الأخبار

أكد المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أنه ما زال عند موقفه من إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب في موعده في جو نزيه وشفاف، واحترام نتائجه إذا كانت معبرة عن إنسان الجنوب. ونفى أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني الدكتور إبراهيم غندور في حوار مع الجزيرة نت أن يكون حزبه حاول إفساد عمليات تسجيل الجنوبيين المقيمين في الشمال الذين يحق لهم التصويت، واتهم الحركة الشعبية بترويعهم. كما تحدث للجزيرة نت عن وضع جنوبيي الشمال بعد الاستفتاء، وترتيبات ما بعد الاستفتاء، وقضية أبيي، ومن سيتحمل المسؤولية التاريخية عن انفصال الجنوب، والمشورة الشعبية، واحتضان الحركة لمتمردي

أثارت مقاطع فيديو بثت على مواقع إنترنت تصور تنفيذ عقوبة جلد إحدى الفتيات بقسوة، موجة من الغضب والاستنكار الواسع النطاق غطى على كثير من مشاكل السودان، بما فيها الاهتمام باستفتاء تقرير مصير الجنوب وما بعده من تداعيات. وأضافت المقاطع -التي يظهر فيها شرطيان ينفذان عملية الجلد- إلى الأوضاع المتأزمة في البلاد، بعدا جديدا وخطرا طالب كثير من الحقوقيين والقانونيين بلجمه بإلغاء قانون النظام العام الذي يعتبرونه أشد انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الشخصية.

شككت قيادة الشرطة في توقيت ودوافع بث فيلم ڤيديو على «الانترنت» يصور مشهد جلد فتاة في مركز شرطة بولاية الخرطوم، ورأت أن تزامن بثه مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان يرمي إلى جر مزيد من الضغوط على البلاد والتشويش على العقوبات الحدية، وأعلنت بدء التقصي حول الفيلم، مؤكدة أن حصانة الشرطة لا تمنع من محاسبة منسوبيها إذا تجاوزوا القانون أو ارتكبوا أي خطأ يستوجب المساءلة. وقال نائب المدير العام والمفتش العام للشرطة، الفريق عادل العاجب في لقاء نظمه مجلس الصحافة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والشرطة حول «تناول القضايا الجنائية والاجتماعية في

واصلت أسعار السلع الاستهلاكية بالاسواق ارتفاعها ،حيث بلغ سعر جوال السكر أمس بالخرطوم 160 جنيهاً، وجوال الدقيق 116 جنيهاً وقفز سعرعبوة زيت الطعام زنة 36 رطل من 100 جنيه إلى 110 جنيه ،وزيت السمسم من 110 جنيه إلى 126 جنيها، وصفيحة الجبنة من 90 جنيها إلى 120 جنيها، وكرتونة الشعيرية والمكرونة من 21جنيها إلى 25 جنيها، وكرتونة صابون الغسيل من 10 جنيهات إلى 12 جنيها. وعزا التجار زيادة الأسعار إلى انخفاض سعر صرف الجنيه وزيادة رسم الجمارك على الواردات ، بينما أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع المتواصل للأسعار بالاسواق

الخرطوم تحذر جوبا من «انفلاتات» أمنية على الحدود بين الشمال والجنوب بسبب دعم متمردي دارفور

اتهم كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان، (دارفور) ميني أركو مناوي ميليشيات «الجنجويد» باستئناف حملاتها ضد المدنيين في سياق حملة «إبادة جماعية» جديدة بإقليم دارفور المضطرب وطالب القوات الدولية بدارفور بالتحقيق في هجمات وقعت مساء الجمعة، في وقت حذرت فيه الخرطوم من «انفلاتات» أمنية بين الشمال والجنوب بسبب دعم الحركة الشعبية لمتمردي دارفور، وأكدت وجود «خلايا» وبؤر نائمة تستغل لتأجيج الصراع في كل إقليم دارفور.

