الأخبار

باشرت محكمة جنايات بحري وسط برئاسة القاضي الصادق زكريا، الاستماع في قضية سرقة ونهب منزل القيادي بالمؤتمر الوطني قطبي المهدي. وكشف المتحري الملازم شرطة خضر ابراهيم الحسن عند مناقشته بواسطة هيئتي الاتهام والدفاع والمحكمة عن المبلغ المنهوب موضوع البلاغ حيث بلغ (273.901.4) جنيه، وذلك بحسب افادة بنك السودان المركزي بعد تقييم سعر العملات الأجنبية، موضحاً أن التحريات مع المتهمين أثبتت أن المتهم السادس كان يعمل سائقاً خاصاً لقطبي وهو المدبر لعملية السرقة.

وسط إجراءات أمنية مشددة، عقدت محكمة الارهاب برئاسة القاضي معتصم تاج السر جلسة إجرائية لمحاكمة (7) من عناصر حركة العدل والمساواة متهمين بتنفيذ عمليات نهب وسلب وارهاب بولاية غرب دارفور، وتشمل المحاكمة نائب رئيس الحركة بجنوب السودان ابراهيم الماظ دينق، السر جبريل، محجوب ابراهيم عبد الله، محمد خميس، يحيى أبكر موسى، عبدالله حسن اسماعيل. وتلى المستشار خالد بله يعقوب، خطبة الادعاء وقال انه في مطلع هذا العام نفذت مجموعة من حركة العدل والمساواة تقدر بحوالي 150 عنصرا على متن 15 عربة بكامل عتادها

الوطني يعزو تأخر إعلان الحكومة للمشاورات

استقبل الرئيس عمر البشير بمقر اقامته مساء امس، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل محمد عثمان الميرغنى، بينما عزا المؤتمر الوطني تأخر اعلان الحكومة للمشاورات الجارية مع القوى السياسية. وقال الميرغني لوكالة السودان للانباء عقب المقابلة ان اللقاء كان اخويا وبحث القضايا السياسية الراهنة التى تهم البلاد، واضاف «نحن يهمنا وضع الوطن والمواطن وأن يكون التعاون بيننا بما يعود بالخير على الجميع، والتصدى لكل محاولات التدخل فى الشأن السوداني».

استدعت وزارة الخارجية السودانية، يوم الثلاثاء، السفير البريطاني بالخرطوم؛ نيكولاس كاي، على خلفية ما تضمنته مدونته الشخصية من حديث عن الأوضاع في السودان، وقالت إن معلومات السفير غير دقيقة، وأعرب نيكولاس عن أسفه للحادث. وأبلغ وكيل وزارة الخارجية؛ رحمة الله محمد عثمان، سفير بريطانيا بأن كثيراً من المعلومات التي تضمنتها مدونته غير دقيقة ولم توضع في سياقها الموضوعي، بينها حديثه عن الأوضاع الإنسانية والوضع في منطقة أبيي وعن الحكومة ذات القاعدة العريضة . وأضاف الوكيل أن أبواب وزارة الخارجية ظلت مفتوحة

أصدرت السفارة السودانية في واشنطن بيانًا حول خطاب عضو الكونغرس الأمريكي فرانك وولف الذي طالب فيه الرئيس الأمريكي بمعاقبة دولة ملاوي بسبب استضافتها للرئيس البشير لدى مشاركته في قمة الكوميسا لبحث سبل التنمية والشراكة الاقتصادية لدول شرق ووسط إفريقيا. وأوضح البيان الذي نقلته «سونا» أن عضو الكونغرس وولف طالب بإسقاط عضوية ملاوي من برنامج تعاون تحديات الألفية، وأضاف أن أصدقاء عضو الكونغرس وولف من الحركة الشعبية هم الذين دفعوا به لهذا المنحى ولهم الدور في إشعال الفتنة في جنوب كردفان

