الأخبار

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم، إن الحكومات في العالم العربي قد فرقت بالقوة مظاهرات مستوحاة على ما يبدو من المتظاهرين من أجل الديمقراطية في مصر أو تضامنا معهم، واعتقلت بعض المنظمين. إن حملة قوات الأمن هي جزء لا يتجزأ من الحظر على التجمعات العامة العادية في المملكة العربية السعودية، والسودان، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، والضفة الغربية واليمن. وقالت هيومن رايتس ووتش إن هذه الحكومات تحد من حرية التعبير والتجمع على الرغم من أن جميع دول المنطقة تقريبا وقعت الاتفاقات الدولية التي تكفل الحقين المذكورين. 
 

افاد مسؤولون في جنوب السودان بمقتل اكثر من مائة شخص في اشتباكات في جنوب السودان بعد هجوم شنه متمردون على قوات الجيش الجنوبي. وكانت تقارير اولية قد اشارت إلى مقتل 16 شخصا في القتال الذي نشب هذا الاسبوع. واوضح متحدث باسم جيش جنوب السودان ان 39 مدنيا كانوا من بين القتلى، في المعارك التي دارت هذا الاسبوع بين قواته ومتمردين في منطقة جونغلي في جنوب السودان. ودارت الاشتباكات بين مقاتلين موالين للجنرال جورج اتور وجيش جنوب السودان بينما هذه المنطقة تستعد للانفصال عن جنوب السودان بعد اعلان نتائج استفتاء الشهر الماضي الذي صوت فيه حوالي 99% من الجنوبيين لمصلحة الانفصال.

قال نائب رئيس الجمهورية المصري عمر سليمان ان الرئيس المصري حسني مبارك قرر التنحي عن منصبه. وقال سليمان ان مبارك كلف المجلس العسكري الاعلى تولي شؤون الحكم في البلاد. وقد علت الهتافات وصيحات الفرح بين مئات الآلاف من المتظاهرين المحتشدين في معظم المدن المصرية، وعلى الاخص العاصمة القاهرة. يواصل مئات الآلاف من المتظاهرين المصريين الاحتشاد في الشوارع المؤدية الى مركز العاصمة المصرية القاهرة احتجاجا وغضبا على اصرار الرئيس حسني مبارك التشبث بالسلطة، على الرغم من تفويضه نائبه عمر سليمان صلاحياته بموجب الدستور. والى جانب الحشود الضخمة الموجودة في ميدان التحرير ومحيطه، تجمع عدة آلاف في نطاق مبنى التلفزيون، والقصر

قتل 16 شخصا على الأقل في معارك بين جيش جنوب السودان ومتمردين في منطقة جونقلي في جنوب السودان، على الرغم من سريان مفعول وقف دائم لإطلاق النار موقع في يناير (كانون الثاني)، كما أعلن الجيش الجنوبي أمس.  وقال فيليب أقوير، المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان، المتمردون السابقون الذين يتولون قيادة الجيش في منطقة جنوب السودان، إن «المتمردين شنوا هجومهم الأربعاء فقتلوا أربعة من جنودنا. لكن الجيش رد وقتل 12 من المهاجمين». وأضاف أن «المعارك دامت نحو ثلاث ساعات قبل أن يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان على الوضع». وأوضح المتحدث «ما زلنا ننتظر الحصيلة الكاملة للضحايا»، معربا عن تخوفه من ارتفاع عدد القتلى.