رئيس المفوضية المنظمة لاستفتاء جنوب السودان: مهددون بإقامة دعاوى قضائية لعرقلة الاستفتاء

أكدت مسؤولة بارزة في الحركة الشعبية التي تحكم جنوب السودان أمس علنا وللمرة الأولى أنها ستدعو سكان الجنوب للتصويت لخيار الانفصال خلال استفتاء تقرير المصير في يناير (كانون الثاني) 2011، في وقت رحبت فيه الولايات المتحدة أمس بنهاية فترة التسجيل للسودانيين الجنوبيين للتصويت في استفتاء التاسع من الشهر القادم، ليقرروا ما إذا كانوا يريدون الاستمرار في السودان الواحد أو الانفصال وتكوين دولة جديدة.

قالت قوات حفظ سلام دولية يوم السبت ان الجيش السوداني هاجم الجماعة المتمردة الوحيدة في دارفور التي وقعت اتفاق سلام مع الخرطوم في عام 2006 فأحرق منازل وأجبر ما يقرب من 250 مدنيا على الفرار. والاشتباكات التي وقعت يومي الجمعة والسبت هي الاحدث في سلسلة اشتباكات وردت عنها أنباء بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان الموالية لمني اركو مناوي والتي وقت اتفاقية سلام دارفور. وأعلن الجيش السوداني ان قوات مناوي هدف عسكري هذا الشهر متهما اياها بخرق اتفاق وقف اطلاق النار والتامر للانضمام الى الحركات المتمردة الاخرى التي ما زالت تقاتل الحكومة.

قالت انها لاتزال جزءاً من الحكومة الاتحادية

اكدت حكومة الجنوب رفضها القاطع السماح للحركات الدارفورية باستغلال اراضيها ضد الحكومة القومية التي يمثل رئيسها النائب الاول لها، واحتجت لعدم ابلاغها رسميا عن وجود حركات دارفورية على الحدود مع الجنوب بينما وصفت حكومة الجنوب قرار ولاية الخرطوم باقامة الدورة المدرسية بالقرار الفردي. وقال وزير الاعلام بحكومة الجنوب بنجامين برنابا لـ »الصحافة« ان مجلس الوزراء في جلسته امس ناقش،تقريراً حول القصف المتكرر على ولاية بحر الغزال وقرار الحكومة بتأجيل الدورة المدرسية،واشار للاجتماعات المشتركة ما بين قيادتي الجيش

الرئيس السوداني يتحدى ملاحقات «الجنائية» ويشارك في قمة أفريقية أوروبية بأديس أبابا

اتهم جيش جنوب السودان أمس قوات الجيش السوداني بإلقاء 18 قنبلة هذا الأسبوع خلال غارات جوية على أراض جنوبية، قائلا إن الهدف من ذلك هو إعاقة إجراء الاستفتاء على تقرير المصير المزمع في التاسع من يناير (كانون الثاني). وقال فيليب أكير، المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان، إن «طائرتي أنطونوف للقوات المسلحة السودانية ألقتا 18 قنبلة يوم الأربعاء تسببت في أضرار مادية لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا». وأضاف هذا المسؤول العسكري أن الغارات المفترضة وقعت بعد ظهر

حذر حزب المؤتمر الوطني، الحركة الشعبية من الاستمرار في دعم الحركات المسلحة الدارفورية بالسلاح والعتاد وإيواءها بعدد من ولايات الجنوب ومناطق التماس المتاخمة لحدود ولايات دارفور ودول الجوار خاصة تشاد وافريقيا الأسطى واثيوبيا. وقال البرفسور إبراهيم غندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن دعم الحركة الشعبية المتواصل لحركات دارفور المتمردة يحمل إشارات سالبة وتداعيات خطيرة ستؤدى إلى انفلات عقد الأمن بالمناطق المتاخمة للحدود بين الشمال والجنوب وعلى حدود ولايات دارفور، مبيناً أن هنالك بؤر وخلايا نائمة بدارفور ستسغل هذا الأمر في زيادة تأجيج الصراع في كافة ولايات دارفور الثلاث، ويمتد إلى داخل مناطق واسعة بجنوب السودان مما يعصف بعملية