الأخبار

قررت حكومة جنوب السودان وقف أعمال الدورة المدرسية الثانية والعشرين والتي كان من المقرر بدء فعالياتها في العاشر من ديسمبر الجاري بمدينة واو، وأرجعت الخطوة إلى ما أسمته عمليات قصف جوي للجيش السوداني على بحر الغزال. وقال وزير شؤون السلام بحكومة الجنوب باقان أموم في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم إن القصف الجوي الذي قامت به القوات المسلحة السودانية استهدف مناطق تمساح وراجا بولايات شمال وغرب بحر الغزال مساء أمس الإثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء، موضحاً أن قرار وقف الدورة المدرسية يأتي حفاظاً على أرواح الطلاب الذين يتأهبون للمشاركة فيها حتى تتوفر لهم أجواء السلام المناسبة.

قلل من المعارضة واتهم الترابي بتبني تغيير نظام الحكم

رفض مساعد رئيس الجمهورية ونائبه في حزب المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع تحميل حزبه مسؤولية انفصال الجنوب حل حدوثه ،مؤكدا أن اتفاق نيفاشا ليس صنيعة تيار أو مجموعة في الحزب وإنما قرار أجهزته القيادية، واتهم «الحركة الشعبية» بتنفيذ أجندة أميركية في استضافة ودعم حركات دارفورية،وقلل من الضغوط التي تمارس على الحكومة لإضعافها. وأكد نافع الذي كان يتحدث في برنامج «حتى تكتمل الصورة» في قناة «النيل الأزرق» مساء أمس أنه لا توجد تيارات في المؤتمر الوطني ووصف حزبه بأنه مؤسسة حرة ديمقراطية تحتمل آراء ورؤى مختلفة،ولكن لا يوجد أشخاص أو

وقّعت القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا لضمان استمرار تدفق النفط بغضِ النظر عن نتيجة استفتاء تقرير مصير الجنوب الذي سيجرى في التاسع من الشهر المقبل. وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن الاتفاق الذي وقع بمنطقة فلج بولاية أعالي النيل في جنوب السودان، جاء في وقت تصاعدت فيه المخاوف في أوساط الشركات المنتجة للنفط من مرحلة ما بعد الاستفتاء. وقد نص الاتفاق على الاستمرار في قيام الوحدات المشتركة بين الجانبين بتأمين مناطق البترول في الجنوب حتى 9 يوليو/تموز 2011 وفقا للتوجهات السياسية التي يتفق عليها طرفا اتفاقية السلام الشامل عقب إعلان نتيجة الاستفتاء.

مصادر في الخرطوم تشير إلى أن كبير مساعدي البشير السابق يسعى لخوض حرب جديدة بعد الاستفتاء

داهمت قوات مشتركة بالسلاح من الاحتياطي المركزي وجهاز الأمن والمخابرات السوداني أول من أمس مقار السلطة الانتقالية لدارفور في الفاشر التي يرأسها كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، واعتقلت كل الموجودين فيها، في وقت نقل فيه مركز إعلامي تابع للحكومة، اعتزام حركة مناوي الدخول في حرب ضد الخرطوم بعد إجراء الاستفتاء في جنوب السودان في التاسع من يناير (كانون الثاني).

واشنطن حذرت السودان من السماح بتسليم اسلحة ايرانية الى حماس

قالت صحيفة الجارديان البريطانية يوم الثلاثاء نقلا عن برقيات دبلوماسية أمريكية حصل عليها موقع ويكيليكس ان واشنطن عملت بشكل خفي لمنع وصول امدادت اسلحة إيرانية وسورية إلى جماعات إسلامية في الشرق الاوسط. واضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ضغطت على حكومات عربية لحملها على عدم التعاون مع تهريب الاسلحة إلي حركة حماس الفلسطينية أو حزب الله اللبناني مستخدمة في حالات كثيرة معلومات استخبارات سرية قدمتها إسرائيل.

