الأخبار

كشف الوفد الحكومي لمفاوضات سلام دارفور بالدوحة عن محاولات من قبل الحركات الغير منضمة للمفاوضات لنسف الجهود المبذولة في منبر الدوحة فيما التأمت اللجنة المصغرة التي تم تشكيلها لحسم النقاط الخلافية بالمفاوضات أمس للنظر في القضايا موضع الخلاف توطئة لإعداد تقرير متكامل بشأنها. وقال الدكتور عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي المفاوض في تصريح لـ(smc) إن ما ورد عن عزل للدكتور السيسى هي واحدة من تلك المحاولات البائسة موضحاً ان الحكومة موقعة على اتفاق إطاري مع التحرير والعدالة برئاسة دكتور التجاني السيسى وان التفاوض قطع شوطاً بعيداً وهذا ما

رحب سعادة وزير العمل والشئون الاجتماعية القطرى السيد ناصر الحميدى لدى الوفد الادارى المشترك بين  وزارة رئاسة مجلس الوزراء وجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج برئاسة الاستاد احمد كرمنو احمد وزير الدولة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء والدكتور ركرار التهامى الأمين العام لجهاز المغتربين . وثمن كرمنو الدور الكبير والفاعل لدولة قطر تجاه قضايا السودان المختلفة الى جانب حسن  استضافتها للعمالة السودانية بدولة قطر واستعرض كرمنو خلال اللقاء عددا من القضايا المتعلقة بشان

حركة العدل لم تُولد في الدوحة.. وما تخرج به لن يؤثر علينا
مساحات عدم الثقة بيننا و الحكومة شاسعة، ولن نتفاوض بالداخل
استراتيجية دارفور وضعت العربة أمام الحصان، وهي تكريسٌ للعنف
اذا انفصل الجنوب فلن ينتقل أهله إلى كوكب آخر، وسيعودون للوحدة
أبوجا ماتت لأنها بلا ضمانات.. ولا نستبعد التحالف مع عبد الواحد

قالت إن الاشتباكات ستبدأ في منطقة أبيي الغنية بالنفط

بعد تصريحات الرئيس باراك أوباما بأن عرقلة الاستفتاء المتوقع أن يجرى في جنوب السودان في يناير (كانون الثاني) المقبل ربما ستكون سببا في مجازر تقتل الملايين، نقلت مصادر أميركية على لسان مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) أن جنوب السودان «منطقة من مناطق العالم الأكثر تعرضا لخطر القتل الجماعي أو الإبادة الجماعية العام المقبل». وأن الاشتباكات ستبدأ في منطقة أبيي، على الحدود بين الجنوب والشمال، حيث آبار النفط المتنازع عليها بين الجانبين.

أصدرت اليوم وزارة الخارجية  بياناً نفت فيه علمها بنشر قوات أممية عازلة بين الشمال والجنوب. وقالت انه لم يطرح على طاولة حكومة السودان فى أي مستوى تفاوضي، وأستهجنت الوزارة اللجوء إلى الإعلام والرأي العام لترويج قضايا لم تطرح للنقاش. وفيما يلي نص البيان:
نظراً لما تواتر خلال اليومين الماضيين من تصريحات لبعض الدبلوماسين رفيعي، المستوى بالأمم المتحدة ، دعوا فيها إلى نشر ما أسموه قوات عازلة على الحدود بين شمال السودان وجنوبه منعاً لما

في  نصر  جديد  للسودان في المحافل الدولية  تم يوم 13 اكتوبر الجارى فى مدينة بوسان   بكوريا الجنوبية إنتخاب  السودان بالإجماع  نائباً  لرئيس  الهيئة  الحكومية  الدولية  المعنية  بتغير  المناخ  ممثلاً  للقارة  الأفريقية  في  شخص  الأستاذ/ إسماعيل الجزولي  مستشار  ومنسق  مشاريع  تغير  المناخ  بالمجلس  الأعلي  للبيئة  والموارد  الطبيعية.  بعد  تكليفه  بهذا  المنصب  في  الفترة  الماضية منذ مارس 2009  لحين  موعد  المؤتمر  العام  للهيئة  الدولية  المنعقد  فى الاسبوع الماضى فى الفترة 11 الى 14 اكتوبر 2010  بمدينة  بوسان  الكورية.

انتقد الجيش السوداني الامم المتحدة بشأن خطط لاقامة منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبيل استفتاء يتسم بالحساسية السياسية قائلا ان ذلك التحرك علامة على اما الجهل واما "التحرش". وأبلغ مسؤولو الامم المتحدة رويترز يوم الجمعة ان المنظمة الدولية تعيد نشر قوات حفظ السلام في بؤر التوتر على طول الحدود بسبب مخاوف من اندلاع الصراع قبيل الاستفتاء بشأن اعلان الجنوب الاستقلال او ان يظل تابعا للسودان.

وقال المقدم الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش السوداني لوكالة السودان للانباء في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة "حديث مسؤول عمليات

أبدت اللجنة الدولية لمراقبة استفتاء جنوب السودان قلقها من أن خطط إجراء الاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني القادم تواجه عراقيل من التأجيلات وضعف التمويل، ومناخا سلبيا من التهديدات والاتهامات. وقال رئيس اللجنة الدولية بنيامين مكابا في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن لجنته قلقة بسبب "ما لاحظنا من أجواء مشحونة بصورة سلبية للغاية بين الشمال والجنوب، وصدور تهديدات واتهامات". وتبادل المسؤولون في الشمال والجنوب الاتهامات بأن كل طرف يحشد قواته خلال الأسابيع القليلة الماضية على جانبه من الحدود التي لم يكتمل ترسيمها. ودعا مكابا إلى "تقليل لغة التصعيد وتهيئة الأجواء وضمان سلامة وأمن الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء".

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان ادارته تستعمل نطاقا من الوسائل الدبلوماسية لضمان اجراء استفتاءين سلميين في السودان في يناير كانون الثاني. وقال اوباما اثناء لقاء يوم الخميس مع ناخبين امريكين شبان أشاروا في رسائل بالكمبيوتر الى ان الوضع في السودان هو احد المسائل التي تثير أكبر قلق لديهم "هذه واحدة من أعلى أولوياتنا." واشار اوباما الى ان مليوني شخص قتلوا في الحرب الاهلية التي دارت بين شمال وجنوب السودان وان ملايين اخرين قد يموتون اذا تفجر العنف في البلاد فيما

أعلنت الأمم المتحدة عزمها نشر قوات دولية في "المناطق الساخنة" على الحدود بين شمال وجنوب السودان خلال الأسابيع المقبلة للحيلولة دون وقوع أعمال عنف مع اقتراب استفتاء حق تقرير مصير الجنوب. وقال آلان لو روي مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة عقب اجتماع لمجلس الأمن إن هناك تغييرات قد تحدث في تمركز القوات الدولية خلال بضعة أسابيع ولكنه لم يوضح عدد الجنود المعنيين بهذا التغيير.  وأضاف لو روي "سوف نزيد وجودنا لكن فقط في بعض الأماكن الحساسة".