الأخبار

قال إنها على مسافة 230 ميلا بشارع إسفلت

هدد الجنرال جبريال جوك رياك، قائد الفرقة العاشرة لقوات جنوب السودان، التي تعسكر على الحدود بين الشمال والجنوب، في مقابلة مع صحيفة أميركية، بغزو الخرطوم إذا هجمت القوات الشمالية على الجنوب بعد استقلاله. في الشهر المقبل، سيصوت الجنوبيون في الاستفتاء، وإذا صوتوا مع الاستقلال، كما هو متوقع، سيعلن الجنوب استقلاله في يوليو وقال الجنرال رياك: «نقدر على إسقاط الخرطوم. ثم نصير جزءا من تحالف جديد يحكم السودان». وقال لموفد صحيفة «ميامي

بحث مع موسى الإعداد لتقرير مصير الجنوب وإنجاحه

قال ديرك بلمبلي، المبعوث البريطاني للسلام في السودان رئيس مفوضية التقييم والتقدير لاتفاقية السلام الشامل، إن الاستفتاء حول انفصال الجنوب عن الشمال السوداني أو استقلاله هو «إجراء قانوني سيتم في موعده». وبحث بلمبلي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الإعداد لتقرير مصير الجنوب وإنجاحه، مشيرا إلى أن اتفاقية السلام بين جانبي السودان تشكل إنجازا كبيرا، و«نأمل في أن يتم إنجاح الاستفتاء المرتقب، أيا كانت النتيجة».

قال البيت الابيض يوم الاحد إن الرئيس باراك أوباما الذي يدفع السودان لاجراء استفتاء مقرر في الجنوب وانهاء أزمة اقليم دارفور في الغرب بعث برسائل الى زعماء في المنطقة يؤكد فيها التزام الولايات المتحدة باجراء استفتاء سلمي. ومع تبقي ثلاثة اسابيع فقط على اجراء الاستفتاء واندلاع اعمال عنف في الجنوب يسعى اوباما لحشد زعماء المنطقة للضغط على الخرطوم لضمان اجراء الاستفتاء بشأن تقرير مصير الجنوب في موعده واحترام نتائجه. وقال مايك هامر المتحدث باسم مجلس الامن القومي التابع للبيت الابيض "الرئيس أوباما أعلن بوضوح ان السودان يمثل أحد أهم أولويات ادارته.. لدينا رؤية للامل والسلام والرخاء لشعب السودان."

تأجل توقيع اتفاق سلام دارفور الذي كان مقررا اليوم الأحد بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة. حيث أعلن الطرفان أنهما بانتظار الوثيقة التي يفترض أن تتقدم بها الوساطة ردا على المسائل الخلافية التي أخرت التوقيع. وتتعلق تلك المسائل الخلافية بطرح حركة التحرير والعدالة لمسألة الإقليم الواحد في دارفور وتحديد منصب نائب رئيس الجمهورية لأهل دارفور. أما الحكومة فتعترض مؤقتا على المطلبين وترى ضرورة أن يستفتى أهل دارفور لتحديد شكل الإقليم الذي يريدون. وقال الأمين العام للعلاقات الخارجية في حركة التحرير والعدالة سيد شريف جار النبي إن مسألة الإقليم الواحد في دارفور

قالت قوات حفظ السلام في السودان إن ما يصل إلى 12 ألف شخص فروا بسبب تجدد القتال بين الجيش السوداني ومتمردين في دارفور وانهم يتجهون الى مخيمات وأماكن ايواء مكتظة في المنطقة المضطربة. واشتبك الجيش السوداني مع مسلحين في قرية خور أبيشي بجنوب دارفور ثلاث مرات على الأقل خلال الشهر الجاري. وذكرت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور في بيان " أن نحو 12 ألف شخص فروا من المنطقة ويتحركون صوب مخيمي شانجيل توبايا وزمزم للنازحين قرب الفاشر في شمال دارفور". وأضافت القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي أن جيش السودان هاجم مقاتلين من

قال الرئيس عمر حسن البشير يوم الاحد ان السودان سيعتمد دستورا اسلاميا اذا انفصل الجنوب بعد استفتاء الشهر القادم. وأضاف في خطاب في اجتماع حاشد في مدينة القضارف "في حالة انفصال الجنوب سنقوم بتعديل الدستور لذلك لا مجال لحديث عن التعدد الثقافي والاثني." وتابع البشير الذي دافع أيضا في خطابه عن شرطيين صورا يجلدان امرأة "ستكون الشريعة والاسلام هي المصدر الرئيسي للدستور.. وسيكون الاسلام هو الدين الرسمي للدولة وستكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة." وانتقد مسؤول من الحركة الشعبية لتحرير السودان موقف البشير قائلا ان من شأنه أن يشجع على التمييز ضد الاقليات

هدد زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي بالانضمام إلى المعسكر الرامي إلى الإطاحة بالنظام السوداني أو اعتزال العمل السياسي، في حال عدم الاستجابة لدعوته المتعلقة بما سماه الطريق الثالث لتجاوز حالة الاحتقان السياسي في السودان. وأكد الزعيم السوداني المعارض -في ندوة صحفية السبت- أن هذا الطريق "يشمل تشكيل حكومة قومية، وكتابة دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات حرة، وحل مشكلة دارفور، وإبرام اتفاقية توأمة بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال". وحدد السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل كآخر أجل لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لتنفيذ هذه المقترحات.

انتقد رفضها إرسال الدبابات إلى جوبا

انتقد قيادي من جنوب السودان يقيم في الولايات المتحدة إدارة الرئيس باراك أوباما لرفضها السماح لكينيا بإرسال دبابات إلى جنوب السودان كانت حكومة جنوب السودان قد اشترتها من أوكرانيا قبل سنتين. وقال ستيف باتيرنو لـ«الشرق الأوسط»: «أوضحت مشكلة الدبابات أن الحكومة الأميركية مثل (فتوة الحي) الذي يخيف الأطفال الضعفاء. في الحقيقة، هذه سياسات عالمية تعرض أرواح الملايين للخطر». وفضل القيادي الجنوبي أن تعتمد «دولة جنوب السودان» المقبلة على كينيا وأوغندا كدول مجاورة أكثر من

نفي السودان يوم السبت مزاعم بايداع الرئيس عمر حسن البشير ما يصل إلى تسعة مليارات دولار في الخارج وقال انه امر مستحيل بسبب العقوبات المفروضة على السودان. وصرح كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو لرويترز يوم السبت عقب ظهور المزاعم في برقية دبلوماسية امريكية تم تسريبها "احقق في النواحي المالية ولدينا معلومات عن اموال البشير. يمكنني ان اؤكد انها تصل الى تسعة مليارات دولار." ويباشر مورينو اوكامبو اجراءات دعوى ضد البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وجرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان.

بدعوة من مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، إلتقى نهار الخميس 16 ديسمبر2010، نفر من الكتاب والمثقفين والناشطين السياسيين المصريين والسودانيين لمناقشة مستقبل العلاقات المصرية السودانية على ضوء الظروف الراهنة، آخذين فى الإعتبار الدعوة التى أطلقتها بعض عناصر النخبة السودانية للمطالبه بالمزيد من الروابط مع مصر، وإستنادا الى الورقة التى قدمها الأستاذ هاني رسلان لقيام شراكة إستراتيجية بين البلدين. وتقوم فكرة الشراكة على محورين:أمني واقتصادي، بحيث تستجيب للمصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين وتؤمن تنسيقا دفاعيا في مواجهة الأخطار الخارجية، مع بقاء الدولتين القائمتين