الأخبار

يقول ناشطون ان 15 متظاهرا على الاقل احتجزوا ليلة الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم مع انتشار المظاهرات احتجاجا على ارتفاع الاسعار الى مدن اخرى. وتقول المجموعة الحقوقية "المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام" ان اكثر من 100 شخص احتجزوا منذ بدء الاحتجاجات يوم الاحد. وتنفي الشرطة السودانية ان يكون احد الطلاب قتل في مظاهرة يوم الاحد. ويقول المراسلون ان تلك المظاهرات تم تنظيمها على الانترنت بوحي مما يجري في تونس ومصر. وكان العشرات من المتظاهرين تجمعوا الثلاثاء في ميدان جاكسون وهو احد محطات الحافلات الكبرى في الخرطوم حين تدخلت قوى الامن لاحتجاز متظاهرين.

جددت شرطة ولاية الخرطوم إستعدادها وجاهزيتها بنسبة 100% لإحتواء أي عمليات شغب بجانب تأمين عمليات إعلان نتائج الإستفتاء. وقال اللواء شرطة محمد أحمد علي مدير دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم في تصريح خاص لـ(smc) إن ماحدث من مظاهرات خلال الأيام الماضية لم يؤثر في إستتباب الأمن بالعاصمة مؤكداً أن الشرطة مستعدة بكافة إمكاناتها البشرية والفنية للحد من أي تظاهرة تؤثر على عمليات الأمن بالولاية . وأشار إلى أن خروج بعض الجامعات تلبية لدعوة مواقع الفيس بوك جاء ضعيفاً جداً ولا يحمل أي رسائل توحي بالخروج في تظاهرات مشيداً بعدم إستجابة المواطنين لهذه الدعوات وقال: المواطن أصبح الآن أكثر وعياً لما فيه مصلحة البلاد.

دعت منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية إلى التحقيق في الظروف التي أدت إلى وفاة طالب متأثرا بجراحه بعد تعرضه للضرب على أيدي قوات الأمن أثناء مشاركته في مظاهرات قبل أيام، كما حثتها على التوقف عن قمع احتجاجات المعارضة بعد الاعتقالات الواسعة والاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين. وقال مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية إروين فان دير بورغت، إنه يتعين على الحكومة السودانية أن تفتح على الفور تحقيقا مستقلا في الظروف التي أدت إلى وفاة الطالب محمد عبد الرحمن الذي شارك في المظاهرة وتوفي في المستشفى متأثرا بجروحه. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة نشطاء أن عبد الرحمن كان طالبا في جامعة أم درمان الأهلية وتوفي في مستشفى أم درمان في

رحبت الصين بالنتائج الأولية لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان التي رجحت بصورة كبيرة انفصال الإقليم، ووصفت التصويت بأنه خطوة مهمة نحو تحقيق السلام في البلاد. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي إن الصين ترحب بالنتائج وتعتبر التصويت خطوة مهمة في تطبيق اتفاقية السلام الشامل ولكنها ليست نهاية المطاف في الوصول لسلام دائم وتحقيق الاستقرار بالسودان كهدف نهائي". وأعرب عن استعداد بكين للعمل مع المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة في مواصلة دور إيجابي وبناء في تحقيق سلام دائم واستقرار وتنمية السودان. وكانت مفوضية استفتاء جنوب السودان أعلنت الأحد أن 99.57% من الناخبين بجنوب السودن رجحوا خيار الانفصال وفق النتائج الأولية.

اكد والي ولاية الخرطوم، الدكتور عبد الرحمن الخضر،كفالة الحريات للجميع وفق القانون، واعتبر ان تدخل الشرطة لفض التظاهرات التي خرجت أمس الاول، امر طبيعي بعد ان جنحت الى التخريب والعنف. قال الخضر في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه أمس،ان طلاب الجامعة الاهلية اشتبكوا مع بعضهم قبل الخروج الى الشارع،واشار الى ان طلاب الجامعة الاسلامية ،بدأوا في احراق ممتلكات الجامعة ايضاً قبل الخروج في مسيرات مما دفع الشرطة الى التدخل لحماية الطلاب انفسهم والممتلكات. الى ذلك، قررت ادارة جامعة امدرمان الاهلية تعليق الدراسة بالجامعة الى اجل غير مسمى، وابلغ مصدر مطلع من الجامعة «الصحافة» ان الادراة اتخذت قرارا بإغلاق الجامعة حتى اشعار اخر نسبة للاضطرابات التى شهدتها في الاونة الاخيرةوفي السياق أكد المكتب

