الأخبار

قبيل نحو أسبوعين من إجراء الاستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان، تتزايد حدة المخاوف -في حال إقرار الانفصال- من حدوث اضطرابات بين الفرقاء في الجنوب أو بين الجنوب والشمال، وقد تطال مصر. وتنبني هذه المخاوف على التردي الاقتصادي والخلافات القبلية جنوبا، وعلى عدم حسم القضايا الخلافية لا سيما ترسيم الحدود. كما تستند إلى اتهام الخرطوم للحركة الشعبية لتحرير السودان برعاية متمردي دارفور، وكذا المخاوف من وجود أياد إسرائيلية تؤثر على حصص مياه النيل للسودان ومصر.

تصدت القوات المسلحة مساء اليوم لفلول تحالف حركتي (العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوي) التي انطلقت من قواعدها جنوب حدود 1956 إلى دارفور بمنطقة شنقل طوباي. وكشف المقدم الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان تحصلت عليه (smc) عن تكبيد القوات المسلحة خسائر فادحة لهذه القوات المتحالفة، مشيراً إلى أنها قتلت أعداداً كبيرة منهم بلغت حتى الآن (40) قتيلاً وعلى رأسهم القائد محمد عثمان الشهير بجنجويد ودمرت عدداً كبيراً من سياراتهم

صعد جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الضغوط على السودان يوم الجمعة قبل اجراء استفتاء على استقلال الجنوب والذي تقول الولايات المتحدة انه لا بد وان يجري في سلام وفي الوقت المحدد له. وقال البيت الابيض في بيان ان بايدن اعرب ايضا عن قلقه في اتصال هاتفي بعلي عثمان محمد طه النائب الثاني للرئيس السوداني ازاء العنف خلال الفترة المؤدية للاستفتاء الذي يجري في التاسع من يناير كانون الثاني " واكد قلقنا المستمر ازاء الارتباط بوكلاء مسلحين." وتفجرت اعمال عنف قبل الاستفتاء للجنوب الغني بالنفط. وصرح مسؤولون في حزب الامة السوداني المعارض ان السلطات السودانية اعتدت

أعلنت مفوضية استفتاء جنوب السودان عن وصول بطاقات الاقتراع إلى مراكز التصويت في جنوب السودان. وقالت المفوضية إن الترتيبات الخاصة بإجراء الاستفتاء قد اكتملت, وإن المفوضية تسلمت نحو سبعة ملايين بطاقة اقتراع من مكتب الاستفتاء والانتخابات الموحد التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. جاء ذلك في حين كشفت اللجنة الفنية المكلفة بترسيم الحدود بين شمال السودان وجنوبه عن وجود عقبات تعترض ترسيم كل الحدود قبل الاستفتاء المقرر بشأن تقرير مصير الجنوب, في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.

قالت مصادر من المتمردين ومنظمات انسانية ان متمردي دارفور اشتبكوا مع قوات حكومية سودانية يوم الخميس بعد ثلاثة أيام فقط من اعلانهم استئناف مفاوضات وقف اطلاق النار. وهذه أحدث انتكاسة يواجهها الوسطاء الدوليون الذين يحاولون جهدهم من أجل التوصل الى أي اتفاقات دائمة في هذا الصراع المستمر منذ أكثر من سبع سنوات. وقالت حركة العدل والمساواة المتمردة ان القوات الحكومية السودانية هاجمتها وهاجمت ايضا قوات من حركات متمردة أخرى بالقرب من دار السلام التي تبعد 56 كليومترا الى الجنوب من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وهي المدينة التي تتمركز بها قوات حفظ السلام

داهمت قوة فى جهاز الأمن السودانى ومكافحة الشغب مقر حزب الأمة السودانى فى أم درمان ظهر أمس وقامت بالإعتداء على عدد كبير من أعضاء الحزب وهيئة شون الأنصار الذين كانوا يتواجدون بالمقر بالقنابل المسيلة للدموع وضربهم بالهروات الغليظة بصورة وحشية . وقالت قيادات حزب الأمة فى إتصال هاتفى من الخرطوم أن عددا كبيرا منهم أصيب إصابات بالغة ،ومن بينهم الدكتورة مريم الصادق المهدى كريمة رئيس الحزب ومسئولة الاتصال بالحزب والتى أصيبت بكسر فى ذراعها ،كما ضربت على رأسها ،ونقلت هى وباقى المصابين إلى مستشفى البقعة بأم درمان ،حيث أجريت لها عملية أولى

عرمان: الحركة الشعبية ستبقى في الشمال وستكون قوة سياسية لا يستهان بها

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن حكومته ترغب في وحدة السودان لكنها سترحب بانفصال جنوب البلاد إن كانت تلك رغبةَ أهل الجنوب في استفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه بداية الشهر المقبل. وأكد البشير في خطاب جماهيري على استمرار التعايش والتعاون بين جنوب السودان وشماله في كافة المجالات إذا اختار الجنوبيون الانفصال، وأضاف "نريد سودانا موحدا كما وجدناه ونريد أن نسلمه موحدا للأجيال القادمة، لكننا سنقول لهم مبروك عليكم إن اختاروا الانفصال

قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما أجرى اتصالا هاتفيا يوم الاربعاء مع سلفا كير زعيم جنوب السودان لمناقشة مسار المفاوضات مع حكومة الخرطوم وتأكيد التزام الولايات المتحدة باجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب بشكل سلمي وفي الموعد المقرر. واضاف البيت الابيض في بيان أن اوباما حث كير ايضا على "التواصل بجدية" مع الحزب الحاكم في الشمال لحل المسائل العالقة المرتبطة باتفاق السلام. وفي وقت سابق قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها كير انها ستشكل جماعة معارضة في الشمال اذا انتهى الاستفتاء المقرر اجراؤها في التاسع من يناير كانون الثاني الي