الأخبار

اجتماع استثنائي للحكومة حتى فجر أمس وقرارات بتخفيض مرتبات الدستوريين وحظر استيراد بعض السلع

أعلنت الحكومة السودانية عن خطة اقتصادية تقشفية، مثيرة للجدل، لمواجهة، أي صدمات اقتصادية قد تنتج بعد انفصال الجنوب، وخروج 70 في المائة من واردات النفط التي تنتج في آبار الجنوب. وتتعلق الإجراءات الجديدة التي أعدتها وزارة المالية وصادق عليها مجلس الوزراء فجر أمس، برفع أسعار المحروقات والسكر وإجراءات للحد من الإنفاق الحكومي وخفض مرتبات الدستوريين وموازنات البعثات الدبلوماسية، إلى جانب حظر بعض السلع من الاستيراد ورفع الرسوم الجمركية على بعض السلع غير

وزير خارجية السودان قال من باريس إن الخرطوم تسعى لإبرام اتفاقيات تعاون مع فرنسا

الانطباع الذي يتولد عن الحوار مع وزير خارجية السودان علي أحمد كرتي، الذي زار باريس الثلاثاء والتقى وزيرة الخارجية ميشيل اليو ماري، ومستشار الرئيس ساركوزي الدبلوماسي جان ديفيد ليفيت، ومسؤول الملف الأفريقي في الرئاسة السفير أندريه باران، أنه «نجح» في محطته الباريسية وتغلب على العوائق التي كانت تحول دون إقامة علاقات جيدة مع فرنسا، لا بل إن باريس أبدت «تفهما» بالنسبة للملف الأساسي الذي يهم السودان، وهو موضوع المحكمة الجنائية الدولية والتهم الموجهة للرئيس عمر

دعوا إلى استمرار سياسة العصا.. وحذروا من عودة الحرب

بعد يوم من تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير في جوبا بأنه سيعترف بنتيجة استفتاء يوم الأحد مهما جاءت نتيجته، وبعد تصريحات الخارجية الأميركية بأنها متفائلة وأن المؤشرات جميعها إيجابية، خرجت منظمات أميركية تناصب العداء للحكومة السودانية بلغة جديدة، وتقول إنها صارت قلقة على ما بعد الاستفتاء. ودعت هذه المنظمات إلى استمرار سياسة العصا، وحذرت من عودة الحرب و«رواندا أخرى». وقال جون برندرغاست، مدير مركز «ايناف» في واشنطن، ومن قادة اللوبيات التي ظلت تعارض الرئيس البشير، إن الشهور الستة بين استفتاء يوم الأحد وإعلان الدولة المستقلة ستكون «الأكثر خطورة».

مساعد وزيرة الخارجية الأميركية: سررنا للغاية بزيارة البشير إلى جوبا.. وغريشن إلى الخرطوم

تسود نبرة تفاؤل في تصريحات المسؤولين الأميركيين حول الاستفتاء المقترب في جنوب السودان يوم الأحد المقبل، حيث يؤكد مسؤولون رفيعو المستوى على أن «الأجواء تساعد على إجراء الاستفتاء بنجاح وسلام». وكان هناك رد فعل إيجابي في واشنطن لزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا، حيث قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جوني كارسون: «سررنا للغاية بزيارة الرئيس البشير إلى جوبا أمس، وقد صرح علنا بأن شمال السودان سيقبل نتيجة الاستفتاء، وستكون لديه علاقات سلمية مع شعب الجنوب بغض النظر عن نتيجة تصويته». ولكنه أردف قائلا إنه يأمل أن «يلتزم الجميع بتلك

بدأ السيناتور الامريكي جون كيري زيارة إلى السودان تستغرق أسبوعا لمراقبة الاستفتاء المقرر يوم الأحد المقبل حول تقرير مصير جنوب السودان. ويجري كيري محادثات في الخرطوم قبل ان ينتقل إلى مدينة جوبا التي زارها أمس الثلاثاء الرئيس السوداني عمر البشير. ووصف كيرى تصريحات البشير حول الاستفتاء بأنها "مشجعة للغاية" وذلك عقب لقائه ومستشار الرئيس غازي صلاح الدين. وقال كيري إن كلمة الرئيس السوداني " كانت إيجابية وبناءة للغاية وأعتقد أنها خطوة جيدة تمهد للاستفتاء المقرر بعد عدة أيام".

