الأخبار

المعارضة اكتفت بالمراقبة.. وبيانات تطالب البشير بالاستقالة والسلطات احتوت الأحداث خلال ساعة

انتقلت عاصفة التجربة التونسية إلى السودان «نسبيا» يوم أمس بخروج مئات من الشباب والطلاب للتظاهر ضد حكومة الرئيس البشير بسبب الأزمة الاقتصادية، وغياب الحريات وطالب المتظاهرون باسقاط الحكومة فيما أعتلقت السلطات أكثر من 45 متظاهرا بعد أن احتوت المظاهرات خلال قرابة الساعة من انطلاقها؛ باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، في غضون ذلك اكتفت المعارضة السودانية بمراقبة الموقف عن كثب، وادانت «تعامل السلطات مع المتظاهرين»، وشددت على ضرورة احترام الدستور فيما ذهب آخرون بدعوة البشير بالاستقالة وتشكيل حكومة قومية. وخرج المئات من

أكدت دعمها للمظاهرات السلمية

أعلنت حركة العدل والمساواة مساندتها الكاملة للمظاهرات والمسيرات السلمية التي قام بها الطلاب والشباب الذين سموا انفسهم" شباب من اجل التغيير" مع بعض القوي السياسية ضد نظام الخرطوم  ،واعتبرت الحركة هذا التحرك بداية لتغيير شامل يعيد قضايا الشأن العام وقضايا الوطن باسره الي الشعب بعض طول اختطاف من قبل المجموعة الحاكمة ،وجددت الحركة في تصريحات صحفية علي لسان أحمد حسين ادم الناطق الرسمي باسمها ،مساندتها وتحيتها للكادحين والمهمشين والطلاب والنساء والشباب في كل ارجاء بلادنا الحبيبة ،خاصة في الوسط من مهمشي الجزيرة وسكان الكنابي ولاهلنا في

سودانايل تنشر قائمة بأسماء المعتقلين والمصابين

فرقت الشرطة السودانية احتجاجات طلابية في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم، بعد استجابتهم لدعوى عبر موقع فيسبوك نادت بإسقاط الحكومة والتظاهر ضد الغلاء والفساد، وقد ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المتظاهرين. وقال شهود إن الشرطة طوقت منطقة وسط الخرطوم ممثلة في شارع القصر الرئيسي حيث تظاهر عدد من طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم، وأكد طلبة أن عددا من زملائهم ألقي القبض عليهم عقب خروجهم من الحرم الجامعي. وقد أغلق عدد من المحال التجارية وسط الخرطوم تحسبا لأي أعمال عنف، وقال أحد المحتجين ويدعى حسن موسى إن قوة من أفراد الشرطة

ضربت الشرطة السودانية واعتقلت عددا من الطلاب وسط العاصمة الخرطوم كانوا يتظاهرون مطالبين باستقالة الحكومة. وقال أحد المتظاهرين، ويدعي محمد صالح، لوكالة رويترز "العشرات من أفراد الشرطة بداوا في ضرب الطلاب بالهراوات في ميدان جاكسون"، وهو موقف مزدحم لوسائل النقل العامة وسط الخرطوم. وقال شاهد عيان آخر إن الشرطة استخدمت القت قنابا الغاز المسيل للدموع وحاصرت الطلاب في جامعتين على الأقل في الخرطوم. وتتزامن هذه المظاهرات مع الاعلان عن النتائج الاولية للاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، حيث أعلن نائب رئيس مفوضية الاستفتاء أن نسبة المصوتين للانفصال بلغت 99.57 في المئة.

بلغت نسبة الذين صوتوا في جنوب السودان لصالح الانفصال عن شماله 99.57%، وفقا لأول نتائج رسمية كاملة نشرتها المفوضية التي أشرفت على الاستفتاء. وكانت النتائج الأولية قد أظهرت أن هذه النتيجة تحصيل حاصل وتدلل على أن جنوب السودان قد ضمن التفويض الكامل ليصبح أحدث دولة في العالم. ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية للاستفتاء الذي جرى في الفترة بين 9ـ15 كانون الثاني/يناير أوائل الشهر المقبل. وتجمع المئات من المسؤولين والدبلوماسيين عند ضريح زعيم الجنوب جون قرنق لحضور أول إعلان للنتائج النهائية الرسمية.