إستعرض حزب المؤتمر الوطني جملة من القضايا السياسية الراهنة بالبلاد وكيفية تنفيذها فى المرحلة القادمة كما ناقش عدد من الموجهات المتعلقة بشكل الدولة الجديدة والمعالجات الدستورية والقانونية مابعد الإنتهاء من الإستفتاء إلى نهاية الفترة الإنتقالية، وعن حجم المشاورات الجارية لإشراك القوى السياسية في الحكومة العريضة.  وقال الأستاذ حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) ان حزبه عكف على مناقشة عدد من الموضوعات السياسية الهامة والقضايا الراهنة بالبلاد، ووضع الأطر الجديدة لبنية الدولة في الفترة القادمة بعد الإنتهاء من قضية الإستفتاء إضافة إلى تهيئة البلاد لمرحلة جديدة تتم فيها معالجة شاملة للدستور والقوانين الأخرى المتعلقة

قال البيت الابيض يوم الخميس ان المبعوث الامريكي الخاص للسودان سكوت جريشن سيتنحى عن منصبه بعد ان ساعد في وضع الاساس لاستفتاء سلمي لانفصال الجنوب الشهر الماضي.  وأضاف البيت الابيض في بيان ان جريشن سيعين سفيرا جديدا للولايات المتحدة الى كينيا. وجريشن جنرال متقاعد بالقوات الجوية ومتخصص في الشؤون الافريقية اختاره الرئيس الامريكي باراك اوباما لتوجيه سياسة واشنطن تجاه السودان. وقال البيان "نود ان نؤكد ان رحيله لا يشير بأي حال من الاحوال الى ان هذه الحكومة تتراجع أمام التحديات الكثيرة التي نواجهها في السودان لا سيما في دارفور." وساعد جريشن في

السيد محمد عطا: مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد-
نحن أمهات وأخوات وقريبات الأسرى الذين تم اعتقالهم بتظاهرات أواخر يناير المنصرم نخاطبكم مطالبات بإحقاق الحق فيما يخص أبناءنا وبناتنا المعتقلات، من طلاب وشباب وصحافيين وناشطين سياسيين، وذلك بإطلاق سراحهم فورا.  لقد قامت قوات الأمن التي تعمل تحت إمرتكم بتجاوز كامل لكافة الأعراف الإنسانية والسودانية والإسلامية وانتهاك صريح للدستور الانتقالي لسنة 2005م والذي

 على الرغم من أن الإعلان عن نتائج الاستفتاء التاريخي حول استقلال جنوب السودان، الذي أظهر أن 98.83 بالمائة صوتوا لصالح الانفصال، يعني أن الاستقلال الرسمي سيعلن في 9 يوليو 2011، إلا أن هناك تحديات رئيسية يتعين التفاوض بشأنها. ويقول المراقبون أنه يجب أن يتم حل هذه القضايا الآن بواسطة الحزبين الحاكمين - حزب المؤتمر الوطني في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب.  وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي "بمساعدة جميع السودانيين على تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية،" في حين رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالاستفتاء الناجح والملهم،" لكنه حث الشمال والجنوب على العمل بسرعة على إنجاز ترتيبات مرحلة ما بعد

 

لقى وزير التعاون والتنمية بحكومة الجنوب جيمى ليمى مصرعه على يد شخص مجهول بمكتبه بمدينة جوبا بالإستوائية الوسطى اليوم . وقال شهود عيان لـ(smc) ان مجهولاً كان يحمل سلاحاً اقتحم المكتب وقام بقتل الوزير وحراسه الثلاث وأطلق النار على نفسه بعد ذلك . وأشار مصدر مطلع لـ(smc) إلى ان دواعى هذه العملية لم تتضح  بعد مبدياً تخوفه أن تكون الحادثة مؤشراً لإستمرار المزيد من العنف في الجنوب.

اتفاق مفاجئ بين الحكومة والميرغني زعيم المعارضة السابق بالسعودية

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير باتخاذ خطوات عملية لإنفاذ حوار سياسي مع القوى السياسية المختلفة للمشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة وفي كتابة دستور دولة الشمال بعد أن أصبح الجنوب دولة مستقلة، فيما شدد على عدم السماح لأي كان بأخذ القانون باليد، في وقت أعلن فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن اتفاق بمدينة مكة بالمملكة العربية السعودية مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل للمشاركة في الحكومة المقبلة. وقال الرئيس عمر البشير أمام حشد من قطاعات