الأخبار

تعهد السودان ومصر وليبيا يوم الثلاثاء باحترام نتيجة الاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي أثار مخاوف من تجدد الحرب الاهلية في البلاد. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يختار سكان الجنوب الاستقلال في الاستفتاء الذي يبدأ في التاسع من يناير كانون الثاني لكن الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي دعوا في السابق لاستمرار وحدة السودان. وتوجه الزعيمان الى الخرطوم لاجراء محادثات استمرت أكثر من ساعتين مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم الجنوب سلفا كير.

قال مسؤولون يوم الاثنين ان المحكمة الدستورية في السودان رفضت طعنا في الاستفتاء على انفصال الجنوب لكنها تنظر طعنين اخرين وهو ما قد يعرقل الاستفتاء المقرر اجراؤه الشهر القادم. وبقي 20 يوما فقط على الموعد المحدد للاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني على انفصال جنوب السودان او بقائه في اطار السودان الموحد. وكفلت اتفاقية السلام الشامل الموقعة في عام 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب اجراء هذا الاستفتاء. وتعطلت الاستعدادات للاستفتاء -المتأخرة بالفعل عن الجدول الزمني لها- بسبب الطعون التي قدمتها للمحكمة الدستورية في اللحظات الاخيرة

موسى يؤيدها وسفير السودان بالقاهرة يقول إنها تدعم الاستقرار مهما كانت نتائج الاستفتاء

قبل أيام من الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب السوداني، تعقد اليوم بالخرطوم قمة ثلاثية تضم الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير، ويحضرها النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس حكومة جنوب السودان، الفريق أول سلفا كير ميارديت، بهدف دعم جهود شريكي الحكم في التوصل إلى اتفاق حول المسائل العالقة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل والتأكيد على استقرار الأمن والسلام في السودان.

استأنفت حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور غرب السودان اتصالات لوقف إطلاق النار مع الحكومة، وذلك بعد سبعة أشهر من خروجها من المفاوضات الجارية لإحلال السلام في دارفور. وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة في لندن أحمد حسين آدم إنه لم تجر اجتماعات مباشرة مع الحكومة "وإنما تتبادل الحركة مع الخرطوم المقترحات من خلال وسطاء"، مضيفا أن الحديث "لا يدور بشأن اتفاق نهائي وإنما بشأن وقف القتال".
وذكر أن الحركة التي تعد أقوى الحركات المتمردة عسكريا قد تفكر في وقف القتال "إذا أفرجت الخرطوم عن السجناء السياسيين والتزمت بالتزامات سياسية أخرى".

يتوجه الرئيس حسني مبارك والأخ العقيد معمر القذافي الثلاثاء، إلى الخرطوم لإجراء محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير، وسيبحث الرئيسان مع البشير الأوضاع في السودان والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدول الثلاث. وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن مبارك بحث الأحد في اتصال هاتفي مع الزعيم الليبي آخر تطورات الوضع في السودان. من ناحية أخرى، أجرى وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط محادثات في القاهرة مع ديريك بلامبلي رئيس بعثة تقييم تطبيق اتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان، كما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

قال إنها على مسافة 230 ميلا بشارع إسفلت

هدد الجنرال جبريال جوك رياك، قائد الفرقة العاشرة لقوات جنوب السودان، التي تعسكر على الحدود بين الشمال والجنوب، في مقابلة مع صحيفة أميركية، بغزو الخرطوم إذا هجمت القوات الشمالية على الجنوب بعد استقلاله. في الشهر المقبل، سيصوت الجنوبيون في الاستفتاء، وإذا صوتوا مع الاستقلال، كما هو متوقع، سيعلن الجنوب استقلاله في يوليو وقال الجنرال رياك: «نقدر على إسقاط الخرطوم. ثم نصير جزءا من تحالف جديد يحكم السودان». وقال لموفد صحيفة «ميامي

بحث مع موسى الإعداد لتقرير مصير الجنوب وإنجاحه

قال ديرك بلمبلي، المبعوث البريطاني للسلام في السودان رئيس مفوضية التقييم والتقدير لاتفاقية السلام الشامل، إن الاستفتاء حول انفصال الجنوب عن الشمال السوداني أو استقلاله هو «إجراء قانوني سيتم في موعده». وبحث بلمبلي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الإعداد لتقرير مصير الجنوب وإنجاحه، مشيرا إلى أن اتفاقية السلام بين جانبي السودان تشكل إنجازا كبيرا، و«نأمل في أن يتم إنجاح الاستفتاء المرتقب، أيا كانت النتيجة».

قال البيت الابيض يوم الاحد إن الرئيس باراك أوباما الذي يدفع السودان لاجراء استفتاء مقرر في الجنوب وانهاء أزمة اقليم دارفور في الغرب بعث برسائل الى زعماء في المنطقة يؤكد فيها التزام الولايات المتحدة باجراء استفتاء سلمي. ومع تبقي ثلاثة اسابيع فقط على اجراء الاستفتاء واندلاع اعمال عنف في الجنوب يسعى اوباما لحشد زعماء المنطقة للضغط على الخرطوم لضمان اجراء الاستفتاء بشأن تقرير مصير الجنوب في موعده واحترام نتائجه. وقال مايك هامر المتحدث باسم مجلس الامن القومي التابع للبيت الابيض "الرئيس أوباما أعلن بوضوح ان السودان يمثل أحد أهم أولويات ادارته.. لدينا رؤية للامل والسلام والرخاء لشعب السودان."

تأجل توقيع اتفاق سلام دارفور الذي كان مقررا اليوم الأحد بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة. حيث أعلن الطرفان أنهما بانتظار الوثيقة التي يفترض أن تتقدم بها الوساطة ردا على المسائل الخلافية التي أخرت التوقيع. وتتعلق تلك المسائل الخلافية بطرح حركة التحرير والعدالة لمسألة الإقليم الواحد في دارفور وتحديد منصب نائب رئيس الجمهورية لأهل دارفور. أما الحكومة فتعترض مؤقتا على المطلبين وترى ضرورة أن يستفتى أهل دارفور لتحديد شكل الإقليم الذي يريدون. وقال الأمين العام للعلاقات الخارجية في حركة التحرير والعدالة سيد شريف جار النبي إن مسألة الإقليم الواحد في دارفور

قالت قوات حفظ السلام في السودان إن ما يصل إلى 12 ألف شخص فروا بسبب تجدد القتال بين الجيش السوداني ومتمردين في دارفور وانهم يتجهون الى مخيمات وأماكن ايواء مكتظة في المنطقة المضطربة. واشتبك الجيش السوداني مع مسلحين في قرية خور أبيشي بجنوب دارفور ثلاث مرات على الأقل خلال الشهر الجاري. وذكرت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور في بيان " أن نحو 12 ألف شخص فروا من المنطقة ويتحركون صوب مخيمي شانجيل توبايا وزمزم للنازحين قرب الفاشر في شمال دارفور". وأضافت القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي أن جيش السودان هاجم مقاتلين من