قال متحدث باسم الجيش ان وصول أول عشر طائرات هليكوبتر تمثل نواة القوات الجوية لجنوب السودان في الاونة الاخيرة سيمكن الجيش الجنوبي من مواجهة الميليشيات وتأمين اراضيها مترامية الاطراف. وتفيد النتائج الاولية لاستفتاء الجنوب الذي جرى في التاسع من يناير كانون الثاني - تنفيذا لاتفاق السلام المبرم في عام 2005 لانهاء اربعة عقود من الحرب بين الشمال والجنوب - بان الاغلبية وافقت على الانفصال ومن المتوقع ان يقود الى الاستقلال في التاسع من يوليو تموز. كانت السيطرة الجوية للشمال ميزة كبرى خلال الحرب الاهلية لكن الخرطوم اشارت الى انها ستقبل بخسارة الجنوب المنتج للنفط مما يعزز التوقعات باستقرار الدولة في الجنوب وبالنمو الاقتصادي.

تقارير عن نزوح 50 ألف شمالي من مناطق الجنوب

أغلق الرئيس السوداني عمر البشير ونائبيه الأول سلفا كير وعلي عثمان طه، الجدل حول ابعاد الدستوريين الجنوبيين من مؤسسات الحكم في الشمال، وقرروا ابقائهم في مناصبهم حتى يوليو «تموز« المقبل موعد نهاية الفترة الانتقالية، واعلان دولة الجنوب، وسط تقارير متضاربة عن نزوح 50 ألفا من الشماليين من الجنوب. وعقد الرئيس البشير ونائبيه سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه اجتماعا هو الأول من نوعه منذ اجراء اسفتاء تقرير المصير بداية الشهر الجاري، وبحثت مؤسسة الرئاسة القضايا الخلافية المرتبطة بما بعد انفصال الجنوب، والمتمثلة في قضايا المواطنة والجنسية، والنفط والموارد

رفض الرئيس المصري حسني مبارك الرضوخ لمطالب بتقديم استقالته بعد ان امر قوات ودبابات الجيش بالنزول الى المدن في محاولة لاخماد انفجار لاحتجاجات الشوارع ضد حكمه الذي بدأ قبل 30 عاما. وظل المتظاهرون في الشوارع في الساعات الاولى من صباح السبت بالاضافة الى لصوص. وبدت مناطق بالقاهرة كمنطقة حرب يلفها الدخان ويتناثر فيها الركام ورائحة الغاز المسيل للدموع. وعزل مبارك حكومته ودعا الى اجراء حوار وطني لتفادي الفوضى في اعقاب يوم من الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين الغاضبين من الفقر والحكم الاستبدادي . وقالت مصادر طبية ان 24 شخصا على الاقل قتلوا واصيب اكثر من الف في اشتباكات في القاهرة والسويس والاسكندرية.

اتفق الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفا كير على ترتيبات خاصة بمنطقة أبيي المتنازع عليها وترسيم الحدود والوضع الدستوري خلال الفترة الانتقالية. وكان البشير وكير قد التقيا لبحث عدد من الملفات العالقة مع قرب الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على مصير جنوب السودان أواخر الشهر الجاري، الذي يتوقع أن يؤدي إلى الانفصال بنسبة كبيرة. وقالت الإذاعة السودانية الرسمية إن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها أن تستمر المؤسسات الدستورية التي نصت عليها اتفاقية السلام الشامل خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي في يوليو/ تموز القادم، مما يعني أن يظل كير نائبا للرئيس السوداني

صحيفة بريطانية: يوم الحساب بمصر

أصدر الرئيس المصرى حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري فى مصر قرارا بفرض حظر التجول فى محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس من الساعة الرابعة مساء حتى الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش. وجاء في البيان الذي صدر بهذا الشأن أن على قوات الجيش تنفيذ هذا القرار بالتعاون مع الشرطة لتأمين الممتلكات العامة، وحماية الأرواح على حد تعبير البيان. وفي واشنطن أكد الجنرال الاميركي جيمس كارترايت أن رئيس اركان القوات المسلحة المصرية الفريق سامي