الأخبار

كشف عن ملاحقة قيادات «العدل والمساواة» عبر «الإنتربول»

 قطع وزير الدولة برئاسة الجمهورية، أمين حسن عمر، بتقديم كل المعتلقين على خلفية التعاون مع « راديو دبنقا « التي تبث من هولندا للمحاكمة ، معتبراً أن الإذاعة تهدد الأمن الداخلي للبلاد والاستقرار الاجتماعي ،وقال إن الإدعاء سيوجه في حق من أدخلوا أجهزة غير مرخص لها ساعدت على الفتنه واستخدمت للتحريض، أو من أرسل معلومات للخارج وزاد « لدينا معلومات كاملة عن الذين يرسلون الرسائل البريدية « . وأكد عمر في حوار مع « الصحافه» رفع كل المطالبات الدولية في حق منسوبي حركة العدل والمساواة بما فيها ملاحقة أفراد الحركة بواسطة الشرطة الدولية «الانتربول»وتقديم الضمانات المطلوبة لإجراء حوار في الداخل ، راهناً ذلك بالتأكد من صدق نوايا الحركة تجاه العملية السلمية ،موضحاً أن طريقة

عرضت الولايات المتحدة إزالة السودان عن قائمتها للدول الراعية للإرهاب في محاولة لتسوية الخلافات بشأن الاستفتاء المقرر في يناير/ كانون الثاني حول مستقبل جنوب السودان السياسي. وأعلن السناتور الامريكي جون كيري الأحد خلال زيارة للسودان أنه سلم "خارطة طريق" من أجل حل الخلافات بين شمال البلاد وجنوبها قبل الإستفتاء. وقال كيري الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي "طلب مني الرئيس اوباما الحضور الى هنا مع مبعوثه الخاص غريشن ومستشارة البيت الابيض لشؤون الأمن ميشيل جافين لتقديم اقتراحه الخاص".

حذرت فاليري أموس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة من أن الاستفتاء المقرر في يناير حول مستقبل جنوب السودان قد يخلق احتياجات إنسانية جديدة في حال اندلع العنف، الأمر الذي سيفاقم الأوضاع غير المستقرة أصلاً. وأخبرت أموس الصحفيين يوم 5 نوفمبر في جوبا خلال زيارتها الأولى إلى السودان منذ تعيينها أن "الأسابيع والأشهر المقبلة ستحدد مصير ملايين السودانيين،" مضيفة أن جنوب السودان يمر بمنعطف حساس.  وقد أعربت أموس عن قلقها إزاء "المصير الغامض" للجنوبيين الذين يعيشون في شمال السودان، والشماليين الذين يعيشون في الجنوب، ولكنها أفادت

الشريكان يعقدان اجتماعات اليوم بالعاصمة السودانية بدعوة من أمبيكي وسط قلق شديد

قالت مصادر أميركية إن زيارة السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، المفاجئة للسودان، الذي كان قد زاره في منتصف الشهر الماضي، لها صلة بمشروع قانون سلام واستقرار السودان، الذي كان قد قدمه في بداية الشهر الماضي. وقال مصدر في لجنة العلاقات الخارجية لـ«الشرق الأوسط»: إن كيري «يريد وضع اللمسات النهائية لمشروع القانون»، و«طبعا، يريد استشارة كل الأطراف المعنية قبل الإقدام على الخطوة التالية»، و«يأمل أن يصدر القانون الجديد ليكون أساس العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة والسودان».

باشرت السلطات الأمنية التحقيقات أمس مع مجموعة وصفت نفسها بأنها ناشطة في مجال العمل بمنظمات المجتمع المدني. وقال مصدر أمني لـ(smc) إن المجموعة التي تم توقيفها ووصفت نفسها بالناشطة في منظمات المجتمع المدني ليس لها علاقة أصلاً بالعمل الإنساني أو المدني وأن منظمة (معاً من أجل السلام ولا عنف) والتي يعمل الناشطون باسمها تمثل ساتراً وهمياً لإذاعة دبنقا التي لا تملك تصريح بالعمل في البلاد. وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة للسلطات تفيد بتعيين رئيس المنظمة مسؤولاً عن الإذاعة بالسودان في يناير2009م وأن من بين الوثائق التي ضبطت لدى المجموعة مؤخراً وثيقة تشير لأهداف