قررت حكومة المؤتمر الوطني تقديم كل من الجنرال / إبراهيم الماظ دينق أمين إقليم الجنوب ونائب رئيس الحركة، والاستاذ / السر جبريل تيه مستشار رئيس الحركة للشؤون السياسية، والاستاذ / محجوب عز العرب أمين الإدارة والتنظيم في أمانة إقلين دارفور، إلى محكمة التفتيش يوم الثلاثاء الموافق 18/10/2011، في سابقة هي الاخطر من نوعها ان يقدم أسرى حرب إلى محاكمة، وادانت حركة العدل والمساواة بشدة هذه الخطوة وإعتبرتها مخالفة لكل الاعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الاسرى، وإستنكر الناطق الرسمي للحركة جبريل أدم بلال هذه الخطوة وإعتبرها مخالفة حتى للدستور الإنتقالي ، وحذر الحكومة من

يدعو مركز كارتر جميع الأطراف المعنية للعمل من أجل حل دائم للنزاعات القائمة حالياً في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ويمكن أن تساهم عملية  المشورة الشعبية في  التوصل إلى تسوية على المدى البعيد في كل من الولايتين إذا ما نفذت بطريقة موثوقة وذات مصداقية. بيد أن هذا يستدعي وجود مناخ أمني للحوار الصريح والحر، بجانب إشراك جميع أصحاب المصلحة في هذه العملية. تعثرت عملية المشورة الشعبية في ولاية النيل الأزرق في أعقاب قيام المجلس الوطني في 20 يوليو 2011 رسمياً بتمديد الجدول الزمني للعملية، وظلت مجمدة بواقع الحال منذ اندلاع القتال بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان (قطاع

نفى رئيس هيئة تحالف المعارضة فاروق ابو عيسى دفعه بطلب لاستلام اموال من السفارة الهولندية لاسقاط النظام، واحتفظ بحقه فى مقاضاة الجهات التي روجت لذلك، مؤكدا ان فترة اعتقاله بمكاتب جهاز الامن امس الاول لم تكن تحقيقا، بل كانت «ونسة» حول الوضع الراهن، لافتا الى ان الغرض من الاعتقال والبيان لم يتعد تلويث وجه المعارضة بعد ان احس النظام بالتفاف الشارع حولها والخروج فى مظاهرات تستهدف الحكومة. وقال ابو عيسى في مؤتمر صحافى عقده بمنزله امس بضاحية الرياض ،ان فترة اعتقاله والتى قدرها بسبع

حكومة الجنوب طالبت بضم أبيي وكافي كانجي وحفرة النحاس

رفضت الخرطوم شروطاً وضعتها حكومة الجنوب لمساعدة السودان في تغطية الفجوة في العملات الصعبة، ووصفت الشروط بالابتزاز. وكشف وزير الاستثمار بدولة الجنوب قرنق دينق عن مقترح دفع به السودان طالب الجنوب بتحمل 60% من الفجوة التي يعاني منها الشمال في ميزان المدفوعات والعملات الصعبة وان يتحمل الاخير نسبة الـ40% المتبقية، واكد ان الخرطوم حددت الفجوة في العملات خلال خمسة اعوام بـ»10.4» مليار دولار، لكن دينق رهن مساعدة جوبا للخرطوم باعادة مناطق أبيي وكافي كانجي وحفرة النحاس

أكدت أن الرئيس ليس بحاجة إلى إذن من أحد ليسافر

ردت وزارة الخارجية بغضب على مطالب فرنسا والاتحاد الاوروبي وبعض المنظمات الحقوقية،لدولة ملاوي بتوقيف الرئيس عمر البشير ،الذي يزورها حاليا للمشاركة في قمة كوميسا، بموجب اجراءات المحكمة الجنائية الدولية ،واعتبرت ذلك ابتزازاً سياسياً واستعلاءً غربياً على الدول الافريقية ذات السيادة. وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها أمس،ان الدول الافريقية تفرق جيدا بين مقتضيات الالتزام بالقانون الدولي ومحاولات البعض تسييس العدالة الدولية .