. وجاء الهجوم الذي وقع قبل الفجر على ملكال وهي أحدى التجمعات السكنية الرئيسية في الجنوب ليشير الى تصعيد في الاشتباكات بين جيش الجنوب والميليشيات مما أثار مخاوف بشأن استقرار المنطقة مع بدء العد التنازلي لانفصالها المزمع في التاسع من يوليو تموز. وقال فيليب أجوير المتحدث باسم جيش الجنوب "جمعت 23 جثة من المهاجمين. وأسر مقاتل حي." وأشار الى أن مدنيين قتلوا أيضا في الهجوم ولكن لم يتسن له تأكيد العدد

اموم: لدينا تفاصيل عن مؤامرة لقلب نظام جنوب السودان يشرف عليها الرئيس البشير

اتهم جنوب السودان يوم السبت الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتسليح ميليشيات للاطاحة بحكومة الجنوب قبل انفصال المنطقة المنتجة للنفط في يوليو تموز وقرر تعليق المحادثات مع الخرطوم. وجاء الاتهام الذي نفاه الشمال بعد ساعات من هجوم شنته ميليشيات قبل الفجر على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل الجنوبية المنتجة للنفط مما أسفر عن مقتل عدد غير معلوم من المدنيين. وقال باقان أموم المسؤول الجنوبي البارز ان جنوب السودان سيعلق المحادثات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي ينتمي اليه البشير بخصوص خطط الانفصال وسيبحث طرقا جديدة لنقل النفط الى الاسواق بعيدا عن الشمال.

معهد بحث أوربي يكشف عن تزويد أوكرانيا لشمال وجنوب السودان بالأسلحة

كشف معهد ستكهولم الدولي لأبحاث السلام، ومقره السويد  عن تزويد أوكرانيا لبعض الدول الأفريقية جنوب الصحراء بالإسلحة الثقيلة والخفيفة، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة وأخرى للتدريب.  وجاءت كينيا، تشاد، نيجيريا والسودان على رأس قائمة الدولة المستوردة لهذه الأسلحة بمختلف أنواعها.  وطبقا لتقرير أصدره المعهد في شهر فبراير الماضي،  فإن كينيا وتشاد تصدرتا قائمة الدول الاكثر إستيرادا للأسلحة من أوكرانيا في الآونة الأخيرة. وعزا المعهد هذا الأمر: "نسبة لحرب دارفور، التي تقع في الحدود مع تشاد.. وجنوب السودان، الذي تقوم كينيا بشراء الأسلحة لصالحه".

نقد يتعرض للاعتقال والمهدي يفشل في الوصول إلى الميدان

سبقت الاجهزة الامنية منسوبي المعارضة الى ميدان ابوجنزير وسط الخرطوم واحتلته بالكامل صباح امس منعا لمظاهرة دعا لها تحالف قوى الاجماع الوطني، وبادرت الى توقيف السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد الذي كان اول الواصلين الى مكان التجمع من قيادات الاحزاب، وذلك بعد ان مهر «كرتونة» على قارعة الميدان بعبارة «حضرنا ولم نجدكم»، في اشارة الى عجز قيادات الاحزاب عن المشاركة، ومن بينهم زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي الذي كان مقررا ان يخاطب المتظاهرين.

الحوار مع الأمة والاتحادي سيخفف التوتر السياسي ونأمل في حكومة عريضة

أعلن الرئيس عمر البشير أنه طرح على القيادة المصرية الجديدة خلال زيارته للقاهرة تجربة السودان خلال مرحلة الانتفاضة 1985، ونصحهم بعدم حل جهاز الأمن تجنبا لتكرار خطأ السودان، وإعادة الثقة إلى الشرطة المصرية بعد ما تشوهت صورتها في المرحلة السابقة، والاقتداء بالتجربة الماليزية في الجانب الاقتصادي. وحذر البشير في حديث قصير مع رئيسي تحرير «الصحافة» و»الأحداث» في الطائرة قبيل وصوله الخرطوم أمس من أن ليبيا صارت مخزن سلاح كبير وترسانة يمكن أن تعرض المنطقة للخطر، وجدد رفضه لأي تدخل أجنبي في الجماهيرية حتى لا تتحول إلى عراق جديد.

شجبت الولايات المتحدة أعمال العنف التي شهدتها مؤخرا منطقة أبيي الواقعة جنوبي السودان، ودعت الزعماء في شمال وجنوب البلاد إلى اتخاذ خطوات مباشرة لمنع وقوع هجمات مستقبلية ولإعادة الهدوء إلى المنطقة. فقد أصدر المكتب الصحفي في البيت الأبيض بيانا قال فيه: "إن هذه المواجهة الخطيرة غير مقبولة بالنسبة للشعب السوداني، ونحن ندين نشر القوات على الجانبين". وتابع البيان قائلا إن وجود القوات في أبيي يعد خرقا لـ "اتفاق السلام الشامل" الموقَّع عام 2005، وهو أيضا يناقض الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي للمنطقة.

فر ما يقرب من 25,000 شخص من مدينة أبيي المتنازع عليها منذ مصرع ما يقرب من 100 شخص في أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي. ومع وجود مخاوف كبيرة من أن عدم حسم وضع هذه المنطقة الحدودية يمكن أن يؤدي إلى المزيد من القتال، يساور وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة القلق من أن الموقف الإنساني غير المستقر قد يتدهور بسرعة مما يترك هؤلاء النازحين أكثر عرضة للخطر. وأخبرت مصادر أممية في أبيي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن سكان المدينة بدؤوا في التوجه نحو الجنوب ليلة 2 مارس بعد أن "تم تدمير قسم الشرطة الموجود في قرية ماكر أبيور المجاورة بالكامل".