أبدت الحكومة تحفظها علي قبول حركة التحرير والعدالة لمقترحات الوساطة التي قدمتها حول القضايا الخلافية، مبررة ذلك بعدم اتساقه مع مطلوبات السلام خاصة أن هناك قضايا تتناقض مع الدستور الدائم للبلاد مطالبة الوساطة بتقريب الشقة بين الاطراف بالتشاور للوصول الى نقاط التقاء في قضايا الاقليم الواحد ومنصب نائب الرئيس كما تطالب بهما الحركة .وأبلغ مصدر مقرب من المفاوضات (smc) ان الحكومة لديها تحفظ حول (الاقليم الواحد) في اطار ترتيب الوضع الاداري لدارفور بعد الاتفاق بجانب منصب نائب الرئيس باعتبار انه لا يوجد في الدستور الحالي منصب نائب رئيس وفقاً للاطار الجغرافي

قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء ان الصين سترسل مراقبين للسودان للاشراف على استفتاء بشأن استقلال الجنوب الذي يجري في التاسع من يناير كانون الثاني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري "بناء على دعوة من الشمال والجنوب سترسل الصين مراقبين للمشاركة في الاستفتاء." وأضاف "الصين مستعدة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمواصلة الاضطلاع بدور نشط وبناء من أجل السلام والاستقرار في السودان." ومن المقرر ان يجري استفتاء في جنوب السودان يوم الاحد المقبل كما يقضى اتفاق السلام المبرم في عام 2005 لانهاء عقود من الحرب الاهلية ويحدد الاستفتاء ما اذا كانت المنطقة المنتجة للنفط ستتخذ خطوات نحو الانفصال.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مجددا في جوبا أن حكومته ستقبل خيار الجنوبيين في الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم مهما كانت نتيجته، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على تقليل سلبيات الانفصال إذا تحقق. وقال البشير في خطاب بعد اجتماعه مع نائبه الأول ورئيس حكومة الجنوب  سلفاكير ميارديت إن قناعة حزب المؤتمر الوطني الحاكم كانت ولا تزال لصالح الوحدة بين شمال السودان وجنوبه، "لكن هذا لا يعني أن نرفض خيار الجنوبيين إذا جاءت النتيجة لصالح الانفصال". واستعرض الرئيس السوداني المجهودات التي قامت بها حكومته من أجل تحقيق السلام، مرورا بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني لقضايا السلام عام 1989، وصولا إلى اتفاقية نيفاشا التي وصفها بأنها حققت مطالب الجنوبيين في السلطة والثروة.

وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان للوقوف على الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم في 9 يناير/كانون الثاني الجاري. واستقبل الرئيس البشير لدى وصوله مطار جوبا نائبه الأول ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وأعضاء حكومة الولاية، وتفقد حرس الشرف، وألبس ثوبا يرمز للجنوب. كما أعدت الحركة الشعبية لتحرير السودان استقبالا شعبيا للبشير ودعت المواطنين للاصطفاف في الشوارع لاستقباله. وتوجه البشير -الذي يرافقه وفد على مستوى عال- إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع سلفاكير ميارديت  للاطلاع على الاستعدادات لإجراء

نحو اربعة ملايين سوداني سيصوتون على الاستقلال

قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الاثنين ان الولايات المتحدة متفائلة بشأن الاستفتاء على استقلال جنوب السودان يوم الاحد لكنها تعتقد أنه ما زال هناك عمل كثير ينبغي القيام به لضمان استمرار السلام. وقال بي.جيه. كراولي المتحدث باسم الوزارة في تصريح صحفي "في هذه اللحظة.. نحن متفائلون بشأن الاستفتاء في مطلع الاسبوع المقبل.. وفي هذا الصدد نحن ندرك أنه أيا كان اختيار شعب جنوب السودان في مطلع الاسبوع المقبل فما زال هناك طريق طويل نقطعه ودرب صعب ينتظرنا