أعلن مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الاثنين أن الأوراق الانتخابية الخاصة باستفتاء تقرير المصير لجنوب السودان ستطبع في بريطانيا. وأضاف المسؤول الذي لم تكشف هويته أن شركة "تول سيكيوريتي برينت" البريطانية فازت بالمناقصة من دون الكشف عن قيمة العقد. ومن المقرر أن يختار مواطنو جنوب السودان بين البقاء ضمن السودان الموحد أو الانفصال في الاستفتاء على تقرير المصير في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل. ويعتبر الاستفتاء على تقرير المصير أهم بنود اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان عام 2005.

أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بأن تقسيم السودان إلى دولتين صار أمرا "لا يمكن تجنبه". وأضاف في لقاء مع التلفزيون المصري الحكومي أن "الوضع الحالي بين الشمال والجنوب سيؤدي إلى إنفصال الجنوب". وتأتي تصريحات أبو الغيط قبل حوالي خمسة أسابيع من موعد الاستفتاء على مصير جنوب السودان المقرر في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل. ويعتبر حق تقرير المصير من أهم البنود التي نص عليها اتفاق السلام الشامل الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان عام 2005.

بعد أسابيع من التأجيل بسبب اعتراضات الصين، تلقى مجلس الأمن الدولي الجمعة تقريرا عن خروقات قرار حظر إيصال الأسلحة إلى منطقة غربي إقليم دارفور بالسودان، والذي كان قد أغضب بكين. ساندت الخرطوم مسلحي ميليشيا الجنجويد المساندين لها في مواجهة متمردي دارفور. فقد أبلغ السفير النمساوي لدى الأمم المتحدة، توماس مير-هارتينج، الصحفيين إنه رفع إلى الدول الأعضاء في المجلس "تقرير لجنة الخبراء" حول الامتثال للحظر الدولي المفروض على بيع الأسلحة إلى أشخاص أو مجموعات في الإقليم المضطرب. هذا وقد أكد أحد الدبلوماسيين في مجلس الأمن في وقت لاحق نبأ تلقي المجلس للتقرير.

لقيت امرأة مصرعها وجرح (5) آخرين أحدهم إصابته خطرة إثر احتراق طائرة انتنوف على متنها (44) راكباً تتبع لشركة تاركو بمطار زالنجي مساء الخميس. وقال الأستاذ جعفر عبد الحكم والي غرب دارفور في تصريح خاص لـ(smc) إن الطائرة التي احترقت تجارية تحمل على متنها (44) راكباً من بينهم (6) طاقم الطائرة مبيناً أن الطائرة هي ماركة انتنوف وتتبع لشركة تاركو وأكد أن الاحتراق تم أثناء هبوط الطائرة بمدرج المطار مضيفاً أن الاحتراق أدى إلى وفاة امرأة وجرح خمسة آخرين ثلاثة رجال وفتاتين وأن أحد الرجال إصابته خطرة جراء الحروق التي أصابته إلى جانب إصابة إحدى المضيفات برضوخ

تعهد وزيرا الدفاع في شمال وجنوب السودان يوم الخميس بعدم العودة للحرب. جاء ذلك في بيان مشترك استهدف نزع فتيل التوتر مع بدء العد التنازلي للاستفتاء على انفصال الجنوب. ويتبادل الطرفان اتهامات بحشد القوات والاسلحة على الحدود المشتركة قبل أقل من شهرين على اجراء تصويت سيحدد ما اذا كان جنوب السودان المنتج للنفط سيعلن الاستقلال أم سيبقى جزءا من السودان. وفي الاسبوع الماضي اتهم جيش الجنوب جنودا من الشمال بنصب كمين لقواته في ولاية أعالي النيل بجنوب البلاد محذرا من أن الهجوم قد يشعل من جديد الحرب الاهلية في أكبر دولة أفريقية مساحة.