الأخبار

توقعت مفوضية إستفتاء جنوب السودان تسلم كافة مراكز الإقتراع بالولايات الشمالية نتائج فرزها للمفوضية غداً الأربعاء مبينة أن تسلم مراكز الولايات الجنوبية يحتاج إلى بعض الوقت وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة. وكشفت سعاد إبراهيم عيسى الناطق الرسمي باسم المفوضية في تصريح لـ(smc) عن أربع دول خارجية سلمت مراكز الإقتراع فيها نتائج الفرز تطابقت فيها النسب في كل من بريطانيا وكندا ومصر بحوالي 97% لصالح الإنفصال فيما سجلت كينيا نسبة 99,16% الإنفصال. وقالت سعاد ان إجمالي الولايات الشمالية التي سلمت مراكزها نتائج الفرز حتى اليوم الثلاثاء بلغت (9) ولايات هى الجزيرة، القضارف، الشمالية البحر الأحمر، نهر النيل، النيل الأبيض، الخرطوم بحري الخرطوم، أم

حمّل الشعبية مسؤولية الانفصال وأكد عدم التراجع عن الحريات

رفض نائب رئيس المؤتمر الوطني، الدكتور نافع علي نافع،تحميل حزبه مسؤولية انفصال الجنوب، مؤكداً انه بذل كل ما يمكن ان يفعله للمحافظة على وحدة البلاد،وحمّل بالمقابل الحركة الشعبية مسؤولية ذلك،واتهمها بتعبئة الجنوبيين بتبني خطاب معاد،وشدد في الوقت نفسه على انه لايخشى تكرار ما حدث في تونس في السودان. وقال نافع في حديث للتلفزيون القومي أمس،ان المؤتمر الوطني حاول بكل ما يملك في ان يستثمر في اقامة علاقة استراتيجية مع الحركة الشعبية،خلال الفترة الانتقالية ،مشيراً الى ان الاخيرة

أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالأجواء التي رافقت عمليات التصويت في استفتاء تقرير مصير جنوب السودان، واصفة إياه بأنه "إنجاز مهم للشعب السوادني". كما وصفه مراقبون دوليون بأنه "ذو مصداقية"، مشيرين إلى أن التصويت لصالح الانفصال بات "مؤكدا فعليا". وقالت كلينتون في بيان إن "الولايات المتحدة تشيد بملايين المواطنين في جنوب السودان الذين شاركوا في هذه العملية التاريخية، وتثني على قادة الشمال والجنوب لتوفيرهم الظروف التي سمحت للناخبين بالإدلاء بأصواتهم بحرية ودون خوف أو ترهيب أو إكراه". وتعهدت بتقديم الدعم الأميركي للسودان أثناء مواصلة الأخير مساعيه لينفذ

القت السلطات الامنية في السودان القبض على الزعيم المعارض حسن الترابي يوم الثلاثاء، وذلك بعد يوم واحد من دعوة حزبه "لانتفاضة شعبية" ما لم تلغ الحكومة قراراتها الاخيرة برفع اسعار الوقود وبعض المواد الاساسية. ونقلت وكالة رويترز عن عواد بابكر، سكرتير الترابي الخاص، قوله إن رجال الامن اعتقلوا الترابي بعد ان داهموا منزله واصطدموا باحد مساعديه الذي اعتقل هو الآخر. يذكر ان الترابي خضع للاعتقال عدة مرات منذ انفصاله في عام 1999 عن حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير، كانت آخرها في العام الماضي عندما اوقف لمدة شهر ونصف بعد اتهامه الرئيس البشير بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في ابريل / نيسان من ذلك العام.

المعارضة السودانية تدعو إلى إسقاط النظام وإنهاء حكم الحزب الواحد

دعا رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير أمس الجنوبيين إلى «مسامحة» الشماليين على الحروب التي خاضوها ضدهم، وذلك غداة انتهاء أعمال الاستفتاء حول حق تقرير مصير السودانيين الجنوبيين. وقال كير في كلمة ألقاها في أعقاب قداس أقيم في كاتدرائية القديسة تريزا للكاثوليك في جوبا عاصمة جنوب السودان: «من أجل أشقائنا وشقيقاتنا الذين فقدناهم، خصوصا الذين رحلوا عنا خلال المعارك، ليباركهم الله وليعطهم الراحة الأبدية، أما نحن فعلينا، مثلما فعل السيد المسيح على الصليب، أن نغفر للذين تسببوا في قتلهم». وهي المرة الأولى التي يلقي فيها كير كلمة بعد انتهاء أعمال الاستفتاء مساء السبت، التي