وقال رمضان العمامرة مفوض الاتحاد الافريقي مسؤول الاتحاد الافريقي للسلم والأمن عند افتتاح المحادثات "لم يبق سوى 66 يوما قبل الاستفتاء في جنوب السودان (المقرر في 9 كانون الثاني/ يناير) وتسعة أيام قبل بدء تسجيل الناخبين. لم تعد هناك امكانية لاضاعة الوقت". ومن المقرر أن يبحث المشاركون في المحادثات نقاط الخلاف التي لا تزال قائمة بين الشمال والجنوب، وخصوصا ما يتعلق منها بترسيم الحدود ووضع منطقة أبيي وقضايا الأمن. كما سيتم بحث الوضع الأمني وآفاق التسوية السياسية في اقليم دارفور غرب السودان.

رفضت الامم المتحدة يوم السبت دعوات من جنوب السودان لارسال قوات لحفظ السلام وانشاء منطقة عازلة على امتداد الحدود المتوترة بين الشمال والجنوب قبل استفتاء بالجنوب على الاستقلال العام المقبل. وامام جنوب السودان المنتج للنفط 66 يوما على الموعد المقرر لبدء استفتاء حساس سياسيا بشأن ما اذا كان سينفصل عن السودان ام سيبقى جزءا منه وهو استفتاء تم التعهد به في اتفاقية سلام ابرمت عام 2005 وانهت حربا اهلية استمرت عشرات السنين مع الشمال. ولم يتفق بعد شمال السودان وجنوبه على وضع حدودهما المشتركة ويخشى محللون من تفجر القتال من جديد في مناطق متنازع عليها يحتوى بعضها على نفط.

صرحت متحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي يوم الجمعة بأن ثلاثة طيارين من لاتفيا متعاقدين مع البرنامج التابع للامم المتحدة خطفوا في نيالا عاصمة جنوب دارفور. وكان عبد الحميد كاشا والي جنوب دارفور قال في وقت سابق يوم الجمعة إن المخطوفين روس. وهذه أحدث واقعة في سلسلة من جرائم خطف عاملين اجانب في دارفور سعيا للحصول على فدى. وقالت امور الماجرو المتحدثة باسم برنامج الاغذية "أفراد الطاقم المخطوفون كلهم من لاتفيا." وقال كاشا لرويترز ان الطيارين أخذوا من حافلة صغيرة في نيالا أمس وان رجال الامن يطاردون الخاطفين.

شماليو الحركة الشعبية يتمسكون بالوحدة على أسس جديدة واحترام خيار الجنوبيين

أغلقت حكومة جنوب السودان الباب أمام أي آمال في تحقيق الوحدة مع الشمال خلال استفتاء تقرير المصير بداية العام المقبل. ودعا نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار الشماليين والجنوبيين للاستيقاظ وإدراك أن الانفصال أصبح أمرا واقعا، وأن الاستفتاء سوف يجرى في مواعيده إذا تم ترسيم الحدود أو لم يتم. إلى ذلك، أعلن نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان أن الشماليين في الحركة يعملون على تحقيق وحدة على أسس جديدة مع احترام خيارات الجنوبيين في الاستفتاء، وطالب بضرورة التعايش

كشف السفيرالدرديري محمد أحمد مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني ان الحركة الشعبية تستعد لابتداع ما تسميه "آلية حق تقرير المصير للدينكا نقوك"  تقوم بموجبها بإعلان ضم منطقة أبيي لجنوب السودان بقرار أحادي قبل موعد استفتاء أبيي أو مع استفتاء جنوب السودان وذلك بحجة تعذر إجراء استفتاء أبيي في موعده. جاء ذلك لدى مخاطبته لشباب الدينكا نقوك بالمؤتمر الوطني أثناء لقاء نظمته أمانة شباب المؤتمر الوطني بأبيي ظهر اليوم الخميس.  وقد أوضح الدرديري ان الاستعدادات المذكورة شملت مشاورات واسعة في أروقة الحركة الشعبية صاحبتها تحركات ميدانية على الأرض بهدف تامين هذه