الأخبار

قالت جماعة نشطاء للمراقبة عبر الاقمار الصناعية يوم الجمعة ان السودان نشر فرقة عسكرية مدججة بالسلاح على طول طريق مؤد الى أحد معاقل جماعة معارضة في ولاية النيل الازرق وربما كان على وشك شن هجوم. وقالت جماعة القطاع الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان ان القوات الجوية السودانية شنت هجوما على منطقة في ولاية النيل الازرق حيث اندلع القتال بين الجيش والمعارضة في وقت سابق من هذا الشهر. وقال مشروع ستالايت سنتينيل ومقره واشنطن ان 3000 جندي على الاقل "يتجهون جنوبا" على طول طريق الى كورموك وهي بلدة على الحدود مع اثيوبيا وتعتبر احد معاقل

إشادات وقرارات وتوصيات

اجتمع المكتب التنفيذي لحركة العدل والمساواة في يوم 21-23/09/2011 في الميدان بقيادة رئيس الحركة الدكتور / خليل إبراهيم محمد، بعد عودته سالماً إلى حضن الوطن، وبحضور ومشاركة كل أعضاء المكتب التنفيذي في الميدان، وتمت مناقشة كل القضايا المتعلقة بالحركة وهموم المهمشين، وخلص الإجتماع إلى المحاور الاتية:

شهادة ياسر عرمان أمام لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان بالكونغرس الأميركي

وصل إلى نيويورك ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان في يوم الثلاثاء 20 سبتمبر الجاري، للمشاركة في جزء من فعاليات المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي عقد على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة من المنظمين. والذي شهد تقديم شهادات مؤثرة حول ما جري ويجري في تونس، مصر، إيران وسوريا وبلدان أخرى من العالم. وحول النضال الجماهيري الواسع الذي تخوضه القوى الشعبية والجماهيرية عبر الفقراء والمهمشين والنساء والشباب على نطاق العالم من أجل الكرامة الإنسانية وسيادة حكم القانون والسلام والطعام والمواطنة وحق الآخرين في أن يكونوا آخرين.

قالت الامم المتحدة ان جنوب السودان يواجه نقصا حادا في الغذاء لان الدولة الافريقية الجديدة ستنتج أقل من نصف الغذاء الذي تحتاجه لاطعام سكانها هذا العام وذلك بسب الامطار الغزيرة والعنف المنتشر على نطاق واسع. وحصل جنوب السودان على الاستقلال عن الخرطوم في التاسع من يوليو تموز بموجب اتفاق 2005 الذي أنهى عقودا من الحرب الاهلية. لكنه يكافح لانهاء العنف القبلي وعنف المتمردين في عدة اجزاء من دولة تعادل مساحة فرنسا. وقالت الامم المتحدة ان عدد السودانيين الجنوبيين الذين في حاجة لمساعدات غذائية من وكالات الاغاثة سيرتفع العام المقبل الى 1.2 مليون شخص من 970 ألف

اندلعت معارك عنيفة صباح الخميس بين الجيش السوداني ومقاتلي الحركة الشعبية-شمال السودان في شرق ولاية جنوب كردفان ادى الى مقتل عشرات الاشخاص حسب طرفي النزاع. وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية-شمال السودان ارنو تلودي لفرانس برس عبر الهاتف "فجر اليوم هاجمت قوات الجيش الشعبي مواقع الجيش السوداني في محلية رشاد في ولاية جنوب كردفان فقتلنا منهم 60 شخصا ودمرنا 13 عربة عسكرية". من جهته نقل المركز السوداني للخدمات الصحافية مفوض محلية رشاد خالد مختار قوله "تصدت القوات المسلحة لهجوم من الحركة الشعبية وقتلت اكثر من 30 عنصرا منهم بينهم ضابط

في هذا الظرف المعقد والمنعطف التاريخي التقى المكتب القيادي بتاريخ 16م 17 سبتمبر الجاري بكل من سكرتارية الحركة بالإقليم وممثلي اللجنة السياسية العليا والقيادات العسكرية والسياسية والأجهزة الأمنية بالمناطق المحررة بمدينة الكرمك بوابة الحرية والتحرير. هذا اللقاء أدان وشجب واستنكر الجرائم الفريدة من نوعها والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ارتكبها المؤتمر الوطني منذ 2 سبتمبر 2011م وحتى اليوم ولقد ظل المؤتمر يمارس القتل والذبح والاعتقالات العشوائية والتعسفية والتصفية الجسدية والتطهير العرقي المثيل لما يجرى في جبال النوبة في يوليو 2011م، وتشريد المئات والألوف من السكان الأصليين

اعلنت القوات المسلحة الاربعاء 21 سبتمبر انها سيطرت على منطقة دندرو الاستراتيجية في ولاية النيل الازرق. وقال الناطق الرسمي باسم القات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد "ان الجيش سيطر  على منطقة دندرو المهمة والواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوب الدمازين". واضاف الصوارمي "واستولينا من العدو على خمس دبابات بحالة جيدة واربع عربات لاندكروزر بكل اسلحتها. وكانت دندرو تمثل عقبة بالنسبة لنا للوصول الى الكرمك لانها منطقة جبلية وذات طبيعة صعبة، ونشرت الحركة الشعبية  فيها عدداً كبيراً من قواتها لمنع وصول الجيش السوداني للكرمك".

اعلنت دولة جنوب السودان المستقلة حديثا سلسلة اجراءات لمكافحة الفساد. وحدد الرئيس سلفا كير في خطاب مفتوح "اربع خطوات حرجة". اذ سيتم مراجعة مبيعات الاراضي واخضاع العقود الحكومية لقوانين جديدة وسيطلب من المسؤولين اعلان اصولهم ودخولهم. وياتي الاعلان قبل لقاء كير مع الرئيس الامريكي باراك اوباما في الامم المتحدة وعقب ضغوط محلية ودولية لمواجهة المشكلة. واستقل جنوب السودان في يوليو/تكوز الا ان زعماءه يديرون المنطقة بشكل اقرب للحكم الذاتي وبميزانية كبيرة منذ ست سنوات قبل الاستقلال. وقال الرئيس كير ان الحالات التي سرقت فيها اموال على ما يبدو سيتم التحقيق فيها وستنشر النتائج علنا.