تقرير للناتو: السلاح النووي أبرز المخاطر الأمنية في 2011

ماذا عن المخاطر الأمنية في العام الحالي؟ وفي أي المناطق ستكون؟ وهل سيكون الأمن والعلاقات الدولية في حال أفضل من العام الماضي؟ من هو الشخص الذي سيلعب دورا محوريا في العلاقات الدولية في عام 2011؟ كل هذه الأسئلة أجاب عنها عدد من الخبراء المتخصصين في القضايا الأمنية والاستراتيجية، ونشرت إجاباتها في المجلة الشهرية التي يصدرها مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل. يقول الخبير ليو سندروفيش، إن الخطر الأمني الأكبر في عام 2011 سيكون انتشار الأسلحة النووية.. «لقد كان هذا الموضوع مصدر قلق منذ سنوات، ويحدونا الأمل ألا يتحقق هذا الخطر في عام 2011 أو

حذر المهندس صلاح عبد الله قوش مستشار رئيسِ الجمهورية لشئون الأمن القومي خلال لقائهِ بمكتبه أمس الرئيسَ الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الحركة َ الشعبية َمن مغبةِ دخول أبيي مؤكدا قناعة َالحكومة بأن أبيي شمالية لوقوعها شمال خط 1/1/1956م وحمل أبناءَ أبيي في الحركة الشعبية مسئوليةَ َ تعقيدِ الحل مشيراً إلى أن اللجانَ المشتركة َ حول أبيي مازالت تواصلُ النقاشَ حول الموضوع.

إعلان نتائج الإقتراع للاستفتاء في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري

قالت مفوضية استفتاء جنوب السودان إن إعلان نتائج الفرز النهائية عبر المفوضية من المتوقع جداً أن يتم في الحادي والثلاثين

أشارت النتائج الاولية للاستفتاء على مصير جنوب السودان إلى تغليب خيار الانفصال بنسبة كبيرة وتوجه الجنوبيين لتشكيل دولة جديدة. ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في فبراير/ شباط المقبل، لكن يعتقد على نطاق واسع أن النتيجة النهائية ستكون لصالح الانفصال. وكان السودانيون الجنوبيون المقيمين في اوروبا البالغ عددهم 640 قد صوتوا بنسبة 97 في المئة لصالح الانفصال، حسب النتائج المعلنة. وجرت عملة فرز الأصوات في لندن في قاعة مقابلة لمبنى البرلمان، وأعلن مسؤول الاقتراع النتائج قبل منتصف الليل بقليل، وكانت النتيجة أن 13 شخصا صوتوا لصالح الوحدة بينما صوت 626 شخصا لصالح الانفصال.

قامت السلطات الامنية بنقل كل من ابراهيم الماظ نائب رئيس حركة العدل والمساواة والسر جبريل تيه المستشار السياسي لرئيس الحركة ومحجوب عز العرب امين التنظيم والادارة  لاقليم دارفور في الحركة من مدينة  الجنينة الى معتقلات جهاز الامن بالخرطوم وذلك بعد ثلاث ايام من القبض عليهم في غرب دارفور مع اربعة اعضاء اخرين من الحركة ، وقالت حركة العدل والمساواة ان القبض على  القيادات الثلاثة جاء عبر خديعة  دبرها  اشخاص يتنمون  لاولاد زيد بالمنطقة ، واوضح ابوبكر حامد نور امين التنظيم والادارة بالحركة  لراديو دبنقا ان القيادات الثلاثة كانوا على متن سيارتين  ضلتا الطريق  وتعطلت احدهما بالقرب من دامرة اولاد زيد ، وقال ان شخصاً من الدامرة واسمه عبد الله الحبو ومعه اخر وهم على معرفة  سابقة بهذه

رفض المؤتمر الوطني استباق نتائج استفتاء جنوب السودان للحديث عن نزاهتها ومطابقتها للمعايير الدولية باعتبار أن الوقت مازال مبكراً لذلك. وقال البروفيسور إبراهيم غندور أمين الأمانة السياسية بالوطني لـ(smc) إن الحزب لن يستبق الأحداث فيما يخص سير عملية استفتاء جنوب السودان خاصة فيما يتعلق بالمسائل الفنية الخاصة بالمراقبة، مضيفاً أن الحزب لديه آليات فنية تتابع سير عملية الاستفتاء لم تقدم تقاريرها النهائية حتى الآن في نفس الوقت الذي لم يقدم فيه المراقبين الوطنيين والدوليين تقاريرهم، موضحاً أن الحديث عن نزاهة الاستفتاء من عدمه سابق لأوانه ولم يتطرق لها الحزب حتى الآن رغم وصول بعض الشكاوي والانتقادات والمضايقات والتجاوزات التي أكدت حدوث عمليات تخويف