الأخبار

تقرير للناتو: السلاح النووي أبرز المخاطر الأمنية في 2011

ماذا عن المخاطر الأمنية في العام الحالي؟ وفي أي المناطق ستكون؟ وهل سيكون الأمن والعلاقات الدولية في حال أفضل من العام الماضي؟ من هو الشخص الذي سيلعب دورا محوريا في العلاقات الدولية في عام 2011؟ كل هذه الأسئلة أجاب عنها عدد من الخبراء المتخصصين في القضايا الأمنية والاستراتيجية، ونشرت إجاباتها في المجلة الشهرية التي يصدرها مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل. يقول الخبير ليو سندروفيش، إن الخطر الأمني الأكبر في عام 2011 سيكون انتشار الأسلحة النووية.. «لقد كان هذا الموضوع مصدر قلق منذ سنوات، ويحدونا الأمل ألا يتحقق هذا الخطر في عام 2011 أو

حذر المهندس صلاح عبد الله قوش مستشار رئيسِ الجمهورية لشئون الأمن القومي خلال لقائهِ بمكتبه أمس الرئيسَ الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الحركة َ الشعبية َمن مغبةِ دخول أبيي مؤكدا قناعة َالحكومة بأن أبيي شمالية لوقوعها شمال خط 1/1/1956م وحمل أبناءَ أبيي في الحركة الشعبية مسئوليةَ َ تعقيدِ الحل مشيراً إلى أن اللجانَ المشتركة َ حول أبيي مازالت تواصلُ النقاشَ حول الموضوع.

إعلان نتائج الإقتراع للاستفتاء في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري

قالت مفوضية استفتاء جنوب السودان إن إعلان نتائج الفرز النهائية عبر المفوضية من المتوقع جداً أن يتم في الحادي والثلاثين

أشارت النتائج الاولية للاستفتاء على مصير جنوب السودان إلى تغليب خيار الانفصال بنسبة كبيرة وتوجه الجنوبيين لتشكيل دولة جديدة. ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في فبراير/ شباط المقبل، لكن يعتقد على نطاق واسع أن النتيجة النهائية ستكون لصالح الانفصال. وكان السودانيون الجنوبيون المقيمين في اوروبا البالغ عددهم 640 قد صوتوا بنسبة 97 في المئة لصالح الانفصال، حسب النتائج المعلنة. وجرت عملة فرز الأصوات في لندن في قاعة مقابلة لمبنى البرلمان، وأعلن مسؤول الاقتراع النتائج قبل منتصف الليل بقليل، وكانت النتيجة أن 13 شخصا صوتوا لصالح الوحدة بينما صوت 626 شخصا لصالح الانفصال.

قامت السلطات الامنية بنقل كل من ابراهيم الماظ نائب رئيس حركة العدل والمساواة والسر جبريل تيه المستشار السياسي لرئيس الحركة ومحجوب عز العرب امين التنظيم والادارة  لاقليم دارفور في الحركة من مدينة  الجنينة الى معتقلات جهاز الامن بالخرطوم وذلك بعد ثلاث ايام من القبض عليهم في غرب دارفور مع اربعة اعضاء اخرين من الحركة ، وقالت حركة العدل والمساواة ان القبض على  القيادات الثلاثة جاء عبر خديعة  دبرها  اشخاص يتنمون  لاولاد زيد بالمنطقة ، واوضح ابوبكر حامد نور امين التنظيم والادارة بالحركة  لراديو دبنقا ان القيادات الثلاثة كانوا على متن سيارتين  ضلتا الطريق  وتعطلت احدهما بالقرب من دامرة اولاد زيد ، وقال ان شخصاً من الدامرة واسمه عبد الله الحبو ومعه اخر وهم على معرفة  سابقة بهذه

رفض المؤتمر الوطني استباق نتائج استفتاء جنوب السودان للحديث عن نزاهتها ومطابقتها للمعايير الدولية باعتبار أن الوقت مازال مبكراً لذلك. وقال البروفيسور إبراهيم غندور أمين الأمانة السياسية بالوطني لـ(smc) إن الحزب لن يستبق الأحداث فيما يخص سير عملية استفتاء جنوب السودان خاصة فيما يتعلق بالمسائل الفنية الخاصة بالمراقبة، مضيفاً أن الحزب لديه آليات فنية تتابع سير عملية الاستفتاء لم تقدم تقاريرها النهائية حتى الآن في نفس الوقت الذي لم يقدم فيه المراقبين الوطنيين والدوليين تقاريرهم، موضحاً أن الحديث عن نزاهة الاستفتاء من عدمه سابق لأوانه ولم يتطرق لها الحزب حتى الآن رغم وصول بعض الشكاوي والانتقادات والمضايقات والتجاوزات التي أكدت حدوث عمليات تخويف