دعا إلى حوار جاد ومسؤول حول شكل الدولة

أعلن نائب رئيس الجمهورية ،على عثمان محمد طه،عن تعديلات في آليات الحكم، وتغييرات في القيادة والاشخاص في فترة»الجمهورية الثانية» بعد التاسع من يوليو عقب انفصال الجنوب، لكنه شدد على الا مجال لانتخابات جديدة او تفكيك المؤسسات القائمة، ودعا الاحزاب الى الحوار اولاً على بناء دولة جديدة متحضرة، واكد في الوقت نفسه ان كافة الحريات مكفولة بما فيها حق التظاهر، وفق القانون، مشدداً على ان الحكومة»لا تخشى شيئاً». وجدد طه في مؤتمر صحافي أمس حرص الحكومة على الإستمرار في سياسة حسن الجوار مع الجنوب وتبادل المصالح والمنافع وإعمال الحوار في حل القضايا العالقة مثل أبيي واستكمال ترتيبات المشورة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ورجوع القوات المشتركة

اعلن ناشطون سودانيون ان احد الطلاب الذين شاركوا في التظاهرات التي انطلقت يوم امس الاحد في العاصمة السودانية قد توفي متأثرا بالجروح التي اصيب بها على ايدي رجال الشرطة. واضاف هؤلاء ان الطالب اسمه محمد عبدالرحمن، وهو احد طلاب جامعة ام درمان الاهلية التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين يوم الاحد. وقال ناشط سوداني بارز في مجال حقوق الانسان إن محمد عبدالرحمن اصيب بطلق ناري. ولم تعلق الحكومة السودانية على وفاة الطالب. وكان مئات الشبان السودانيين قد تظاهروا يوم الاحد في الخرطوم في اطار يوم احتجاج وطني ضد الحكومة رغم انتشار قوات الامن بكثافة في مختلف أنحاء الخرطوم.

قال نائب الرئيس السوداني على عثمان محمد طه يوم الاثنين انه يقبل بانفصال الجنوب المنتج للنفط بعد ان اوضحت اول نتائج رسمية ان 99 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح الاستقلال في الاستفتاء الذي اجري في التاسع من هذا الشهر على أمل الخروج من حلقة الحرب الاهلية المريرة.  وقال طه للصحفيين في اول رد فعل من جانب الشمال منذ اعلان نتائج الاستفتاء ان الخرطوم تعلن قبولها لنتائج الاستفتاء التي اعلنت يوم الاحد. واضاف ان الشمال يتمنى "للاشقاء في الجنوب" حظا سعيدا ومستقبلا زاهرا من اجل ترتيب الاوضاع المؤدية الى اعلان دولة جديدة.

قرر مجلس الدفاع المشترك في إجتماعه اليوم بمدينة جوبا برئاسة الفريق جيمس هوث رئيس أركان قوات الجيش الشعبي تكوين قوة مشتركة قوامها (لواء مشاة) لتأمين منطقة أبيي تنفتح منها قوات مهامها تأمين حركة القبائل شمال وجنوب بحر العرب وتأمين حركة العودة الطوعية لأبناء الجنوب. وقال اللواء أحمد عبدالله النو الناطق الرسمي بأسم مجلس الدفاع المشترك في تصريح لـ(smc) إن الإجتماع أقر تكوين عدد (2) كتيبة مشاة لتأمين البترول بولاية أعالي النيل في كل من مناطق فلج وعداريل وما حولها مشيراً إلى إتخاذ المجلس لقرار إعادة إنتشار القوات شمال وجنوب حدود 56 للقوات المسلحة والجيش

قللت الحكومة من اتفاق حركة العدل والمساواة والتحرير والعدالة الذي تم التوقيع عليه مؤخرا واصفة البيان المشترك الذي خرج به اعلان المبادي بأنه لايخلو من الروح السلبية تجاه قضية دارفور في وقت سمّت فيه الحكومة السفير عمر دهب مندوبا دائما لها بمفاوضات الدوحة. وقال د.امين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي في تصريح لـ(smc) ان الحكومة لا تمانع في الوصول الي سلام دائم اذا كانت هناك رغبة حقيقية من قبل الحركات المسلحة موضحا ان الحكومة لن تعيد التفاوض بالطريقة السابقة باعتبار انها قطعت شوطا بعيدا فيه واضاف:( نحتاج للدخول في عملية تفاوضية منتجة والوصول الي نهايات).