الأخبار

أصدرت اليوم وزارة الخارجية  بياناً نفت فيه علمها بنشر قوات أممية عازلة بين الشمال والجنوب. وقالت انه لم يطرح على طاولة حكومة السودان فى أي مستوى تفاوضي، وأستهجنت الوزارة اللجوء إلى الإعلام والرأي العام لترويج قضايا لم تطرح للنقاش. وفيما يلي نص البيان:
نظراً لما تواتر خلال اليومين الماضيين من تصريحات لبعض الدبلوماسين رفيعي، المستوى بالأمم المتحدة ، دعوا فيها إلى نشر ما أسموه قوات عازلة على الحدود بين شمال السودان وجنوبه منعاً لما

في  نصر  جديد  للسودان في المحافل الدولية  تم يوم 13 اكتوبر الجارى فى مدينة بوسان   بكوريا الجنوبية إنتخاب  السودان بالإجماع  نائباً  لرئيس  الهيئة  الحكومية  الدولية  المعنية  بتغير  المناخ  ممثلاً  للقارة  الأفريقية  في  شخص  الأستاذ/ إسماعيل الجزولي  مستشار  ومنسق  مشاريع  تغير  المناخ  بالمجلس  الأعلي  للبيئة  والموارد  الطبيعية.  بعد  تكليفه  بهذا  المنصب  في  الفترة  الماضية منذ مارس 2009  لحين  موعد  المؤتمر  العام  للهيئة  الدولية  المنعقد  فى الاسبوع الماضى فى الفترة 11 الى 14 اكتوبر 2010  بمدينة  بوسان  الكورية.

انتقد الجيش السوداني الامم المتحدة بشأن خطط لاقامة منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبيل استفتاء يتسم بالحساسية السياسية قائلا ان ذلك التحرك علامة على اما الجهل واما "التحرش". وأبلغ مسؤولو الامم المتحدة رويترز يوم الجمعة ان المنظمة الدولية تعيد نشر قوات حفظ السلام في بؤر التوتر على طول الحدود بسبب مخاوف من اندلاع الصراع قبيل الاستفتاء بشأن اعلان الجنوب الاستقلال او ان يظل تابعا للسودان.

وقال المقدم الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش السوداني لوكالة السودان للانباء في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة "حديث مسؤول عمليات

أبدت اللجنة الدولية لمراقبة استفتاء جنوب السودان قلقها من أن خطط إجراء الاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني القادم تواجه عراقيل من التأجيلات وضعف التمويل، ومناخا سلبيا من التهديدات والاتهامات. وقال رئيس اللجنة الدولية بنيامين مكابا في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن لجنته قلقة بسبب "ما لاحظنا من أجواء مشحونة بصورة سلبية للغاية بين الشمال والجنوب، وصدور تهديدات واتهامات". وتبادل المسؤولون في الشمال والجنوب الاتهامات بأن كل طرف يحشد قواته خلال الأسابيع القليلة الماضية على جانبه من الحدود التي لم يكتمل ترسيمها. ودعا مكابا إلى "تقليل لغة التصعيد وتهيئة الأجواء وضمان سلامة وأمن الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء".

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان ادارته تستعمل نطاقا من الوسائل الدبلوماسية لضمان اجراء استفتاءين سلميين في السودان في يناير كانون الثاني. وقال اوباما اثناء لقاء يوم الخميس مع ناخبين امريكين شبان أشاروا في رسائل بالكمبيوتر الى ان الوضع في السودان هو احد المسائل التي تثير أكبر قلق لديهم "هذه واحدة من أعلى أولوياتنا." واشار اوباما الى ان مليوني شخص قتلوا في الحرب الاهلية التي دارت بين شمال وجنوب السودان وان ملايين اخرين قد يموتون اذا تفجر العنف في البلاد فيما

أعلنت الأمم المتحدة عزمها نشر قوات دولية في "المناطق الساخنة" على الحدود بين شمال وجنوب السودان خلال الأسابيع المقبلة للحيلولة دون وقوع أعمال عنف مع اقتراب استفتاء حق تقرير مصير الجنوب. وقال آلان لو روي مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة عقب اجتماع لمجلس الأمن إن هناك تغييرات قد تحدث في تمركز القوات الدولية خلال بضعة أسابيع ولكنه لم يوضح عدد الجنود المعنيين بهذا التغيير.  وأضاف لو روي "سوف نزيد وجودنا لكن فقط في بعض الأماكن الحساسة".

وصف حزب المؤتمر الوطني اهتمام المجتمع الدولي بما يسمى بالجبهة العريضة بأنه تجمع تم تكوينه من اجل تغطية للعمل التخريبي والأمني وحالات الاختطاف التي تقوم بها الحركات المسلحة بدارفور. وقال أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني دكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) إن المساعي والحراك الخارجي الذي تقوم مجموعة الجبهة ا لعريضة بالخارج لا يبنى على سند شرعي وسياسي واضح تجاه القضايا الوطنية وإنما هي تكوينات سياسية لمجموعات فقدت وضعها وأوزانها الداخلية بالبلاد حتى من أحزابها المنضوية تحت لوائها.

هذا الحديث أيضاً يجرح ويسئ إلي العم الكبير والمناضل والمفكر إبراهيم ألعبادي

الاستقطاب يأتي لعدة أسباب منها ما هو موضوعي ومنها ما هو ليس منطقي والاستفتاء بطبيعته والخيارات فيه تمثل "سونامي" وحدث شديد الحساسية وبعيد الآثار لمستقبل السودان وبعده يصبح السودان بلد فى غياه الاختلاف سواء اختار شعب الجنوب الوحدة أو الانفصال ، والسبب الثاني هو غياب الثقة بين مركز السلطة والجنوب منذ استقلال السودان وحتى الآن ، ولذلك هناك كثير من الهواجس والظنون والشكوك الحقيقية والمتوهمة والسبب الأخير في اعتقادي هو أن المؤتمر الوطني لم ينفذ اتفاقية السلام بشكل يعزز الثقة ويبين رغبته في التنفيذ ، بل أن تنفيذ الاتفاقية يتم في ظل صراع

قال دبلوماسيون في مجلس الامن ان قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قد تنشئ مناطق عازلة في نقاط ساخنة على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل استفتاء سكان الجنوب فيما اذا كانوا يفضلون الانفصال عن الشمال أو البقاء في اطار السودان الموحد. جاءت تصريحاتهم التي أدلوا بها يوم الاربعاء ردا على طلب قدمه رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال زيارة وفد مجلس الامن التابع للامم المتحدة للسودان الاسبوع الماضي لنشر قوات لحفظ السلام على الحدود بين الشمال والجنوب.