الأخبار

عطت شجاعة أهل المناصير إضافة نوعية للعمل الجماهيري السلمي ، وردت الإعتبار لوسائل النضال السلمي ، ويجب أن تجد مطالب المناصير التي في جوهرها مطالب الوطن – من انصاف لكافة المظلومين والمحرومين ، وإقامة العدل ، والتنمية برضا الناس ، ورفض ما يسمى بإعادة صياغة الإنسان السوداني من حفنة من المتجبرين الفاشيين ، يجب أن تجد المساندة .أن الحركة الشعبية وقفت موقفاً واضحاً من قضايا السدود ، وساندت قضية المناصير بزيارات مستمرة لمناطقهم ، وإنتظم عدد كبير منهم في صفوف الحركة

هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الخميس بانها ستهاجم العاصمة السودانية الخرطوم مثلما فعلت في ايار/مايو 2008 عندما هاجمت العاصمة وادى ذلك الى مقتل اكثر من مائتي شخص. وقال المتحدث باسم الحركة جبريل ادم عبر الهاتف من لندن لفرانس برس “الان قواتنا تحركت من دارفور باتجاه الشرق ووصلت الي قرب مدينة النهود في شمال كردفان في طريقها للعاصمة الخرطوم ونحن في حركة العدل والمساواة نسعى لاسقاط النظام ومعركتنا مع هذه الحكومة بدأت بالفعل”.  ولم يكن المتحدث باسم الجيش السوداني متاحا للتعليق على الامر.

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن مجموعة متمردة تابعة للمتمرد خليل إبراهيم قامت (الخميس 22 ديسمبر) باعتداء جائر وآثم علي المواطنين في مناطق أم قوزين ، قوز ابيض وأرمل التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع شمال دارفور .وأوضح الصوارمي في تصريح (لسونا) إن المجموعة المتمردة اعتدت علي المواطنين في تلك المناطق وهم يواصلون حياتهم الطبيعية ومنهم من ينقب عن الذهب في منطقة أرمل مؤكدا انه لاتوجد هناك قوات نظامية تتبع للجيش أو الشرطة .

استخدمت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة نظمها طلاب في الخرطوم لمساندة أهالي المناصير المتضررين بسبب بناء سد مروي الضخم على نهر النيل، ولم يتسن معرفة ما إذا كانت هناك إصابات أو اعتقالات بين المتظاهرين.  وقال شهود إن نحو 250 شاباً تجمعوا أمام جامعة الخرطوم تضامناً مع السكان المعتصمين في مدينة الدامر، على بعد 400 كيلومتر شمال الخرطوم، منذ 33 يوماً بسبب خلاف بينهم وبين الحكومة السودانية على إعادة توطينهم بعد أن غمرت مياه السد منازلهم ومزارعهم. وأكملت الحكومة السودانية بناء سد مروي، على بعد 650 كيلومتراً شمال العاصمة، في عام 2009.

رحبت حركة العدل والمساواة بإنضمام سرية كاملة من القوات المسلحة بكامل عتادها القتالي بقيادة الملازم أول إبراهيم يوسف فضل المولى قائد سرية مكونة من 103 من ضباط صف وجنود القوات المسلحة السودانية من الفرقة السادسة مشاة الكتيبة (191) الفاشر وإعتبرت الحركة إنضمام هذه القيادات العسكرية بكامل عتادها القتالي إنتصاراً لقضية الهامش السوداني وبداية الخروج على نظام المؤتمر الوطني وأعرب الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة الأستاذ / جبريل أدم بلال عن ترحيب وإمتنان الحركة بإنضمام الكوكبة النيرة من القوات المسلحة، وقال أنها تشكل دفعة معنوية وقتالية كبيرة جداً لقوى المقاومة، وقال هذه

تعرض السفير السوري بالسودان، علي عباس، للاعتداء بالضرب من أحد أفراد الجالية السورية بحي الرياض وسط الخرطوم، الأمر الذي دانته الخارجية، مشددة على دورها في حماية الدبلوماسيين، وتجري الشرطة تحقيقاً للقبض على الجاني ومعرفة أسباب الحادث. ولم يتعرض السفير الذي تم الاعتداء عليه بالقرب من أحد المطاعم بالرياض، لأي نوع من الأذى، لكنه راجع مستشفىً خاصاً بغرض الكشف والعلاج. بالمقابل، استنكرت الخارجية السودانية الحادث وتعهدت بممارسة دورها الكامل لحماية البعثات الدبلوماسية، ووجهت الشرطة والجهات المعنية كافة بالتحقيق اللازم في الحادث ومعرفة أسبابه.

الجيش: الضابط إبراهيم يوسف طرد من الخدمة قبل انضمامه للعدل والمساواة

تبرأت القوات المسلحة من ما قام الملازم أول إبراهيم يوسف فضل المولى وانضمامه لحركة العدل والمساواة المتمردة موضحة ان المذكور تم طرده من الخدمة العسكرية لارتكابه لجريمة تزييف العملة وخيانة الأمانة . وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي بأسم القوات المسلحة في تصريح لـ(smc) ان المذكور تمت محاكمته أمام محكمة ميدان كبرى بمخالفته المادة (185/1) من قانون القوات المسلحة لسنة 2007م بارتكابه لجريمة تزييف العملة وخيانة الأمانة وقد صدر في مواجهته أحكام بالطرد من خدمة القوات المسلحة والسجن لمدة عشر سنوات اعتباراً من 1/1/2011م ودفع تعويضاً قدره (6200) جنيه للواء 23 مشاه

غندور: نخشى أن تكون زيارة سلفاكير لإسرائيل لزيادة التآمر

ابدى المؤتمر الوطنى خشيته من ان تكون زيارة رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت الى اسرائيل مدعاة لزيادة التآمر على السودان ،واصفا اسرائيل بالمتآمرة والمتجسسة على البلاد ،بينما اكدت وزارة الخارجية اهتمامها بالزيارة ،واعلنت عزمها على دراسة آثارها المترتبة على السودان. وقال امين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني البروفيسور ابراهيم غندور، فى تصريحات محدودة امس، كنا نتمنى ان تكون الحركة الشعبية الحاكمة فى الجنوب اكثر وعيا من الحركة الشعبية المتمردة التى ظلت تتلقى الدعم الاسرائيلى من اسلحة وتدريب حتى بعد اتفاقية السلام ،وذلك باعتراف الحركة

طوت محكمة جنايات بحري وسط ملف المدانين بمعاونة قتلة الدبلوماسي الامريكي جون غرانفيل على الهرب من سجن كوبر، وقضت المحكمة على المدانين الأول قصي الجيلي والرابع مبارك مصطفى بالسجن لمدة (12) عاما ونصف العام، وذلك بعد تنازل أولياء دم القتيل الجندي محمد اسحاق عن القصاص واستلموا الدية مبلغ (60) ألف جنيه، وحكمت على نجل زعيم انصار السنة عبد الرؤوف أبوزيد بالسجن لمدة عامين والغرامة مبلغ (10) الاف جنيه، وفي حالة عدم الدفع السجن لمدة عام، وقضت على المدان الثالث صدام عمر بالسجن خمس سنوات والغرامة (10) الاف جنيه وفي حال? العدم السجن عام.