الأخبار

وضع السودان شروطا للتفاوض مع دولة جنوب السودان بعد استرداده مدينة هلجيج من الجيش الشعبي، فيما حصلت الجزيرة على صور خاصة للمعارك بالمدينة. وقال وزير الدولة برئاسة الجمهورية السودانية أمين حسن عمر -في مقابلة مع الجزيرة من الخرطوم- إن على جوبا أن تتوقف عن الحرب ودعم الحركات المتمردة على السودان أولا ثم تتحدث عن التفاوض. وقد حصلت الجزيرة على صور من هجليج تظهر حرائق ودمارا لحق بمستشفى المدينة والمنشآت النفطية. كما تظهر الصور آثار المعارك وقتلى الجيش الشعبي في المدينة

اتهمت حكومة جنوب السودان الحكومة السودانية في الخرطوم بقصف احد الحقول النفطية العائدة للجنوب، وذلك رغم الخطوات التي اتخذت مؤخرا لنزع فتيل التوتر بين الجانبين. وقد سمعت اصوات عدة انفجارات في الجنوب يوم السبت، وقال مسؤول عسكري جنوبي لبي بي سي إن حقل الوحدة النفطي قد استهدف بالقصف. ولم تدل حكومة الخرطوم بأي تعليق عن الموضوع. وكان جنوب السودان قد اعلن يوم الجمعة انه بصدد سحب قواته من حق هجليج الذي احتلته الاسبوع الماضي، بينما قالت الخرطوم إن قواتها تمكنت من استعادة هجليج بالقوة.

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة الماضية إلى وقف القتال بين السودان وجنوب السودان وبدء مفاوضات مباشرة بين قيادتي الدولتين لحل النزاع بينهما ودعا الخرطوم إلى وقف أعمالها العسكرية كما دعا جوبا إلى وقف دعمها للمجموعات المسلحة داخل السودان. وقال أوباما في رسالة إلى شعبي البلدين مسجلة على شريط فيديو "نعرف ما نحتاج إليه. على حكومة السودان وقف أعمالها العسكرية بما في ذلك القصف الجوي، وكذلك على حكومة جنوب السودان وقف دعمها للمجموعات المسلحة داخل السودان ووقف أعمالها العسكرية عبر الحدود".

قطع الرئيس السوداني عمر البشير بأن بترول دولة جنوب السودان لن يمر مرة أخرى بالأراضي السودانية وإن عرضت حكومة جوبا نصف إيراد النفط المنتج في الجنوب كرسم للعبور، وقال: "لن نفتح الأنبوب مرة أخرى". وقال البشير الذي كان يخاطب احتفائية بمناسبة تحرير منطقة هجليج بجنوب كردفان والتي كانت احتلتها دولة جنوب السودان الأسبوع المنصرم حكومة (الحشرة الشعبية) الحاكمة في جوبا حولت الجنوب إلى (جهنم) وأوهمت شعبها أن جل مشاكلهم سببها الشمال (الجلابة)، وأضاف "سلمناهم

المرشح الرئاسي: السودان هو الدولة الوحيدة التي أشرت إليها في برنامجي الانتخابي والعلاقات معه حيوية بالنسبة لمصر

أعلن المرشح  للانتخابات الرئاسية  في مصر  عمرو موسى أن السودان هو الدولة الوحيدة التي  خصص لها فقرة خاصة في برناجه الإنتخابي  ، وقال  لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com أشرت بشكل خاص إلى السودان في برنامجي الإنتخابي لإيماني العميق بضرورة علاقات خاصة مع السودان بشطريه ودولتيه شمال وجنوب.

نقلت صحيفة ديلي مونيتور عن الجنرال أروندا نياكايريما قائد قوات الدفاع الأوغندية أكبر مسؤول عسكري في أوغندا يوم الجمعة قوله إن بلاده ستساند جارتها المستقلة حديثاً جنوب السودان في حالة اندلاع حرب بينها وبين السودان. ونقلت صحيفة ديلي مونيتور عن نياكايريما قوله "لن نقف مكتوفي الأيدي". وأوضحت الصحيفة أن نياكايريما أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع لقادة عسكريين إقليميين في العاصمة كمبالا مساء الأربعاء الماضي. وأكد فيليكس كولاييجي المتحدث باسم الجيش الأوغندي أن

توعد الرئيس السوداني عمر البشير الحركة الشعبية الحاكمة بدولة جنوب السودان بمعارك ضارية حتى تحرير ولاية جنوب كردفان من أي وجود للحركة الشعبية والتي نعتها بـ(الحشرة)، وقال إن جيشه حرر هجليج عنوة واقتدارا وليس كما ادعى رئيس الجنوب سلفاكير. وقال البشير مخاطباً المئات الذين احتشدوا اليوم أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني احتفالاً بتحرير هجليج إن القوات المسلحة حررت هجليج (رجالة وحمرة عين)، وليس كما زعم رئيس دولة الجنوب سلفاكير بأنه أعطى الأوامر بالانسحاب، وأضاف: "الجيش الشعبي هرب ركضاً أمام ضربات الجيش السوداني" وتساءل كيف يكون هذا انسحاباً.

قالت جمهورية أفريقيا الوسطى يوم الجمعة ان متمردين سودانيين قتلوا 11 من جنودها في كمين عبر الحدود استهدف سرقة أسلحة وذخائر. وقال مسؤولون ان الهجوم وقع يوم الثلاثاء عند موقع عسكري في امدافوك التي تقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع اقليم دارفور بغرب السودان. وقالت الحكومة في بيان أذاعته الاذاعة الوطنية "تعرضت حامية تابعة لجمهورية أفريقيا الوسطى... لهجوم يوم الثلاثاء عند امدافوك وسقط فيه 11 قتيلا و11 مصابا." وأضافت الحكومة أن المهاجمين من "متمردي تورا بورا"

أعلن وزير الدفاع السوداني، عبدالرحيم محمد حسين، أن الجيش السوداني والقوات النظامية الأخرى والمجاهدين، تمكنوا ظهر اليوم من استعادة منطقة هجليج وتحريرها من قبضة الجيش الشعبي، وأضاف في بيان له اليوم أن القوات المسلحة أدت صلاة الجمعة بالمنطقة. وأضاف عبدالرحيم، أن القوات المسلحة والمجاهدين كبلوا الجيش الشعبي خسائر فادحة في معارك ضارية خاضها الجيش السوداني بمساندة من القوات النظامية الأخرى والمجاهدين، مؤكداً أن الجيش السوداني قادر على حماية مكتسبات الأمة السودانية.

كشف جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن أدلة تؤكد صدور تعليمات مباشرة من قيادات حكومة جنوب السودان والجيش الشعبي بحرق آبار النفط بمنطقة هجليج. وعرض الفريق أول أمن مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في تنوير صحافي عقده الخميس بمباني رئاسة الجهاز بالخرطوم، تسجيلات صوتية لقيادات بحكومة جنوب السودان منهم تعبان دينق حاكم ولاية الوحدة تحوي تعليمات مباشرة لقيادات الجيش الشعبي وحركة العدل والمساواة المتواجدة بهجليج بضرورة