بدأت عملية فرز الأصوات في السودان بعد انتهاء التصويت في الاستفتاء على مصير الجنوب، وكانت نسبة الاقبال مرتفعة حيث بلغت ثمانين بالمئة في جنوب السودان ونسبة خمسين بالمئة في الشمال. ويتوقع أن تعلن النتائج أول الشهر المقبل، لكن التوقعات تشير إلى ان التصويت سيؤدي الى انفصال الجنوب.وقد اشاد المراقبون الدوليون، بالتصويت واعتبروه ناجحا. وقد أعلنت أولى نتائج التصويت، وهي نتيجة تصويت أبناء الجنوب المقيمين في أوروبا، حيث صوتت الغالبية الساحقة لصالح الانفصال، فقد صوت 97 في المئة من اصل 640 شخصا لصالح الدولة المستقلة. بدأت عملية فرز الأصوات في السودان بعد انتهاء التصويت في الاستفتاء على مصير الجنوب،

يستخدم شبان في السودان - اخر دولة عربية شهدت انتفاضة شعبية ناجحة- مواقع الشبكات الاجتماعية على الانترنت لحشد التأييد لخطتهم للاطاحة بالحكومة من خلال احتجاجات سلمية. ويستعيد السودانيون الذين شجعهم نجاح الشعب التونسي في خلع الرئيس زين العابدين بن علي بعد اسابيع من الاحتجاجات ذكرى الانتفاضة الشعبية التي قاموا بها في 1985 والتي أطاحت بالرئيس جعفر نميري بعد 16 عاما من الحكم القاسي. وينشر شبان سودانيون قاموا هذا الاسبوع بمظاهرات احتجاجا على ارتفاع الاسعار دعوات في موقع فيسبوك وفي مواقع سودانية ومن خلال رسائل هاتفية نصية قصيرة تدعو العائلات السودانية الي الخروج من منازلهم وايقاد شمعة لمدة 30 دقيقة في السابعة مساء (1600 بتوقيت جرينتش) يوميا ابتداء من يوم السبت.

أغلقت مراكز الاقتراع في جنوب السودان أبوابها يوم السبت بعد اسبوع كامل من التصويت بشأن الاستقلال عن الشمال الذي قد ينهي دائرة مفرغة من الحرب الاهلية بقيام أحدث دولة في العالم. وقال الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي يقود بعثة لمراقبة الاستفتاء ان نسبة الاقبال قد تصل الى نحو 90 في المئة وان معظم الناخبين بدا أنهم يفضلون الانفصال عن الشمال. وتولى أفراد طواقم التصويت المتعبون أمر اخر دفعات الناخبين في جوبا عاصمة الجنوب في اخر أيام التصويت الذي استمر أسبوعا. وشوهد بعض المسؤولين المنهكين وهم نائمون في أكشاكهم التي علاها التراب.

أعلنت مفوضية الاستفتاء في جنوب السودان أن نسبة المشاركة في الاقتراع الذي سيحدد مصير الإقليم تجاوزت 80 بالمائة حتى يوم الجمعة، أي قبل انتهاء العملية بأقل من 24 ساعة. وقال محمد إبراهيم خليل رئيس المفوضية في مؤتمر صحفي السبت في جوبا عاصمة جنوب السودان "حتى الأمس بلغ عدد الأشخاص الذين اقترعوا في جنوب السودان ثلاثة ملايين و135 ألفا، وهم يمثلون نحو 83% من الناخبين المسجلين". كما أشار خليل إلى أن 62 ألف شخص شاركوا في الاقتراع في شمال السودان، وهو ما نسبته 53% من المسجلين هناك. وبالنسبة للسودانيين في الشتات، فبلغ عدد المشاركين 55 ألفا وهو ما نسبته 91% من المسجلين خارج البلاد.