الأخبار

أقسم والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر، أنه سيتقدم باستقالته من منصبه ويدفعها لحزبه حال تمكنت قوى المعارضة من إخراج تظاهرة جماهيرية قوامها نصف الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لاختياره والياً لولاية الخرطوم. وقال الخضر في مؤتمر صحفي بالمركز السوداني للخدمات الصحفية يوم السبت، إن المعارضة إذا تمكنت من إخراج ما يصل إلى (650) ألف مواطن في تظاهرات ضد النظام فإن الحكومة نفسها ستسلم السلطة في ذات اللحظة. وأضاف الوالي: "الحكومة لن تقبل على نفسها أن تعلم أن

تقدم المدعي العام لجمهورية السودان عمر أحمد محمد بطلب لدائرة منظمات الشرطة الجنائية الدولية والإقليمية (الأنتربول) للقبض على (18) متهماً في أحداث النيل الأزرق، أبرزهم  رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مالك عقار، والأمين العام ياسر عرمان. وشمل الطلب المقدم للأنتربول علي بندر السيسي، التوم الشيخ، مأمون حمّاد، أحمد العمدة جون، الجندي سليمان، محمد يونس بابك، جوويف تكا، السماني عقار إير، عبد الله إبراهيم عباس، الطيب بكوري، جيمس نوت، عبيد أبوشوتال، فرج الله حامد جادول، صمويل أجوك، حمد يوسف أبوقاية، زائد علي زائد.

يطيب لنا فى اللجنة السياسية العليا للجبهة الثورية السودانية توجيه هذه الرسالة فاتحة لحوار رسمى بين قوتيين من قوى التغيير الديمقراطى ووصلاً للعمل المشترك بين كافة قوى شعبنا التى تناضل من اجل التغيير لإسقاط نظام الإنقاذ بالمزاوجة بين كافة اشكال النضال المتاحة لشعبنا والتى خبرها عبر تجربته التاريخية لاسيما العمل السلمى المدنى لقوى الإنتفاضة والكفاح المسلح الجماهيرى المسنود بدماء وتضحيات بنات وابناء شعبنا فى الريف والمدن ودلت خبرة شعبنا التاريخية فى اكتوبر 1964 وابريل 1985 ان العمل المسلح الجماهيرى هو سند وعضدد لجماهير الإنتفاضة كما انه معلوم لديكم ان القوى المكونة للجبهة الثورية

قال متحدث عسكري في دولة جنوب السودان إن ستة آلاف محارب من قبيلة النوير هاجموا بلدة البيبور التي تقطنها قبيلة المورلي. وأوضح المتحدث لبي بي سي أن النار اضرمت في مستشفى وفي أجزاء من احدى القرى. وجاء الهجوم في الوقت الذي كان حاكم ولاية جونجلي ونائب رئيس جنوب السودان يحاولان التوسط بين القبيلتين المتناحرتين. وكانت الأمم المتحدة قد حركت كتيبة من قواتها المقاتلة يوم الجمعة إلى مدينة بيبور للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين قبيلتي النوير والمورلي. وكان عشرات الآلاف من أبناء المورلي قد من مدينة بيبور خلال اليومين الماضيين خوفا من الهجوم.

دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير السبت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الى الحوار، وذلك بعد ايام على مقتل زعيم تلك الحركة إبراهيم خليل على يد القوات السودانية. وقال البشير في خطاب القاه بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لعيد استقلال السودان "دعوتنا لمن انساقوا وراء اباطيل حركة العدل والمساواة وقائدها الذي نال جزاءه على ما اقترفت يداه في حق الشعب السوداني تقتيلا وتشريدا، ان يلتزموا جانب الحل السلمي والحوار".  واضاف البشير "ان جنحوا للسلم سيجدوا ابوابنا مشرعة وكذلك قلوبنا وهي مفتوحة لاي مجموعة لم تركن للاجندة الاجنبية".

«لم نر شيئا مخيفا» و«كل الأطراف تجاوبت معنا»، هكذا علق الفريق أول الركن محمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة جامعة الدول العربية التي تحقق في مدى التزام سوريا بتنفيذ خطة السلام العربية، بعد أول أيام زيارته إلى مدينة حمص السورية.. إلا أن العديد من المراقبين الدوليين تشككوا في مدى ما يمكن أن تتمتع به لجنة الدابي من مصداقية، وبخاصة بعد قلق نشطاء دوليين ومحليين من إمكانية أن تسفر زيارة اللجنة عن إدانة للنظام السوري. ووصفت مجلة «فورين بوليسي» للسياسة الدولية، على موقعها الإلكتروني أول من

كتيبة من الأمم المتحدة لمنع اشتباكات بين قبيلتين

أعربت السلطات في جنوب السودان عن مخاوفها من أن تفشل القوات التابعة للأمم المتحدة في ضبط الأمن في مدينة بيبور التي شهدت اشتباكات قبلية مؤخرا. وقالت السلطات إن عدد القوات أصغر من أن يفلح في السيطرة على الاشتباكات القبلية في المنطقة المعزولة. كانت الأمم المتحدة قد حركت كتيبة من قواتها المقاتلة إلى مدينة بيبور خشية إقدام ستة آلاف مقاتل من قبيلة النوير على مهاجمة قبيلة المورلي التي تقطن المنطقة.

وسط استمرار انتقادات الصحافة الأميركية لرئيس البعثة العربية لسوريا بسبب ارتباطه بالبشير

رغم أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية كرر، مرات كثيرة، الثقة في محمد مصطفى الدابي، الفريق السوداني الذي يترأس المراقبين العرب في سوريا، فقد اعترف مصدر في الخارجية الأميركي لـ«الشرق الأوسط» بأن الدابي صار «مثل صداع لنا». وأشار إلى استمرار إشارات الصحف والتلفزيونات الأميركية، وغير الأميركية، إلى صلة الدابي بنظام الرئيس السوداني عمر البشير، ودوره في القتال في دارفور. وقال المصدر: «يقول بعض الناس إنه حسب التقاليد السياسية في واشنطن، أحيانا السمعة أهم من الحقيقة، إشارة

قرر مجلس عمداء جامعة الخرطوم، يوم الخميس، تعليق الدراسة بالجامعة لأجل غير مسمى، بعد تصاعد اعتصامات الطلاب لليوم الخامس احتجاجاً على اقتحام قوات الشرطة لداخليات طلاب الجامعة عقب تظاهرات مؤيدة للمناصير العتصمين بدورهم في الدامر. وسيَّر الطلاب تظاهرات صاخبة شارك فيها نحو خمسة آلاف طالب، جابت أنحاء الجامعة قبل أن يدفعوا بمذكرة لمدير الجامعة طالبوا فيها بحزمة مطالب. وقال ممثل الطلاب المعتصمين، فائز عثمان، لصحيفة "الصحافة" الصادرة يوم الجمعة، إن مجلس أمناء الجامعة اجتمع، الخميس، وقرر تعليق الدراسة والامتحانات لأجل غير مسمى وفقاً لمطالب الطلاب.